توفي الكاتب والشاعر السوري حسن النيفي اليوم الخميس 18 من كانون الأول، في فرنسا، بعد تعرضه لأزمة صحية، عن عمر ناهز 62 عامًا، تاركًا خلفه سيرة ثقافية وسياسية تشكلت على تخوم الشعر والسجن والمنفى، وعلى
السيد الوزير الذي لا يفتأ يردد: "رفعنا سقف حرية التعبير" يلاحق الصحفيين في أرزاقهم على منشور من سطر ونصف، لم يذكر فيه اسمه ولا صفته، لكنه يتوسط من أجل صحفية نشرت شتائم طائفية مقذعة للإفراج عنها لدى
العار المهني أن صحيفة (الثورة السورية) لم تغط على صفحتها الرسمية، أيا من ندوات أسبوع اتحاد الصحفيين، ولم يغط قسم المراسلين في الجريدة سوى ندوة مديرها العام الأستاذ خالد الخلف، ليس بمنشور واحد، بل
في أيام استثنائية تمرّ على البلاد، ومع أهازيج النصر التي تطلقها حناجر السوريين وهي تغرد للحرية التي طالما حلموا بها عبر عقود من الاستبداد، تخرج إلى الساحة الثقافية مجلة العربي القديم بحلة ورقية
لاعب الغيتار المُسن أو (The Old Guitarist)، هي إحدى إبداعات الرسّام الإسباني بابلو بيكاسو، 25 (أكتوبر/تشرين الأول) 1881 – 8 (أبريل/نيسان) 1973، والتي رسمها في مدريد عام 1903، وقد حجزت لنفسها مقعدًا