وقدم القضاة موعد جلسة الاستماع مدة 24 ساعة بعد ان كان فيون اعلن انها ستكون في 15 اذار/مارس.
وقال محاميه انتونان ليفي لفرانس برس ان "توجيه التهمة حصل هذا الصباح. تم تقديم موعد جلسة الاستماع لكي تحصل في اجواء هادئة".
ويتهم فيون ب "اختلاس اموال عامة"، و"التواطؤ والإساءة لممتلكات عامة" و"انتهاك متطلبات الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة"، كما أكد مصدر قضائي لفرانس برس.
واستنتج القضاة أن هناك "أدلة خطيرة وموثقة" بعد عدة أسابيع من جلسات استماع وتفتيش ناجمة عن الشبهات بوظائف وهمية لصالح زوجته بينيلوب وأولاده.
وقد اعلن فيون مرارا أن لائحة الاتهام، صدرت قبل ثلاثة أيام فقط من نهاية الموعد الرسمي للاعلان عن الرعاة اللازمين لجميع المرشحين الى الانتخابات الرئاسية، لن تبعده عن السباق الى قصر الإليزيه، خلافا لما اعلنه سابقا عن الانسحاب في حال طرات مشاكل قضائية.
كان فيون (63 عاما) أعلن في الايام الاخيرة تصميمه على الاستمرار "حتى النهاية" في حملته الانتخابية، حتى في حال توجيه الاتهامات اليه.
وهو أول مرشح يخوض الانتخابات الرئاسية في ظل توجيه الاتهام اليه.
ويواصل فيون الذي اكد انه يتعرض "لحملة اضطهاد" حملته محاولا اعادة التركيز على برنامجه السياسي.
وخلال كلمة ألقاها الثلاثاء امام صيادين، لم يبد المرشح متأثرا بما حدث واكتفى مشيرا بتهكم الى حملة "يطلق فيها الرصاص بشكل منخفض" مؤكدا عدم انزعاجه من الوقوف الى جانب "الصيادين الحقيقيين".
وانطلقت القضية بعد نشر "لوكانار انشينيه" في 25 كانون الثاني/يناير معلومات عن توظيف فيون زوجته بينيلوب مساعدة برلمانية عندما كان نائبا وانها تقاضت 500 الف يورو بين عامي 1998 و2007.
وتشغل هذه القضية منذ أسابيع وسائل الإعلام والرأي العام، ما يضفي تعتيما على قضايا الانتخابات التي ستجري في 23 نيسان/ابريل و السابع من ايار/مايو.
وقانونا، لا يعتبر ذلك غير مشروع لان العديد من البرلمانيين الفرنسيين يوظفون اقارب. لكن الاشتباه بتوظيف وهمي وإجمالي المبالغ المعنية (680 الف يورو) من ألاموال العامة الحقت ضررا بسمعة المرشح الذي قدم نفسه بطل الأخلاق في السياسة في بداية الحملة.
واستدعيت زوجته بينيلوب (62 عاما) للمثول امام القضاة في 28 آذار/مارس.
والثلاثاء، كشفت صحيفة "لو باريزيان" ان ابناء فيون، اللذين كانا بين عامي 2005 و 2007 مساعدين برلمانيين ويشتبه في انها وظائف وهمية، تخلوا عن غالبية أجورهم لذويهم.
واقرت ماري انها "ردت" أموالا اقترضتها من اجل زواجها كما اقترض شارل مالا لشراء مسكنه.
يذكر ان مرشح اليمين واجه انشقاقات عدة- المتحدث باسمه ومدير حملته الانتخابية - كما تعرض ترشيحه لتشكيك داخل معسكره قبل تجمع عشرات الاف من أنصاره في باريس الامر الذي سمح له باستعادة السيطرة.
وقد اكد الحزب الجمهوري أخيرا دعمه الواضح لفيون الاسبوع الماضي لكنه ما يزال وضعه هشا.
واظهرت نتائج استطلاع للراي نشرت الثلاثاء ان فيون سينال 20% من الأصوات، وراء مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن التي ما تزال متصدرة مع 27% وايمانويل ماكرون الوسطي 24%.
وسيتم اقصاء فيون بعد الجولة الأولى من التصويت، بحسب الاستطلاعات.
وقال فيون خلال مناظرة مساء الاثنين انه "نظرا للفوضى في هذه الحملة، فان الأمور ستتبلور في الأيام الأخيرة في الأسبوع الاخير تقريبا (...) عندما يشعر الفرنسي بان لديه مسؤولية عندما يضع ورقة الاقتراع في الصندوق".
وقال محاميه انتونان ليفي لفرانس برس ان "توجيه التهمة حصل هذا الصباح. تم تقديم موعد جلسة الاستماع لكي تحصل في اجواء هادئة".
