وقال شكري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الجبير بالقاهرة اليوم الأحد إن المحادثات تركزت على مجمل العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة لتعزيز هذه العلاقات وايجاد مجالات جديدة لتوثيقها لاستخلاص المصلحة المشتركة.
وتابع شكري أن اللقاء تناول أيضا الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والقضية الفلسطينية وآخر المستجدات بالنسبة للقضية في سورية ولقاء فيينا والأوضاع في اليمن وليبيا ومجمل ما هو مرتبط بالأمن القومي العربي .
وشدد شكري على وجود توافق في الرؤى والاهتمام بهذا الأمر وهو أمر حيوي بالنسبة لأمن واستقرار البلدين.
وأكد شكري أن التواصل مستمر بين البلدين، معلنا الاتفاق على تفعيل المشاورات السياسية بين القاهرة والرياض وتسريعها لكى تعقد بشكل ربع سنوي او بوتيرة أسرع وفقا للاحتياج لكى يكون هناك مزيد من تبادل وجهات النظر حيال القضايا التي تهم البلدين .
وأشار إلى أن التنسيق للوصول إلى نقاط توافق حول كيفية التعامل مع التحديات العديدة التي تواجهنا هو الأسلوب الأمثل للحفاظ على البلدين ووحدتهما والعلاقات الوثيقة التي تربط بين الشعبين الشقيقين.
من جانبه، أكد عادل الجبير على تطابق وتوافق المواقف بين القاهرة والرياض، مشيرا إلى متانة العلاقات بين البلدين في جميع المجالات.
وأكد أن الموقف المصري من الأزمة السورية متطابق مع الموقف السعودي، مضيفا، "هناك مشاورات دولية حثيثة لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية لا يتضمن وجود ( بشار) الأسد".
وأضاف الجبير :"نؤيد جهود المبعوث الدولي إلى اليمن في مساعيه لحل الأزمة بالحوار بين الاطراف".
وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك تباين في وجهات النظر المصرية السعودية حول سورية وإمكانية بلورة حل سياسي لسورية وموقع بشار الأسد من هذا الحل، قال شكري إنه "لم يكن هناك في السابق تباين في وجهات النظر بين مصر والسعودية و ليس هناك الآن اختلاف و مواقفنا متطابقة والتنسيق بيننا وثيق فيما يتعلق بمعالجة القضية السورية ونهدف لتحقيق نفس النتائج وبنفس الأسلوب الذى يحقق أمن سورية واستقرارها".
من جانبه، قال الجبير إنه بالنسبة للقضية السورية، فالتشاورات قائمة ومستمرة داخل المجتمع الدولي حول كيفية تطبيق اتفاقية جنيف 1 ونحن ملتزمون بتطبيق اتفاقية مبادئ جنيف 1 عن طريق تأسيس هيئة انتقالية في الحكم تحضر لوضع دستور جديد يدير المؤسسات المالية والعسكرية ويحضر لعقد الانتخابات بحيث لا يكون لبشار الاسد أي دور في المستقبل في سورية و هذا هو موقف المملكة السعودية وموقف معظم دول العالم .
وتابع "أعتقد أنه في الحل النهائي كلنا نريد أن تكون سورية بلد موحدة يعيش فيها جميع الطوائف بمساواة وتكون خالية من أي قوات أجنبية و هذا هو ما نريده لسورية ونريد الأمن والاستقرار لسورية وللشعب السوري الشقيق ".
وأكد الجبير أن "المفاوضات والمباحثات الآن قائمة على كيفية تطبيق هذه الرؤية على أرض الواقع واعتقد أن هناك بعض التقدم الذى حدث وتقارب في المواقف التي تهدف إلى إيجاد حل للازمة السورية ولكن لا أستطيع أن أقول إننا وصلنا إلى اتفاق بعد ونحتاج إلى مزيد من المشاورات والمباحثات لنصل إلى هذه النقطة ".
وأضاف أن الموقف المصري تجاه سورية يتطابق مع الموقف السعودي "وكلنا نريد أن تكون هناك عملية انتقالية في سورية والحفاظ على المؤسسات المدنية والعسكرية في سورية وكلنا نريد أن يستطيع الشعب السوري أن يحقق مصيره في المستقبل".
