تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تصعيد ميداني في سوريا ومجلس الأمن يلغي اجتماعا طارئا




حلب - كرم المصري مع ماهر المونس في دمشق

- شهدت سوريا الجمعة تصعيدا عسكريا هو الاخطر منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، ترافق مع تصعيد كلامي بين راعيي الاتفاق الولايات المتحدة وروسيا وإلغاء مجلس الأمن جلسة طارئة كانت مرتقبة الجمعة.

وألغى مجلس الأمن الدولي الجمعة اجتماعا طارئا كان دعي إليه لبحث الاتفاق الروسي الأميركي، بطلب من واشنطن وموسكو، بحسب ما أفاد دبلوماسيون.
وأشارت بعثة نيوزيلاندا التي ترأس المجلس في أيلول/سبتمبر إلى أنه "بناء على طلب من الولايات المتحدة وروسيا، ألغت رئاسة المجلس المشاورات".


 

-تبادل الاتهامات-

وبموجب الاتفاق تمتنع قوات النظام السوري عن القيام بأي اعمال قتالية في المناطق التي تتواجد فيها "المعارضة المعتدلة" والتي سيتم تحديدها بدقة وفصلها عن المناطق التي تتواجد فيها جبهة فتح الشام.
ويعد تحالف جبهة فتح الشام مع العديد من الفصائل الاسلامية والمقاتلة في مناطق عدة عائقا اساسيا امام تطبيق الاتفاق.
واذا صمد اتفاق وقف الاعمال القتالية لمدة أسبوع، يفترض أن يؤدي الى تعاون عسكري غير مسبوق بين موسكو وواشنطن ضد  الجهاديين.
الا ان الدولتين تتبادلان منذ الخميس الاتهامات حول اعاقة تنفيذ الاتفاق.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشينكوف الجمعة في بيان "مع ان وقف اطلاق النار يستند الى اتفاق ثنائي فان طرفا واحدا يتقيد به فعليا".
ودعا مسؤول في هيئة الاركان الروسية الولايات المتحدة الى اتخاذ "اجراءات حاسمة" لكي تحترم فصائل المعارضة السورية وقف اطلاق النار، معربا عن استعداد بلاده تمديد الهدنة 48 ساعة اضافية.
وبعد ساعات على التصريحات الروسية الجمعة، اعادت الولايات المتحدة التأكيد انها لن تتعاون مع موسكو قبل دخول المساعدات الانسانية الى سوريا بموجب الاتفاق بينهما.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي ان الوزير جون كيري ابلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي ان واشنطن "لن تقيم مركز التنسيق العسكري المشترك مع روسيا في حال لم يتم التقيد ببنود الاتفاق الخاصة بالمساعدات الانسانية".
وبموجب الاتفاق، وبعد مرور سبعة ايام على الهدنة وتكثيف إيصال المساعدات، تبدأ واشنطن بالتنسيق مع موسكو لتنفيذ ضربات جوية مشتركة ضد جبهة فتح الشام وتنظيم الدولة الاسلامية.
واكد كيري لنظيره الروسي، بحسب المتحدث، ان واشنطن "تعتمد على روسيا لكي تستخدم نفوذها على نظام الاسد ليتيح دخول القوافل الانسانية التابعة للامم المتحدة الى حلب ومناطق اخرى".
 

-"العالم يراقب"-

ولا تزال الشاحنات المحملة بالمساعدات تنتظر في منطقة عازلة عند الحدود السورية التركية للتوجه الى الاحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب.
وقال ديفيد سوانسون، المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في مدينة غازي عنتاب التركية، لوكالة فرانس برس "الامر محبط كثيرا بالنسبة لنا كعاملين في الشأن الانساني. نحن هنا، نحن على الارض ومستعدون للتحرك".
واضاف "العالم كله يراقب".
ويفترض ان تمر الشاحنات عبر طريق الكاستيلو، التي تشكل خط الامداد الرئيسي الى الاحياء الشرقية، وتسيطر عليها قوات النظام منذ اسابيع، ما أتاح لها فرض الحصار على المناطق المعارضة حيث يعيش 250 الف شخص.
وينص الاتفاق على تحويل طريق الكاستيلو الى منطقة خالية من السلاح.
وكان الجيش السوري بدأ الخميس الانسحاب من الطريق الا انه اضطر للعودة اليه لعدم انسحاب الفصائل المعارضة، وفق موسكو.
ويزداد الوضع في سوريا تعقيدا مع اعلان الولايات المتحدة عن نشر قوات خاصة اميركية لدعم القوات التركية والفصائل المعارضة المدعومة من قبلها في معاركها ضد تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سوريا.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جيف ديفيس ان هذا القرار يأتي "استجابة لطلب تركي".
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة مقتل القيادي الكبير في تنظيم الدولة الإسلامية وائل عادل حسن سلمان الفياض الذي يعتبر "وزير إعلام" التنظيم الجهادي في قصف جوي لقوات التحالف في السابع من أيلول/سبتمبر قرب مدينة الرقة في سوريا.

كرم المصري مع ماهر المونس في دمشق
السبت 17 سبتمبر 2016