وأصدرت المفوضية الأوروبية، تقريرها الخميس، الذي حمل عنوان "تقرير مكافحة الاتجّار بالبشر" وذلك في مؤتمر صحفي في بروكسل.
ووفقاً للتقرير الذي اطلعت عليه الأناضول، فإن تُجار البشر يستهدفون النساء والأطفال، خصوصاً من أجل الاستغلال الجنسي، وأنهم استفادوا من أزمة اللاجئين في أوروبا، مشيراً إلى أن 95% من المتضررين من تجارة البشر هم نساء وفتيات قاصرات.
وأوضح التقرير أن 68% من الضحايا، يتم استغلالهم جنسياً، و21% منهم أُجبروا على العمل بالسخرة (بدون مقابل) وخاصة في أعمال الزراعة، في حين يتم استخدام 11% منهم من قبل منظمات الجريمة عبر إجبارهم على التسول، وفي مسائل الأم البديلة عبر "استئجار الأرحام"، وأنشطة بيع المخدرات.
وأشار التقرير إلى أن مواطني رومانيا هم أكثر المتضررين من تجارة البشر، الذين تم تسجيلهم في الاتحاد الأوروبي خلال عامي 2013 و2014؛ حيث بلغ عدد مواطني رومانيا المتضررين خلال هذه الفترة 3 آلاف و959 شخصاً، في حين تم تسجيل ألف و876 شخصاً متضرراً من بلغاريا، 924 شخصاً من هولندا، و904 أشخاص من المجر.
ولفت التقرير إلى أن مواطني نيجيريا يأتون على رأس الضحايا من دول خارج الاتحاد الأوروبي، خلال الفترة نفسها؛ حيث بلغ عدد النيجيريين المتضررين ألف و188 شخصاً، في حين تم تسجيل 467 متضرراً من الصين، و447 من ألبانيا، و302 من فيتنام.
وخلال المؤتمر الصحفي، قال المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة واللجوء، "ديميتريس افراموبولوس"، "لا يمكننا أن نسمح ببيع وشراء النساء والذكور، والأطفال، كسلع في أوروبا اليوم"، معتبراً الاتجار بالبشر "جريمة خطيرة".
وأضاف "أفراموبولوس" أن "أزمة اللاجئين لها تأثير في الاتجار بالبشر، وأن هناك صلة بين الإرهاب وقيام تجار البشر باستخدام الأطفال كأدوات للاستغلال الجنسي، وتهريب المخدرات، والجريمة المنظمة".
ولفت إلى أنه من الصعب جداً تحديد الأرقام الحقيقية لضحايا تُجار البشر، مشيراً أن عدد الضحايا المسجلين في دول الاتحاد الأوروبي بلغ 15 ألف و846 شخصاً، مشدداً أن الرقم الحقيقي أكثر من ذلك.
ودعا "أفراموبولوس" إلى معاقبة تجار البشر، مضيفاً أنه من الممكن أن يتم حل المشكلة من خلال تحرك كل دول الاتحاد الأوروبي سويةً ضد مشكلة تجارة البشر.
ووفقاً للتقرير الذي اطلعت عليه الأناضول، فإن تُجار البشر يستهدفون النساء والأطفال، خصوصاً من أجل الاستغلال الجنسي، وأنهم استفادوا من أزمة اللاجئين في أوروبا، مشيراً إلى أن 95% من المتضررين من تجارة البشر هم نساء وفتيات قاصرات.
وأوضح التقرير أن 68% من الضحايا، يتم استغلالهم جنسياً، و21% منهم أُجبروا على العمل بالسخرة (بدون مقابل) وخاصة في أعمال الزراعة، في حين يتم استخدام 11% منهم من قبل منظمات الجريمة عبر إجبارهم على التسول، وفي مسائل الأم البديلة عبر "استئجار الأرحام"، وأنشطة بيع المخدرات.
وأشار التقرير إلى أن مواطني رومانيا هم أكثر المتضررين من تجارة البشر، الذين تم تسجيلهم في الاتحاد الأوروبي خلال عامي 2013 و2014؛ حيث بلغ عدد مواطني رومانيا المتضررين خلال هذه الفترة 3 آلاف و959 شخصاً، في حين تم تسجيل ألف و876 شخصاً متضرراً من بلغاريا، 924 شخصاً من هولندا، و904 أشخاص من المجر.
ولفت التقرير إلى أن مواطني نيجيريا يأتون على رأس الضحايا من دول خارج الاتحاد الأوروبي، خلال الفترة نفسها؛ حيث بلغ عدد النيجيريين المتضررين ألف و188 شخصاً، في حين تم تسجيل 467 متضرراً من الصين، و447 من ألبانيا، و302 من فيتنام.
وخلال المؤتمر الصحفي، قال المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة واللجوء، "ديميتريس افراموبولوس"، "لا يمكننا أن نسمح ببيع وشراء النساء والذكور، والأطفال، كسلع في أوروبا اليوم"، معتبراً الاتجار بالبشر "جريمة خطيرة".
وأضاف "أفراموبولوس" أن "أزمة اللاجئين لها تأثير في الاتجار بالبشر، وأن هناك صلة بين الإرهاب وقيام تجار البشر باستخدام الأطفال كأدوات للاستغلال الجنسي، وتهريب المخدرات، والجريمة المنظمة".
ولفت إلى أنه من الصعب جداً تحديد الأرقام الحقيقية لضحايا تُجار البشر، مشيراً أن عدد الضحايا المسجلين في دول الاتحاد الأوروبي بلغ 15 ألف و846 شخصاً، مشدداً أن الرقم الحقيقي أكثر من ذلك.
ودعا "أفراموبولوس" إلى معاقبة تجار البشر، مضيفاً أنه من الممكن أن يتم حل المشكلة من خلال تحرك كل دول الاتحاد الأوروبي سويةً ضد مشكلة تجارة البشر.


الصفحات
سياسة









