وقال مراسل فرانس برس ان عشرات المتظاهرين رشقوا بالحجارة سيارات وعناصر الامن الذين منعوهم من الاقتراب من مديرية الحرس الوطني، فردت عليهم الشرطة بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأضاف ان المتظاهرين وعناصر الامن تراشقوا بالحجارة، وأن سيارات الشرطة طاردت المتظاهرين في شوارع المدينة لتفريقهم.
وتابع ان المتظاهرين أغلقوا الطريق الرئيسي في المدينة بالحجارة والقضبان الحديدية وبالعجلات المطاطية التي اضرموا فيها النار.
وشاهد مصور فرانس برس مصابين من الشرطة يتلقون الاسعافات في مستشفى سليانة.
وشهدت سليانة الاربعاء اضرابا عاما بمناسبة الذكرى الاولى لما بات يعرف في تونس بأحداث "الرش" وهي التسمية المحلية للخرطوش في تونس.
وشارك نحو 4000 من سكان المدينة في تظاهرة رددوا خلالها شعارات معادية لحركة النهضة الاسلامية الحاكمة، ولرئيس الحكومة علي العريض الذي قمع، عندما كان العام الماضي وزيرا للداخلية، الاحتجاجات الشعبية العارمة في سليانة.
وردد المتظاهرون هتافات مثل "يا العريض يا جبان..سليانة لا تهان" و"يسقط حزب الإخوان" في إشارة الى حزب حركة النهضة الذي تعتبره المعارضة التونسية امتدادا لحزب الاخوان المسلمين في مصر.
كما رفعوا لافتات كتبت عليها عبارات مثل "بعد الدم..لا شرعية لحكومة الارهاب" و"رش (خرطوش)، كرطوش (رصاص)... السلاينية (سكان سليانة) ما يخافوش" و"شغل، حرية، كرامة، وطنية".
وفي 2012 اندلعت احتجاجات شعبية عارمة في سليانة طالب خلالها آلاف السكان بعزل الوالي المحسوب على حركة النهضة، وبالتنمية الاقتصادية.
وقد تأججت الاحتجاجات التي استمرت 5 ايام بعدما أعلن رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي، الامين العام لحركة النهضة، انه لن يعزل الوالي غير المرغوب فيه قبل ان يتراجع ويعزله.
وأصيب 330 من المتظاهرين بالخرطوش خلال المواجهات مع قوات الامن بينهم 8 فقدوا البصر بإحدى العينين.
واتهمت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية وتونسية قوات الامن بالافراط في استخدام القوة ضد المتظاهرين في سليانة.
كما اتهم سكان بعض عناصر الشرطة بالخروج عن القانون و"قلة الحياء" خصوصا بسبب تعمد بعضهم "التعري" أمام نساء في المدينة.والثلاثاء عبر عدد من المصابين الذين فقدوا بصرهم عن استيائهم من الحكومة التي اتهموها بإهمالهم. وكان عشرات المحامين اقاموا دعاوى قضائية ضد وزير الداخلية السابق علي العريض ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي وقيادات امنية في وزارة الداخلية بتهمة الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في سليانة. والثلاثاء عبر المحامون عن مخاوف من "غلق ملف القضية".
وشهدت ولايتا قفصة وقابس (جنوب) الاربعاء اضرابين عامين ليوم واحد وتظاهرتين كبيرتين دعت اليهما المركزية النقابية احتجاجا على استثناء الولايتين من مشاريع لبناء كليات طب أعلنتها الحكومة الاسبوع الماضي. وفي قفصة وهي مركز انتاج الفوسفات في تونس، أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات من المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر الولاية لطرد الوالي، بحسب مراسل فرانس برس. وتجمع امام الولاية نحو 6000 متظاهر رددوا شعارات معادية لحركة النهضة التي تم إحراق مقرها في مدينة قفصة.
وفي قابس حيث يوجد "المجمع الكيمياوي" الحكومي الملوث للبيئة وتنتشر الامراض السرطانية الناجمة عن التلوث، تظاهر الآلاف احتجاجا على حرمان ولايتهم من كلية طب يحلمون بها منذ سنوات.
وسار المشاركون في التظاهرة التي انطلقت من أمام المقر الجهوي لاتحاد الشغل، حوالى 15 كيلومترا رافعين لافتات تندد ب"قرار الحكومة الجائر (الذي) حرم قابس من كلية الطب".
وفي حركة رمزية، وضع المتظاهرون حجر الأساس لكلية الطب على قطعة أرض خصصتها البلدية لهذا المشروع منذ سنة 2004.
وهدد سلامي مجيد الكاتب العام للمركزية النقابية في قابس بوقف الانتاج بشكل جزئي في "المجمع الكيمياوي" إن لم تستجب الحكومة لمطالب سكان المنطقة وخاصة بناء كلية الطب.
والخميس أعلنت الحكومة مشاريع تتعلق بإحداث ثلاث كليات للطب في ولايات الكاف (شمال غرب) وسيدي بوزيد (وسط غرب) ومدنين (جنوب) وكلية لطب الأسنان في القصرين (وسط غرب) وكلية صيدلة في جندوبة (شمال غرب). وأثار هذا الإعلان احتجاجات في الولايات التي تم استثناؤها من المشاريع.
والسبت كتب لطفي زيتون القيادي في حركة النهضة على صفحته في فيسبوك ان "الاجراءات التي أعلنت عنها الحكومة (...) هي مثال واضح وجلي على التخبط والعشوائية في العمل الحكومي".
وقال "قد تضطر بعض الحكومات الى بعض الشعبوية السياسية والاعلانات المدوية عن مشاريع صعبة التحقيق لامتصاص الغضب، ولكن ان تفعل ذلك في مثل هذه الاوضاع، يعتبر لعبا في الوقت الضائع".