ويتهم فيون ب "اختلاس اموال عامة"، و"التواطؤ والإساءة لممتلكات عامة" و"انتهاك متطلبات الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة"، كما أكد مصدر قضائي لفرانس برس.
واستنتج القضاة أن هناك "أدلة خطيرة وموثقة" بعد عدة أسابيع من جلسات استماع وتفتيش ناجمة عن الشبهات بوظائف وهمية لصالح زوجته بينيلوب وأولاده.
وقد اعلن فيون مرارا أن لائحة الاتهام، صدرت قبل ثلاثة أيام فقط من نهاية الموعد الرسمي للاعلان عن الرعاة اللازمين لجميع المرشحين الى الانتخابات الرئاسية، لن تبعده عن السباق الى قصر الإليزيه، خلافا لما اعلنه سابقا عن الانسحاب في حال طرات مشاكل قضائية.
كان فيون (63 عاما) أعلن في الايام الاخيرة تصميمه على الاستمرار "حتى النهاية" في حملته الانتخابية، حتى في حال توجيه الاتهامات اليه.
وهو أول مرشح يخوض الانتخابات الرئاسية في ظل توجيه الاتهام اليه.
ويواصل فيون الذي اكد انه يتعرض "لحملة اضطهاد" حملته محاولا اعادة التركيز على برنامجه السياسي.
وخلال كلمة ألقاها الثلاثاء امام صيادين، لم يبد المرشح متأثرا بما حدث واكتفى مشيرا بتهكم الى حملة "يطلق فيها الرصاص بشكل منخفض" مؤكدا عدم انزعاجه من الوقوف الى جانب "الصيادين الحقيقيين".
وانطلقت القضية بعد نشر "لوكانار انشينيه" في 25 كانون الثاني/يناير معلومات عن توظيف فيون زوجته بينيلوب مساعدة برلمانية عندما كان نائبا وانها تقاضت 500 الف يورو بين عامي 1998 و2007.
وتشغل هذه القضية منذ أسابيع وسائل الإعلام والرأي العام، ما يضفي تعتيما على قضايا الانتخابات التي ستجري في 23 نيسان/ابريل و السابع من ايار/مايو.
وقانونا، لا يعتبر ذلك غير مشروع لان العديد من البرلمانيين الفرنسيين يوظفون اقارب. لكن الاشتباه بتوظيف وهمي وإجمالي المبالغ المعنية (680 الف يورو) من ألاموال العامة الحقت ضررا بسمعة المرشح الذي قدم نفسه بطل الأخلاق في السياسة في بداية الحملة.
واستدعيت زوجته بينيلوب (62 عاما) للمثول امام القضاة في 28 آذار/مارس.
-"فوضى"-
وكان الفصل الاخير في مسلسل الفضائح الذي يلاحق فيون ويعرقل حملته الانتخابية، كشف اسبوعية "لو جورنال دو ديمانش" الاحد انه تلقى هدية من صديق ثري عبارة عن بزتين فاخرتين يتجاوز ثمنهما عشرة آلاف يورو.والثلاثاء، كشفت صحيفة "لو باريزيان" ان ابناء فيون، اللذين كانا بين عامي 2005 و 2007 مساعدين برلمانيين ويشتبه في انها وظائف وهمية، تخلوا عن غالبية أجورهم لذويهم.
واقرت ماري انها "ردت" أموالا اقترضتها من اجل زواجها كما اقترض شارل مالا لشراء مسكنه.
يذكر ان مرشح اليمين واجه انشقاقات عدة- المتحدث باسمه ومدير حملته الانتخابية - كما تعرض ترشيحه لتشكيك داخل معسكره قبل تجمع عشرات الاف من أنصاره في باريس الامر الذي سمح له باستعادة السيطرة.
وقد اكد الحزب الجمهوري أخيرا دعمه الواضح لفيون الاسبوع الماضي لكنه ما يزال وضعه هشا.
واظهرت نتائج استطلاع للراي نشرت الثلاثاء ان فيون سينال 20% من الأصوات، وراء مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن التي ما تزال متصدرة مع 27% وايمانويل ماكرون الوسطي 24%.
وسيتم اقصاء فيون بعد الجولة الأولى من التصويت، بحسب الاستطلاعات.
وقال فيون خلال مناظرة مساء الاثنين انه "نظرا للفوضى في هذه الحملة، فان الأمور ستتبلور في الأيام الأخيرة في الأسبوع الاخير تقريبا (...) عندما يشعر الفرنسي بان لديه مسؤولية عندما يضع ورقة الاقتراع في الصندوق".


الصفحات
سياسة









