وتنسق الولايات المتحدة مع روسيا لوضع اللمسات الأخيرة على جهود مراقبة وقف إطلاق النار وتدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بالاتفاق.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان :" ننظر إلى روسيا باعتبارها مشاركة في المجموعة الدولية لدعم سورية للضغط من أجل امتثال نظام الأسد مع هذا الجهد، وستقوم الولايات المتحدة بدورها مع المعارضة".
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري: "نتوقع أن تمتثل جميع أطراف (المتفقة) على وقف الأعمال العدائية أن تلتزم بشكل كامل بتجديد وقف (القتال) في حلب. ويعني هذا النظام والمعارضة على حد سواء".
ووصفت منسقة شؤون السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني التي التقت كيري في واشنطن الاتفاق الأمريكي-الروسي بأنه "ضروري لعدد كبير للغاية من الناس داخل سورية وهو ببساطة أمر ليس بوسعنا فقده".
ودعا مسؤولون في الأمم المتحدة وأعضاء بمجلس الأمن الدولي الأربعاء إلى التنفيذ السريع والكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في حلب.
وقال ماثيو رايكروفت، المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن لديه واجب تجاه أهل حلب، ودعا أعضاء المجلس إلى استخدام نفوذهم لوقف العنف.
وأضاف :"المدينة تحترق، والناس يموتون، نحن مدينون لشعب حلب بأن نكون واضحين وصرحاء بشأن الجهود المبذولة لوقف هذه الهجمات."
وناقش المجلس الوضع في حلب خلال اجتماع طارئ بناء على طلب من بريطانيا، بعد فترة وجيزة من إعلان الولايات المتحدة أنها توسطت لوقف الأعمال العدائية في المدينة مع روسيا، حليفة الحكومة السورية.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، الذي قدم إيجازا أمام المجلس، إن الأمم المتحدة علمت بإعلان وقف إطلاق النار، وحثت الأطراف على الالتزام به "فورا وبشكل شامل."
ووصف ستيفن أوبراين، منسق الأمم المتحدة لشئون الإغاثة الطارئة، العنف في حلب بـ"المذبحة"، معتبرا أن الحياة في المدينة أصبحت "مروعة وفقدت معناها " بسبب التهديد المستمر الذي تشكله الهجمات، بما في ذلك البراميل المتفجرة.
ورحب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بالاتفاق الأمريكي الروسي بشأن توسيع نطاق الهدنة لتشمل حلب.
وقال شتاينماير في سياق ترحيبه بهذا الاتفاق مساء الأربعاء: "نطالب نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد وجميع التنظيمات المقاتلة بكل إلحاح بالالتزام بالهدنة بشكل كامل وبإتاحة الفرصة لسكان حلب لالتقاط الأنفاس من الحرب والعنف بعد أسابيع من الخوف واليأس".
ورأى شتاينماير أنه إذا تم الالتزام بالهدنة فإن ذلك سيخفف معاناة السكان كثيرا في حلب و أن هذا الالتزام سيكون قاعدة أساسية لاستئناف مفاوضات جنيف بين الحكومة والمعارضة في سورية.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان :" ننظر إلى روسيا باعتبارها مشاركة في المجموعة الدولية لدعم سورية للضغط من أجل امتثال نظام الأسد مع هذا الجهد، وستقوم الولايات المتحدة بدورها مع المعارضة".
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري: "نتوقع أن تمتثل جميع أطراف (المتفقة) على وقف الأعمال العدائية أن تلتزم بشكل كامل بتجديد وقف (القتال) في حلب. ويعني هذا النظام والمعارضة على حد سواء".
ووصفت منسقة شؤون السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني التي التقت كيري في واشنطن الاتفاق الأمريكي-الروسي بأنه "ضروري لعدد كبير للغاية من الناس داخل سورية وهو ببساطة أمر ليس بوسعنا فقده".
ودعا مسؤولون في الأمم المتحدة وأعضاء بمجلس الأمن الدولي الأربعاء إلى التنفيذ السريع والكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في حلب.
وقال ماثيو رايكروفت، المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن لديه واجب تجاه أهل حلب، ودعا أعضاء المجلس إلى استخدام نفوذهم لوقف العنف.
وأضاف :"المدينة تحترق، والناس يموتون، نحن مدينون لشعب حلب بأن نكون واضحين وصرحاء بشأن الجهود المبذولة لوقف هذه الهجمات."
وناقش المجلس الوضع في حلب خلال اجتماع طارئ بناء على طلب من بريطانيا، بعد فترة وجيزة من إعلان الولايات المتحدة أنها توسطت لوقف الأعمال العدائية في المدينة مع روسيا، حليفة الحكومة السورية.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، الذي قدم إيجازا أمام المجلس، إن الأمم المتحدة علمت بإعلان وقف إطلاق النار، وحثت الأطراف على الالتزام به "فورا وبشكل شامل."
ووصف ستيفن أوبراين، منسق الأمم المتحدة لشئون الإغاثة الطارئة، العنف في حلب بـ"المذبحة"، معتبرا أن الحياة في المدينة أصبحت "مروعة وفقدت معناها " بسبب التهديد المستمر الذي تشكله الهجمات، بما في ذلك البراميل المتفجرة.
ورحب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بالاتفاق الأمريكي الروسي بشأن توسيع نطاق الهدنة لتشمل حلب.
وقال شتاينماير في سياق ترحيبه بهذا الاتفاق مساء الأربعاء: "نطالب نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد وجميع التنظيمات المقاتلة بكل إلحاح بالالتزام بالهدنة بشكل كامل وبإتاحة الفرصة لسكان حلب لالتقاط الأنفاس من الحرب والعنف بعد أسابيع من الخوف واليأس".
ورأى شتاينماير أنه إذا تم الالتزام بالهدنة فإن ذلك سيخفف معاناة السكان كثيرا في حلب و أن هذا الالتزام سيكون قاعدة أساسية لاستئناف مفاوضات جنيف بين الحكومة والمعارضة في سورية.


الصفحات
سياسة