وأضاف ان المتظاهرين وعناصر الامن تراشقوا بالحجارة، وأن سيارات الشرطة طاردت المتظاهرين في شوارع المدينة لتفريقهم.
وتابع ان المتظاهرين أغلقوا الطريق الرئيسي في المدينة بالحجارة والقضبان الحديدية وبالعجلات المطاطية التي اضرموا فيها النار.
وشاهد مصور فرانس برس مصابين من الشرطة يتلقون الاسعافات في مستشفى سليانة.
وشهدت سليانة الاربعاء اضرابا عاما بمناسبة الذكرى الاولى لما بات يعرف في تونس بأحداث "الرش" وهي التسمية المحلية للخرطوش في تونس.
وشارك نحو 4000 من سكان المدينة في تظاهرة رددوا خلالها شعارات معادية لحركة النهضة الاسلامية الحاكمة، ولرئيس الحكومة علي العريض الذي قمع، عندما كان العام الماضي وزيرا للداخلية، الاحتجاجات الشعبية العارمة في سليانة.
وردد المتظاهرون هتافات مثل "يا العريض يا جبان..سليانة لا تهان" و"يسقط حزب الإخوان" في إشارة الى حزب حركة النهضة الذي تعتبره المعارضة التونسية امتدادا لحزب الاخوان المسلمين في مصر.
كما رفعوا لافتات كتبت عليها عبارات مثل "بعد الدم..لا شرعية لحكومة الارهاب" و"رش (خرطوش)، كرطوش (رصاص)... السلاينية (سكان سليانة) ما يخافوش" و"شغل، حرية، كرامة، وطنية".
وفي 2012 اندلعت احتجاجات شعبية عارمة في سليانة طالب خلالها آلاف السكان بعزل الوالي المحسوب على حركة النهضة، وبالتنمية الاقتصادية.
وقد تأججت الاحتجاجات التي استمرت 5 ايام بعدما أعلن رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي، الامين العام لحركة النهضة، انه لن يعزل الوالي غير المرغوب فيه قبل ان يتراجع ويعزله.
وأصيب 330 من المتظاهرين بالخرطوش خلال المواجهات مع قوات الامن بينهم 8 فقدوا البصر بإحدى العينين.
واتهمت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية وتونسية قوات الامن بالافراط في استخدام القوة ضد المتظاهرين في سليانة.
كما اتهم سكان بعض عناصر الشرطة بالخروج عن القانون و"قلة الحياء" خصوصا بسبب تعمد بعضهم "التعري" أمام نساء في المدينة.والثلاثاء عبر عدد من المصابين الذين فقدوا بصرهم عن استيائهم من الحكومة التي اتهموها بإهمالهم. وكان عشرات المحامين اقاموا دعاوى قضائية ضد وزير الداخلية السابق علي العريض ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي وقيادات امنية في وزارة الداخلية بتهمة الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في سليانة. والثلاثاء عبر المحامون عن مخاوف من "غلق ملف القضية".
وشهدت ولايتا قفصة وقابس (جنوب) الاربعاء اضرابين عامين ليوم واحد وتظاهرتين كبيرتين دعت اليهما المركزية النقابية احتجاجا على استثناء الولايتين من مشاريع لبناء كليات طب أعلنتها الحكومة الاسبوع الماضي. وفي قفصة وهي مركز انتاج الفوسفات في تونس، أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات من المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر الولاية لطرد الوالي، بحسب مراسل فرانس برس. وتجمع امام الولاية نحو 6000 متظاهر رددوا شعارات معادية لحركة النهضة التي تم إحراق مقرها في مدينة قفصة.
وفي قابس حيث يوجد "المجمع الكيمياوي" الحكومي الملوث للبيئة وتنتشر الامراض السرطانية الناجمة عن التلوث، تظاهر الآلاف احتجاجا على حرمان ولايتهم من كلية طب يحلمون بها منذ سنوات.
وسار المشاركون في التظاهرة التي انطلقت من أمام المقر الجهوي لاتحاد الشغل، حوالى 15 كيلومترا رافعين لافتات تندد ب"قرار الحكومة الجائر (الذي) حرم قابس من كلية الطب".
وفي حركة رمزية، وضع المتظاهرون حجر الأساس لكلية الطب على قطعة أرض خصصتها البلدية لهذا المشروع منذ سنة 2004.
وهدد سلامي مجيد الكاتب العام للمركزية النقابية في قابس بوقف الانتاج بشكل جزئي في "المجمع الكيمياوي" إن لم تستجب الحكومة لمطالب سكان المنطقة وخاصة بناء كلية الطب.
والخميس أعلنت الحكومة مشاريع تتعلق بإحداث ثلاث كليات للطب في ولايات الكاف (شمال غرب) وسيدي بوزيد (وسط غرب) ومدنين (جنوب) وكلية لطب الأسنان في القصرين (وسط غرب) وكلية صيدلة في جندوبة (شمال غرب). وأثار هذا الإعلان احتجاجات في الولايات التي تم استثناؤها من المشاريع.
والسبت كتب لطفي زيتون القيادي في حركة النهضة على صفحته في فيسبوك ان "الاجراءات التي أعلنت عنها الحكومة (...) هي مثال واضح وجلي على التخبط والعشوائية في العمل الحكومي".
وقال "قد تضطر بعض الحكومات الى بعض الشعبوية السياسية والاعلانات المدوية عن مشاريع صعبة التحقيق لامتصاص الغضب، ولكن ان تفعل ذلك في مثل هذه الاوضاع، يعتبر لعبا في الوقت الضائع".


الصفحات
سياسة









