تنسيق بين القاهرة وقوات حفتر بشأن أبرز مساعدي هشام عشماوي






القاهرة - كشفت مصادر مصرية وليبية متطابقة النقاب عن تنسيق مشترك بين السلطات المصرية وما يسمى بالجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ، فيما يتعلق بمصير أحد أبرز مساعدي الإرهابي المصري هشام عشماوي، الذي اعتقلته قوات «الجيش الوطني» خلال مواجهات ضد قوات حكومة «الوفاق» المدعومة دوليا برئاسة فائز السراج، في غرب العاصمة طرابلس.
وتوقعت المصادر، التي طلبت عدم تعريفها، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة اليوم الجمعة أن يتم تسليم مساعد عشماوي، إلى السلطات المصرية في وقت لاحق، علما بأن «الجيش الوطني» كان قد سلم عشماوي إلى مصر العام الماضي بعد اعتقاله، حيث تمت محاكمته وإعدامه لتورطه في أنشطة إرهابية في مصر.


هشام عشماوي
هشام عشماوي
كان اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم ما يسمي بالجيش الوطني الليبي قد أعلن أول أمس الأربعاءإن المصري المعتقل الذي يخضع حالياً للتحقيقات بعد نقله إلى مدينة بنغازي في شرق البلاد بواسطة إدارة الاستخبارات العسكرية لـ«الجيش الوطني»، يدعى محمد محمد السيد.
ووزع المسماري في مؤتمره الصحافي في بنغازي مساء أول من أمس، بطاقة تعريف بالمصري تشير إلى أنه «من الإرهابيين الخطيرين وبالخطورة نفسها التي كان عليها عشماوي، وأنه شارك في عمليات إرهابية لتفجير الكنائس في مصر»، موضحا أن لديه شقيقين مسجونين في مصر على ذمة تورطهما في قضايا إرهاب.
كما أعلن المسماري القبض مساء أول من أمس، على «إرهابي» بتنظيم «داعش» من أصول مصرية يدعى عبد المجيد عبد الباري، مطلوب لدى العديد من الأجهزة الأمنية، موضحا أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أنه دخل إلى إسبانيا من شمال أفريقيا.
ولم يصدر على الفور أي تعليق رسمي من الجانب المصري على تصريحات المسماري.

د ب ا
الجمعة 24 أبريل 2020