وقالت مديرية الإعلام في محافظة حماة، في بيان تلقت عنب بلدي نسخة منه، إن ما جرى هو “شجار فردي بين عدد من الشبان، تطور بشكل محدود قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتعمل على احتواء الوضع بشكل فوري”.
وأضافت المديرية أن المقاطع المتداولة على مواقع التواصل تعود “للحظات توتر محدودة” ولا تعكس واقع المدينة الذي وصفته بـ”الاستقرار الكامل والحركة الطبيعية”.

توقيفات وانتشار أمني

وقال مصدر أمني لقناة “الإخبارية ” الرسمية، مساء الجمعة، 27 من آذار، إن مشاجرة نشبت بين مجموعة من الشبان في مدينة السقيلبية بريف حماة، تطورت إلى استخدام السلاح وهجمات على بعض المحلات.
وأكد المصدر أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المنطقة، وألقت القبض على ستة أشخاص من المتورطين، وأن الجهات المختصة لا تزال تعمل على ملاحقة الباقين من المتورطين في الحادثة.
وأشارت إلى أنه تم توقيف عدد من المتورطين من مختلف الأطراف على ذمة التحقيق، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وفي خطوة لاحقة، نفذت قوى الأمن انتشارًا واسعًا في شوارع المدينة، في إطار الحفاظ على الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بحسب ما أكدته مديرية الإعلام.

اجتماع للوجهاء لاحتواء الإشكال

ودعا وجهاء من مدينة السقيلبية وبلدة قلعة المضيق، إلى جانب ممثلين عن إدارة المنطقة ومجلسي الصلح والعشائر، إلى اجتماع عُقد في مقر إدارة منطقة الغاب اليوم، السبت 29 من آذار، بهدف معالجة الإشكال واحتوائه ضمن الأطر القانونية والمجتمعية.
وأفادت مديرية إعلام حماة بأن المجتمعين اتفقوا على “إنهاء التظاهرات أو أي شكل من أشكال التوتر في المدينة”.
كما تعهدت إدارة المنطقة بحسب المديرية  “إخراج الموقوفين كحل صلحي”، على أن يُعقد اجتماع موسع لاحقًا لإصدار صك صلحي ينهي المشكلة.
وشدد المجتمعون، بحسب البيان، على “رفض محاولات زرع الفتنة بين أبناء الوطن”، مؤكدين أن ما جرى يستدعي العمل على نشر التوعية.
وشددت مديرية الإعلام في بيانها على ضرورة تحري الدقة في نقل المعلومات، و”عدم الانجرار وراء الشائعات أو المقاطع المجتزأة”، مؤكدة أن الحادثة قيد التحقيق وستُتخذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين من جميع الأطراف.

انتهاء حالة التوتر رسميًا

مدير مديرية الإعلام في محافظة حماة، قصي شبيب، أعلن في تصريح لقناة “الإخبارية” الرسمية، انتهاء حالة التوتر في مدينة السقيلبية.
كما أكد الشبيب أن إدارة المنطقة تعهدت بإخراج الموقوفين في إطار الحل الصلحي الذي تم التوافق عليه خلال اجتماع الوجهاء.
وأضاف شبيب أن الأوضاع عادت إلى طبيعتها في المدينة، مع استمرار عمل المؤسسات الخدمية وحركة المواطنين بشكل طبيعي.