ومن المقرر أن تعلن ماي أنها مستعدة للخروج من السوق الموحدة للسماح لبريطانيا بالسيطرة على هجرة مواطني الاتحاد الاوروبي, بحسب ما جاء في مقتطفات أولية من خطابها.
وجاء في عناوين الصفحات الاولى لأبرز وسائل الاعلام البريطانية، إن ماي ترغب في "الانفصال النظيف" عن جميع مؤسسات الاتحاد الاوروبي.
وأفادت صحيفة "ذا جارديان" بأن ماي ستؤكد أنها ترغب في ترك السوق الموحدة ولكن أن تظل "صديقا جيدا" للشركاء الاوروبيين.
وقال مكتب ماي إنها ستحدد "جدول أعمال طموح من أجل /بريطانيا عالمية/، ورؤية من أجل شراكة استراتيجية جديدة مع أوروبا".
وستحذر ماي من أن "المستقبل سيكون غامضا في بعض الاحيان"، خلال فترة تغيير ستحول بريطانيا إلى "دولة تجارية عالمية عظمى، تحظى باحترام حول العالم، وقوية وواثقة وموحدة في الداخل".
إلا أن المستقبل سيكون خارج الاتحاد الاوروبي تماما، "ليست عضوية جزئية في الاتحاد الأوروبي، ولا عضوية منتسبة إلى الاتحاد الأوروبي، أو أي شيء يتركنا معلقين بين داخل وخارج الاتحاد الاوروبي"، وذلك بحسب ما جاء في التصريحات المسبقة لماي.
وقالت في المقتطفات الاولى: "إننا لا نسعى إلى اعتماد نموذج مُتبع بالفعل في دول أخرى... إننا لا نسعى إلى التمسك بأجزاء من العضوية أثناء مغادرتنا".
وقال مكتب ماي إنها ستحدد "12 هدفا مقابل تحقيق هدف واحد كبير: شراكة جديدة وإيجابية وبناءة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي".
ومن المتوقع أن ترد ماي أيضا على المنتقدين الذين اتهموها بعدم توضيح استراتيجيتها في التفاوض، أو بإلزام حكومتها فيما يتعلق بقضيتي الهجرة والوصول إلى الأسواق المصيريتين.
وكانت صحيفة " تايمز" حذرت في وقت سابق من أن "موقف ماي إزاء خروج بريطانيا الصعب من الاتحاد الأوروبي، سوف يضعها على مسار تصادمي" مع نواب موالين للاتحاد الاوروبي، من حزب المحافظين الحاكم الذي تنتمي إليه.
وكانت ماي قد قالت إنها تعتزم تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة، والتي تحدد قواعد عملية التفاوض التي تستمر لعامين بشأن خروج أي عضو من الاتحاد الأوروبي، وذلك بحلول نهاية آذار/مارس المقبل .
وجاء في عناوين الصفحات الاولى لأبرز وسائل الاعلام البريطانية، إن ماي ترغب في "الانفصال النظيف" عن جميع مؤسسات الاتحاد الاوروبي.
وأفادت صحيفة "ذا جارديان" بأن ماي ستؤكد أنها ترغب في ترك السوق الموحدة ولكن أن تظل "صديقا جيدا" للشركاء الاوروبيين.
وقال مكتب ماي إنها ستحدد "جدول أعمال طموح من أجل /بريطانيا عالمية/، ورؤية من أجل شراكة استراتيجية جديدة مع أوروبا".
وستحذر ماي من أن "المستقبل سيكون غامضا في بعض الاحيان"، خلال فترة تغيير ستحول بريطانيا إلى "دولة تجارية عالمية عظمى، تحظى باحترام حول العالم، وقوية وواثقة وموحدة في الداخل".
إلا أن المستقبل سيكون خارج الاتحاد الاوروبي تماما، "ليست عضوية جزئية في الاتحاد الأوروبي، ولا عضوية منتسبة إلى الاتحاد الأوروبي، أو أي شيء يتركنا معلقين بين داخل وخارج الاتحاد الاوروبي"، وذلك بحسب ما جاء في التصريحات المسبقة لماي.
وقالت في المقتطفات الاولى: "إننا لا نسعى إلى اعتماد نموذج مُتبع بالفعل في دول أخرى... إننا لا نسعى إلى التمسك بأجزاء من العضوية أثناء مغادرتنا".
وقال مكتب ماي إنها ستحدد "12 هدفا مقابل تحقيق هدف واحد كبير: شراكة جديدة وإيجابية وبناءة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي".
ومن المتوقع أن ترد ماي أيضا على المنتقدين الذين اتهموها بعدم توضيح استراتيجيتها في التفاوض، أو بإلزام حكومتها فيما يتعلق بقضيتي الهجرة والوصول إلى الأسواق المصيريتين.
وكانت صحيفة " تايمز" حذرت في وقت سابق من أن "موقف ماي إزاء خروج بريطانيا الصعب من الاتحاد الأوروبي، سوف يضعها على مسار تصادمي" مع نواب موالين للاتحاد الاوروبي، من حزب المحافظين الحاكم الذي تنتمي إليه.
وكانت ماي قد قالت إنها تعتزم تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة، والتي تحدد قواعد عملية التفاوض التي تستمر لعامين بشأن خروج أي عضو من الاتحاد الأوروبي، وذلك بحلول نهاية آذار/مارس المقبل .


الصفحات
سياسة









