تضاؤل آمال "توماس كوك" في الحصول على حزمة إنقاذ





لندن/ باريس - ذكرت صحيفة التايمز اللندنية اليوم السبت، أن آمال إنقاذ خطة توماس كوك تضاءلت حيث تستعد حكومة المملكة المتحدة لرفض التماس من شركة الرحلات السياحية لإنقاذها، دون أن تذكر مصدر المعلومات.

وذكرت وكالة أنباء بلومبرج في تقرير لها اليوم السبت أن أسهم الشركة تراجعت بنسبة 23% أمس الجمعة بعد أن قالت إنها ستحتاج إلى 200 مليون جنيه إسترليني (250 مليون دولار) كأموال إضافية لدى دخولها موسم الخريف الذي تنفق فيه شركات السفر أكثر مما تربح. وفي وقت لاحق من اليوم، ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن الشركة طالبت حكومة المملكة المتحدة بحزمة إنقاذ حكومية.


 
كما ذكرت "سكاي نيوز" اليوم السبت أن صندوق التحوط "سي كيو إس مانيجمينت" انسحب من المحادثات المستهدفة من أجل توفير سيولة طارئة لشركة توماس كوك، نقلا عن مصادر مجهولة.
وذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن الشركة المتعثرة طلبت من الحكومة حزمة إنقاذ "في محاولة أخيرة لإنقاذ نفسها من الانهيار" بعدما هدد المقرضون بالتخلي عن اتفاق إنقاذ مقترح.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن توماس كوك قد يتم وضعها تحت إشراف إدارة التفليسة مطلع الأسبوع، مالم تحصل على 200 مليون جنيه إسترليني إضافية (250 مليون دولار).
وأضافت (بي بي سي): "تصر المصارف، بما في ذلك /آر بي إس/ و/لويدز/، على أن توفر الشركة صناديق جديدة لاستخدامها في حالة الطوارئ في حال احتاجت إلى أموال إضافية خلال شهور الشتاء".
وردا على العملاء القلقين على تويتر اليوم ، قالت الشركة إنها مازالت "تعمل بشكل عادي".
وقالت توماس كوك في تغريدة: "الخطط التي أعلنا عنها والعملية التي نواصل القيام بها، سوف توفر عند تنفيذها قدرا أكبر من اليقين فيما يتعلق بمستقبل توماس كوك".
وأجرت الشركة "محادثات مع (عدة) مستثمرين محتملين" أمس الجمعة بينهم الحكومة، حسبما ذكر مصدران للصحيفة.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إن ما يقدر بـ600 ألف عميل بينهم ما يصل إلى 160 ألف من بريطانيا، يقضون حاليا عطلات تنظمها توماس كوك.

د ب ا
الاحد 22 سبتمبر 2019