حققت روايات دان براون "شيفرة دافنشي" و"ملائكة وشياطين" و"الجحيم" أرقاما ضخمة جعلتها تحتل قائمة الأكثر مبيعا، وقبل توم هانكس تحدي تقديم شخصية بطلها المحقق روبرت لا نجدون على الشاشة، بدأ المشوار عام 2006، ثم عاد بعدها بعامين لتقديم الثانية، وتصدى للعملين رون هوارد، وبرغم المشاكل والعقبات حقق العملان نجاحا كبيرا وإيرادات ضخمة، مما أقنعه ليقدمها للمرة الثالثة بعد ثمان سنوات في "الجحيم"، حيث يتعين عليه في كل مرة إنجاز مهمة من شأنها إنقاذ العالم من خلال فك شيفرة الرموز وربط علاقتها ببعضها البعض.
يتصدى المحقق هذه المرة لمؤامرة بالغة التعقيد متعددة الأبعاد تهدد بفناء البشرية. تدور الأحداث في مدينة فلورنسا الإيطالية، حيث يستيقظ لانجدون من نومه ليجد نفسه في غرفة إحدى المستشفيات فاقدا للذاكرة، لا يستطيع أن يتذكر ما حدث له خلال الأيام الماضية، عندما كان قد بدأ التحري عن تفاصيل تلك المؤامرة التي تدور حول عمل فني وعلاقة معنى مضمونها بفكرة الجحيم.
يتفاجأ المحقق لانجدون بظهوره في تسجيل لكاميرا فيديو صورت عملية سرقة عمل فني، يعتبر مفتاح اللغز من أجل التصدي لمخطط جنوني يستهدف القضاء على نصف البشرية وتخليص الكوكب من خمسين بالمئة من سكانه. مرة أخرى لا يجد لانجدون أمامه سبيل آخر سوى الاعتماد على حدسه وحسه الغريزي ومعرفته العميقة بعلم الرموز لفك شيفرة هذه الأحجية، تعاونه هذه المرة النجمة فيلسيتي جونز، بالإضافة إلى فريق عمل يضم كلا من عمر ساي وسايدز بابيت كندسن وبن فورستر وإيرفين خان.
للمرة الثالثة يتصدى المخرج رون هوارد لتحويل رواية لدان براون لعمل سينمائي يلعب بطولته النجم توم هانكس، والذي يرجع إليه كثير من النقاد السبب، بنسبة كبيرة، في نجاح الأجزاء السابقة من هذه السلسلة. في مقابلة صحفية له بمناسبة الترويج للفيلم قال المخرج "من المستحب أن يكون هناك غموض بشأن إذا كان العمل سينجح أم لا، بصرف النظر عن النتيجة التي حققتها أجزاء سابقة منه على الشاشة، وهذا سر إعجابي بروايات دان براون".
يضيف هوارد "يتمتع براون بذكاء من نوع خاص، وحس إنساني عالي، وهذا جعله يتمكن من محاور مهمة تساعد على خلق دائرة الصراع التي يدور في فلكها العمل، وفي نفس الوقت تحويلها إلى لغز تتكشف تفاصيله للمشاهد من خلال نمط أفلام الإثارة البوليسية"، ويتابع "مع الفارق أنه في حالته يتعمد إشراك الجميع في الفكرة التي يطرحها ويجعلهم يفكرون وبالتالي يثير شغفهم ليعلقون حول قضية تهمهم جميعا: فناء البشرية بسبب الانفجار السكاني". من جانبه يقول هانكس "تدور أشياء كثيرة في عقل لانجدون، وهذا بسبب أن حبكة العمل هذه المرة أكثر تعقيدا بكثير من المرات السابقة. أثناء التصوير وصل بي الحال أحيانا الشعور بأن رأسي على وشك الانفجار من فرط التفكير في نهاية اليوم". إلا أن نجم "فورست جامب"، يتفق مع هوارد بشأن موهبة براون الإبداعية في تقديم عمل بوليسي يتسم بكل هذه البراعة. "يقوم بمزج تفاصل تتعلق بالدين والمعتقدات ويحولها لحبكة ضخمة يكون لكل منا رأي فيها ودور نقوم به. هذه المرة نحن بصدد مواجهة (الجحيم)، وماذا يجري في الدرك الأسفل منه".
الغرض من هذا العمل، الثالث في مسيرة هوارد مع براون وبطولة هانكس، بالإضافة إلى إمتاع الملايين من عشاق أعمال براون وأفلام الإثارة والغموض، يكمن أيضا في محاولة تحقيق نفس إنجاز الإيرادات التي حققتها الأجزاء السابقة "شيفرة دافنشي" و"ملائكة وشياطين" 2006 و 2008، على الترتيب، حيث حقق الأول 758 مليون دولار على مستوى العالم، فيما تراجعت إيرادات الثاني إلى 485 مليونا فقط، ولكن هذا لا يعد سيئا على الإطلاق.