وتابع شكري أن اللقاء تناول أيضا الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والقضية الفلسطينية وآخر المستجدات بالنسبة للقضية في سورية ولقاء فيينا والأوضاع في اليمن وليبيا ومجمل ما هو مرتبط بالأمن القومي العربي .
وشدد شكري على وجود توافق في الرؤى والاهتمام بهذا الأمر وهو أمر حيوي بالنسبة لأمن واستقرار البلدين.
وأكد شكري أن التواصل مستمر بين البلدين، معلنا الاتفاق على تفعيل المشاورات السياسية بين القاهرة والرياض وتسريعها لكى تعقد بشكل ربع سنوي او بوتيرة أسرع وفقا للاحتياج لكى يكون هناك مزيد من تبادل وجهات النظر حيال القضايا التي تهم البلدين .
وأشار إلى أن التنسيق للوصول إلى نقاط توافق حول كيفية التعامل مع التحديات العديدة التي تواجهنا هو الأسلوب الأمثل للحفاظ على البلدين ووحدتهما والعلاقات الوثيقة التي تربط بين الشعبين الشقيقين.
من جانبه، أكد عادل الجبير على تطابق وتوافق المواقف بين القاهرة والرياض، مشيرا إلى متانة العلاقات بين البلدين في جميع المجالات.
وأكد أن الموقف المصري من الأزمة السورية متطابق مع الموقف السعودي، مضيفا، "هناك مشاورات دولية حثيثة لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية لا يتضمن وجود ( بشار) الأسد".
وأضاف الجبير :"نؤيد جهود المبعوث الدولي إلى اليمن في مساعيه لحل الأزمة بالحوار بين الاطراف".
وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك تباين في وجهات النظر المصرية السعودية حول سورية وإمكانية بلورة حل سياسي لسورية وموقع بشار الأسد من هذا الحل، قال شكري إنه "لم يكن هناك في السابق تباين في وجهات النظر بين مصر والسعودية و ليس هناك الآن اختلاف و مواقفنا متطابقة والتنسيق بيننا وثيق فيما يتعلق بمعالجة القضية السورية ونهدف لتحقيق نفس النتائج وبنفس الأسلوب الذى يحقق أمن سورية واستقرارها".
من جانبه، قال الجبير إنه بالنسبة للقضية السورية، فالتشاورات قائمة ومستمرة داخل المجتمع الدولي حول كيفية تطبيق اتفاقية جنيف 1 ونحن ملتزمون بتطبيق اتفاقية مبادئ جنيف 1 عن طريق تأسيس هيئة انتقالية في الحكم تحضر لوضع دستور جديد يدير المؤسسات المالية والعسكرية ويحضر لعقد الانتخابات بحيث لا يكون لبشار الاسد أي دور في المستقبل في سورية و هذا هو موقف المملكة السعودية وموقف معظم دول العالم .
وتابع "أعتقد أنه في الحل النهائي كلنا نريد أن تكون سورية بلد موحدة يعيش فيها جميع الطوائف بمساواة وتكون خالية من أي قوات أجنبية و هذا هو ما نريده لسورية ونريد الأمن والاستقرار لسورية وللشعب السوري الشقيق ".
وأكد الجبير أن "المفاوضات والمباحثات الآن قائمة على كيفية تطبيق هذه الرؤية على أرض الواقع واعتقد أن هناك بعض التقدم الذى حدث وتقارب في المواقف التي تهدف إلى إيجاد حل للازمة السورية ولكن لا أستطيع أن أقول إننا وصلنا إلى اتفاق بعد ونحتاج إلى مزيد من المشاورات والمباحثات لنصل إلى هذه النقطة ".
وأضاف أن الموقف المصري تجاه سورية يتطابق مع الموقف السعودي "وكلنا نريد أن تكون هناك عملية انتقالية في سورية والحفاظ على المؤسسات المدنية والعسكرية في سورية وكلنا نريد أن يستطيع الشعب السوري أن يحقق مصيره في المستقبل".


الصفحات
سياسة









