وأشار التقرير إلى الخسائر التى وقعت فى صفوف القيادة بين جوهر وصميم تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان، لكنه حذر من أن شبكة متنوعة من التنظيمات التابعة لها والمهاجمين الأفراد الذين يعملون وحدهم بعيدا عن التنظيمات والذين يستوحون ما يقومون به من التنظيم لا يزالون يشكلون تهديدا عالميا خطيرا.
وقال تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي حول الإرهاب إنه بدا أن قيادة جوهر القاعدة "تفقد أيضا الزخم كقائدة لحركة عالمية في مواجهة توسع (الدولة الإسلامية) السريع وإعلان الخلافة." وفي الوقت نفسه، شجعت الدولة الإسلامية تدفقا هائلا من المقاتلين الأجانب إلى منطقة الشرق الأوسط بطريقة لم يحدث لها مثيل في العقود الأخيرة.
وكان عدد المقاتلين الأجانب الذين سافروا إلى سورية العام الماضي أكبر من هؤلاء الذين حاولوا الانضمام إلى الجماعات الإرهابية في أي مكان آخر خلال السنوات الــ 20 الماضية.
وأضاف التقرير "ان معدل سفر المقاتلين الإرهابيين الأجانب الى سورية بلغ في المجمل 16 ألف مقاتل إرهابي أجنبي من أكثر من 90 دولة اعتبارا من أواخر كانون ثان/ديسمبر - تخطى معدل الذين سافروا إلى أفغانستان وباكستان والعراق واليمن أو الصومال فى اى مرحلة خلال السنوات الــ 20 الماضية".
وأشارت وزارة الخارجية إلى استخدام تنظيم الدولة الإسلامية الناجح لوسائل الاعلام الاجتماعية لاستهداف مجندين محتملين ونشر الدعاية عن وحشيته وأيضا لرسم صورة مثالية للحياة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وتابع قائلا إن المقاتلين الأجانب الذين تم اجتذابهم للتنظيم - من خلفيات وحكومات ومجتمعات متنوعة اجتماعيا واقتصاديا وجغرافيا - يجب أن يشاركوا في إرسال "رسائل مضادة شاملة من أجل ـ "إثناء الأفراد المعرضين للتأثر والانجذاب عن السفر للانضمام للصراع".
وقال تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي حول الإرهاب إنه بدا أن قيادة جوهر القاعدة "تفقد أيضا الزخم كقائدة لحركة عالمية في مواجهة توسع (الدولة الإسلامية) السريع وإعلان الخلافة." وفي الوقت نفسه، شجعت الدولة الإسلامية تدفقا هائلا من المقاتلين الأجانب إلى منطقة الشرق الأوسط بطريقة لم يحدث لها مثيل في العقود الأخيرة.
وكان عدد المقاتلين الأجانب الذين سافروا إلى سورية العام الماضي أكبر من هؤلاء الذين حاولوا الانضمام إلى الجماعات الإرهابية في أي مكان آخر خلال السنوات الــ 20 الماضية.
وأضاف التقرير "ان معدل سفر المقاتلين الإرهابيين الأجانب الى سورية بلغ في المجمل 16 ألف مقاتل إرهابي أجنبي من أكثر من 90 دولة اعتبارا من أواخر كانون ثان/ديسمبر - تخطى معدل الذين سافروا إلى أفغانستان وباكستان والعراق واليمن أو الصومال فى اى مرحلة خلال السنوات الــ 20 الماضية".
وأشارت وزارة الخارجية إلى استخدام تنظيم الدولة الإسلامية الناجح لوسائل الاعلام الاجتماعية لاستهداف مجندين محتملين ونشر الدعاية عن وحشيته وأيضا لرسم صورة مثالية للحياة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وتابع قائلا إن المقاتلين الأجانب الذين تم اجتذابهم للتنظيم - من خلفيات وحكومات ومجتمعات متنوعة اجتماعيا واقتصاديا وجغرافيا - يجب أن يشاركوا في إرسال "رسائل مضادة شاملة من أجل ـ "إثناء الأفراد المعرضين للتأثر والانجذاب عن السفر للانضمام للصراع".


الصفحات
سياسة