يبقى أن توقيت عرض الفيلم هذه المرة واجه عقبات، حيث حاول صناعه الابتعاد عن المنافسة في موسم أفلام الأبطال الخارقين أو أفلام الخيال العلمي مثل الجزء السابع من سلسلة "حرب النجوم"، لخشيتهم من انتقاصها من رصيده في شباك التذاكر، إلا أن عرض الفيلم لسوء الحظ تزامن مع بدء الموسم السنوي للأفلام الطامحة للأوسكار، ومن ثم لم يعد "الجحيم" الاختيار الأول لدى الغالبية العظمى من جمهور هذا الموسم.
يتصدى المحقق هذه المرة لمؤامرة بالغة التعقيد متعددة الأبعاد تهدد بفناء البشرية. تدور الأحداث في مدينة فلورنسا الإيطالية، حيث يستيقظ لانجدون من نومه ليجد نفسه في غرفة إحدى المستشفيات فاقدا للذاكرة، لا يستطيع أن يتذكر ما حدث له خلال الأيام الماضية، عندما كان قد بدأ التحري عن تفاصيل تلك المؤامرة التي تدور حول عمل فني وعلاقة معنى مضمونها بفكرة الجحيم.
يتفاجأ المحقق لانجدون بظهوره في تسجيل لكاميرا فيديو صورت عملية سرقة عمل فني، يعتبر مفتاح اللغز من أجل التصدي لمخطط جنوني يستهدف القضاء على نصف البشرية وتخليص الكوكب من خمسين بالمئة من سكانه. مرة أخرى لا يجد لانجدون أمامه سبيل آخر سوى الاعتماد على حدسه وحسه الغريزي ومعرفته العميقة بعلم الرموز لفك شيفرة هذه الأحجية، تعاونه هذه المرة النجمة فيلسيتي جونز، بالإضافة إلى فريق عمل يضم كلا من عمر ساي وسايدز بابيت كندسن وبن فورستر وإيرفين خان.
للمرة الثالثة يتصدى المخرج رون هوارد لتحويل رواية لدان براون لعمل سينمائي يلعب بطولته النجم توم هانكس، والذي يرجع إليه كثير من النقاد السبب، بنسبة كبيرة، في نجاح الأجزاء السابقة من هذه السلسلة. في مقابلة صحفية له بمناسبة الترويج للفيلم قال المخرج "من المستحب أن يكون هناك غموض بشأن إذا كان العمل سينجح أم لا، بصرف النظر عن النتيجة التي حققتها أجزاء سابقة منه على الشاشة، وهذا سر إعجابي بروايات دان براون".
يضيف هوارد "يتمتع براون بذكاء من نوع خاص، وحس إنساني عالي، وهذا جعله يتمكن من محاور مهمة تساعد على خلق دائرة الصراع التي يدور في فلكها العمل، وفي نفس الوقت تحويلها إلى لغز تتكشف تفاصيله للمشاهد من خلال نمط أفلام الإثارة البوليسية"، ويتابع "مع الفارق أنه في حالته يتعمد إشراك الجميع في الفكرة التي يطرحها ويجعلهم يفكرون وبالتالي يثير شغفهم ليعلقون حول قضية تهمهم جميعا: فناء البشرية بسبب الانفجار السكاني". من جانبه يقول هانكس "تدور أشياء كثيرة في عقل لانجدون، وهذا بسبب أن حبكة العمل هذه المرة أكثر تعقيدا بكثير من المرات السابقة. أثناء التصوير وصل بي الحال أحيانا الشعور بأن رأسي على وشك الانفجار من فرط التفكير في نهاية اليوم". إلا أن نجم "فورست جامب"، يتفق مع هوارد بشأن موهبة براون الإبداعية في تقديم عمل بوليسي يتسم بكل هذه البراعة. "يقوم بمزج تفاصل تتعلق بالدين والمعتقدات ويحولها لحبكة ضخمة يكون لكل منا رأي فيها ودور نقوم به. هذه المرة نحن بصدد مواجهة (الجحيم)، وماذا يجري في الدرك الأسفل منه".
الغرض من هذا العمل، الثالث في مسيرة هوارد مع براون وبطولة هانكس، بالإضافة إلى إمتاع الملايين من عشاق أعمال براون وأفلام الإثارة والغموض، يكمن أيضا في محاولة تحقيق نفس إنجاز الإيرادات التي حققتها الأجزاء السابقة "شيفرة دافنشي" و"ملائكة وشياطين" 2006 و 2008، على الترتيب، حيث حقق الأول 758 مليون دولار على مستوى العالم، فيما تراجعت إيرادات الثاني إلى 485 مليونا فقط، ولكن هذا لا يعد سيئا على الإطلاق.
يبقى أن توقيت عرض الفيلم هذه المرة واجه عقبات، حيث حاول صناعه الابتعاد عن المنافسة في موسم أفلام الأبطال الخارقين أو أفلام الخيال العلمي مثل الجزء السابع من سلسلة "حرب النجوم"، لخشيتهم من انتقاصها من رصيده في شباك التذاكر، إلا أن عرض الفيلم لسوء الحظ تزامن مع بدء الموسم السنوي للأفلام الطامحة للأوسكار، ومن ثم لم يعد "الجحيم" الاختيار الأول لدى الغالبية العظمى من جمهور هذا الموسم.


الصفحات
سياسة









