وقالت مصادر في مقر المحافظة لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء الجمعة إن "المحافظة مغلقة منذ أيام ولا يوجد أي موظف بمن فيهم المحافظ"، مضيفة أنه "ليس هناك موعد محدد لاستئناف العمل" وفق تأكيدها
وكان موظفو وأعوان المحافظة ومعتمديتي سيدي بوزيد الشرقية والغربية قد قرروا يوم الرابع من الشهر الجاري التوقف عن العمل احتجاجا على تعرضهم إلى الإهانات والاعتداءات من قبل عدد من المواطنين وعدم توفير الحماية اللازمة لهم، وأعلنت النقابة الأساسية لأعوان وموظفي المحافظة في بيان تعليق العمل إلى أجل غير مسمى إلى حين عودة الأمن والحماية للموظفين منددة بالاعتداءات المتواصلة عليهم
هذا وقد شهدت ذات المحافظة بعض الاضطرابات من بينها قيام أعداد كبيرة من المواطنين ومن عملة الحضائر والمنتفعين بآليات التشغيل الذين انتهت مدة عقود عملهم يوم الخامس من الشهر الجاري بغلق الشارع الرئيسي لمدينة سيدي بوزيد التونسية التي انطلقت منها شرارة ربيع الثورات العربية وذلك للمطالبة بتسوية وضعياتهم وتنفيذ الوعود المقدمة لهم، كما أقدم قبل يومين عدد من أهالي المحافظة على إزالة خيام المعتصمين أمام مقرها مما أثار حالة من التوتر بين مؤيد ورافض لهذه العملية
ويرغب المواطنون المبادرون بإزالة هذه الخيام، وأغلبهم من الشباب، في القطع مع ظاهرة الإعتصامات التي كانت حسب رأيهم أحد أسباب تعطل الاستثمارات وعزوف رجال الأعمال عن إحداث مشاريع بالجهة. وقد تجمع المواطنون بأعداد هامة أمام مقر المحافظة مطالبين السلطات المعنية بمعالجة الوضع واتخاذ خطوات ملموسة من شأنها طمأنة شباب الجهة والإعلان عن برامجها المستقبلية، فيما تبادل المعتصمون وبعض المواطنين الاتهامات بوقوف أطراف سياسية وراء منع الاعتصام وهو ما فنده الشباب الذين أقدموا على إزالة الخيام
وكان موظفو وأعوان المحافظة ومعتمديتي سيدي بوزيد الشرقية والغربية قد قرروا يوم الرابع من الشهر الجاري التوقف عن العمل احتجاجا على تعرضهم إلى الإهانات والاعتداءات من قبل عدد من المواطنين وعدم توفير الحماية اللازمة لهم، وأعلنت النقابة الأساسية لأعوان وموظفي المحافظة في بيان تعليق العمل إلى أجل غير مسمى إلى حين عودة الأمن والحماية للموظفين منددة بالاعتداءات المتواصلة عليهم
هذا وقد شهدت ذات المحافظة بعض الاضطرابات من بينها قيام أعداد كبيرة من المواطنين ومن عملة الحضائر والمنتفعين بآليات التشغيل الذين انتهت مدة عقود عملهم يوم الخامس من الشهر الجاري بغلق الشارع الرئيسي لمدينة سيدي بوزيد التونسية التي انطلقت منها شرارة ربيع الثورات العربية وذلك للمطالبة بتسوية وضعياتهم وتنفيذ الوعود المقدمة لهم، كما أقدم قبل يومين عدد من أهالي المحافظة على إزالة خيام المعتصمين أمام مقرها مما أثار حالة من التوتر بين مؤيد ورافض لهذه العملية
ويرغب المواطنون المبادرون بإزالة هذه الخيام، وأغلبهم من الشباب، في القطع مع ظاهرة الإعتصامات التي كانت حسب رأيهم أحد أسباب تعطل الاستثمارات وعزوف رجال الأعمال عن إحداث مشاريع بالجهة. وقد تجمع المواطنون بأعداد هامة أمام مقر المحافظة مطالبين السلطات المعنية بمعالجة الوضع واتخاذ خطوات ملموسة من شأنها طمأنة شباب الجهة والإعلان عن برامجها المستقبلية، فيما تبادل المعتصمون وبعض المواطنين الاتهامات بوقوف أطراف سياسية وراء منع الاعتصام وهو ما فنده الشباب الذين أقدموا على إزالة الخيام


الصفحات
سياسة








