تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تنظيم داعش يقتل رهينتين وقصف روسي وفرنسي للرقة




بيروت - اعلن تنظيم داعش الاربعاء اعدام رهينتين كان يحتجزهما احدهما نروجي والاخر صيني، فيما تستهدف غارات روسية وفرنسية معقله في الرقة بسوريا ما ادى الى مقتل 33 من مقاتليه في خلال 72 ساعة.

وتكثيفا للضغط على تنظيم الدولة الاسلامية تلقى الطيران الروسي الامر باطلاق النار على الصهاريج لتي تنقل منتجات نفطية في المناطق التي يحتلها التنظيم الجهادي الذي يجني ارباحا طائلة من تجارة الذهب الاسود.


  واعلنت فرنسا من جهتها ان حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ابحرت وستكون "في المنطقة" في شرقي البحر المتوسط على استعداد لاطلاق طائراتها الى سوريا "نهاية الاسبوع".
والتعاون غير المسبوق ضد تنظيم الدولة الاسلامية بين موسكو وباريس اللتين تختلفان بشأن سبل تسوية النزاع في سوريا، جاء نتيجة الاعتداءات الدامية في باريس وتحطم الطائرة الروسية في سيناء المصرية. وقد تبنى التنظيم الجهادي كليهما.
وفي اعلان مريع جديد اكد تنظيم الدولة الاسلامية بحسب العدد الاخير لمجلته الدعائية "دابق" اعدام رهينتين صيني ونروجي سبق واعلن خطفهما في 10 ايلول/سبتمبر مطالبا بفدية للافراج عنهما. لكنه لم يوضح زمان ومكان خطفهما.
ونشرت دابق صور الرجلين معصوبي العينين ويبدو وجه كل منهما مضرجا بالدماء ما يرجح قتلهما رميا بالرصاص. وقال التنظيم انه قتلهما "بعد ان تخلت عنهما الدول والمنظمات الكافرة".
وفي اول رد فعل اكد مكتب رئيس الوزراء النروجي ان الصور "تبعث على الاعتقاد بان الرهينة اولي جوهان غريمسغارد-اوفستاج اعدم. والعمل جار للتحقق من ذلك".
وكانت اوسلو اكدت ان اولي جوهان غريمسغارد اوفستاد خطف بعيد وصوله الى سوريا اواخر كانون الثاني/يناير 2015. وكان النروجي البالغ 48 عاما اعلن في 24 كانون الثاني/يناير على فيسبوك انه وصل الى ادلب بسوريا.
واعربت الصين عن "صدمتها العميقة" ازاء نبأ اعدام مواطنها وقالت وكالة انباء الصين الجديدة "شينخوا" ان العمل جار للتحقق من المعلومات التي نشرها تنظيم الدولة الاسلامية الذي قدم الرهينة القتيل على انه فان جينغهوي وهومستشار في الخمسين من العمر.
 
- الهرب من الرقة -
يسيطر التنظيم المتطرف على اجزاء واسعة من الاراضي في سوريا وفي العراق المجاور حيث يكثف ارتكاب الفظائع من خطف واغتصاب وقتل وقطع رؤوس... وقد بث في السابق اشرطة فيديو متقنة الاعداد تظهر قطع رؤوس عدة رهائن خاصة غربيين.
وبعد تدخله في الحرب في سوريا في 2013 اعلن في السنة التالية الرقة (شمال) "عاصمته" التي تستهدف منذ ثلاثة ايام بغارات مكثفة للطيران الروسي والطيران الفرنسي اللذين قررا ضرب التنظيم الجهادي في الصميم.
تعد مدينة الرقة حوالى 300 الف نسمة وتقع على الفرات عند محور طرق بشمال سوريا. وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان "هنا يجب اصابة داعش في قلب قواه الحية".
وبحسب قوله فان الطائرات الحربية الفرنسية القت "ستين قنبلة على مركز (لتنظيم الدولة الاسلامية) الحيوي في الرقة".
واسفرت الغارات الفرنسية والروسية التي استهدفت مخازن اسلحة وذخيرة ومعسكرات تدريب وتجنيد ومراكز قيادة وحواجز للتنظيم المتطرف، اسفرت عن "مقتل  33 عنصرا على الاقل وعشرات الجرحى من تنظيم الدولة الاسلامية" في خلال 72 ساعة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقادت فرنسا حتى الان 12% من الضربات غير الاميركية التي يشنها التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وهذا الرقم قد يزداد مع حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول كما قال متحدث عسكري اميركي.
 
- تنسيق مع الروس -
ويوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان "تنظيم الدولة الاسلامية اتخذ احتياطاته مسبقا لذلك فان المواقع المستهدفة من مستودعات ومقار لم يكن فيها سوى حراس"، موضحا ان غالبية القتلى سقطوا جراء استهداف حواجز الجهاديين. وقد هربت عائلات العديد من المقاتلين الاجانب من المدينة.
وقال الصحافي والناشط اكثم علواني المتحدر من الرقة لوكالة فرانس برس 
"أصبحت الحياة في الرقة محاصرة ومقيدة بالحركة الضرورية فقط، فلا احد يعلم موعد الغارة المقبلة بغض النظر اذا كانت روسية او للتحالف او النظام السوري". مضيفا "لا يخفى على احد أن مقار التنظيم الفعلية تقع ضمن منازل المدنيين، اما تلك المعروفة بانها مراكز للتنظيم فليست سوى ابنية خاوية".
وبعد الصدمة التي اثارتها اعتداءات باريس الجمعة قرر الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والروسي فلاديمير بوتين "التنسيق بشكل اوثق" بين اجهزة استخبارات البلدين.
وامر بوتين سفنه الحربية الراسية في البحر المتوسط الدخول في "اتصال مباشر" مع حاملة الطائرات شارل ديغول و"التعاون مع الحلفاء" الفرنسيين.
واعلن قائد العمليات العسكرية الروسية في سوريا الجنرال اندري كارتابولوف الاربعاء كما نقلت عنه وكالة الانباء انترفاكس "صدر قرار اليوم بان تقوم الطائرات القتالية الروسية بعملية +صيد حر" للصهاريج التي تحمل منتجات النفط العائدة للارهابيين في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية".
وقال ان الطيران الروسي دمر حتى الان نحو 500 صهريج نفط خلال "الايام القليلة الماضية" تنقل النفط من سوريا الى مصافي نفط في العراق.
وتشكل عائدات تهريب النفط جزءا رئيسيا من تمويل التنظيم المتطرف.
ويجتمع البرلمان الروسي بمجلسيه الجمعة لمناقشة "مجموعة واسعة من الاجراءات الاضافية الضرورية لمكافحة الارهاب" كما صرح المتحدث باسم المجلس الاتحادي سيرغي سومباييف لفرانس برس.
الى ذلك غيرت الولايات المتحدة ايضا مواقفها تجاه موسكو. واكد الرئيس باراك اوباما ان روسيا كانت "شريكا بناء في فيينا من خلال محاولتها خلق مرحلة انتقالية سياسية" في سوريا وذلك في اشارة الى المحادثات الدولية الاخيرة في النمسا بالرغم من الخلافات التي ما زالت قائمة حول مصير الرئيس بشار الاسد.
وستكثف انقرة وواشنطن عملياتهما "خلال الايام المقبلة" لطرد الجهاديين المتواجدين على الحدود التركية في شمال سوريا.

ا ف ب
الاربعاء 18 نوفمبر 2015