تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


تعطل مواقع شركة "أمازون" الأوروبية بعد تهديدات من متعاطفين مع ويكيليكس




برلين/واشنطن - تعطلت المواقع الأوروبية التابعة لشركة "أمازون" المتخصصة في البيع بالتجزئة على الإنترنت لعدة ساعات مساء أمس، وسط هجمات وقعت في الأيام الأخيرة على شركات أخرى توقفت عن التعامل مع منظمة ويكيليكس


شركة أمازون سحبت مساحة وحدة الخدمة التي كان ويكيليكس يستخدمها
شركة أمازون سحبت مساحة وحدة الخدمة التي كان ويكيليكس يستخدمها
وفي ألمانيا، فشلت محاولات الولوج إلى موقع "أمازون دوت دي اي". كما تأثرت وحدات الخدمة التابعة لأكبر شركة للبيع بالتجزئة على الانترنت في العالم في كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، على الرغم من أن المواقع عادت للعمل مجددا في وقت متأخر من أمس.

ولم تتأثر المواقع التابعة لشركة أمازون في الولايات المتحدة .ويأتي هذا الحادث بعد هجمات قرصنة إلكترونية وقعت قبل أيام على مواقع "فيزا" و"ماستر كارد" و"باي بال" للبطاقات الائتمانية والدفع عبر الإنترنت.

وكانت شركات البطاقات الائتمانية والدفع عبر الإنترنت قد رفضت خلال الفترة الماضية التعامل مع التبرعات الموجهة لموقع ويكيليكس الذي بدأ في نشر حوالي 250 ألف برقية دبلوماسية أمريكية على الإنترنت الأمر الذي أثار ذعر واشنطن وعشرات الحكومات الأخرى.

وأعلنت مجموعة من المتعاطفين مع ويليليكس عرفت باسم "أنونيموس" (مجهول) مسئوليتها عن الهجمات التي تسببت في تعطل الخدمة بتلك المواقع.

وكانت شركة أمازون، وهي من أكبر مزودي الخدمات التجارية على الانترنت، قررت مؤخرا سحب مساحة وحدة الخدمة التي كان موقع ويكيليكس يستخدمها. وزعمت أمازون أن قرارها جاء بسبب نشاط غير قانوني للموقع مؤكدة انها لم تتعرض لضغوط أمريكية أو من أي حكومات أخرى

د ب أ
الاثنين 13 ديسمبر 2010