مرّت ذكرى رحيل الأديب د.عبد السلام العجيلي (5/4/2006) لتنبش ذاكرتي حنيناً لرجال تفتقدهم سوريا أكثر من أي وقت مضى، ومهما كانت السرديات حولهم سلباً أو إيجاباً بعضها كما نتندّر حين نصف زمنهم بـ “الزمن
لطالما كان التهجير والمنفى والظلم المحرك الأساسي للواعج البشرية ليكتب عنها الأدب. والثورات نتاج فهم حقيقي لمعنى الحرية ونبذ الإقصاء والظلم، هذا يؤكد عمق ارتباط الأدب بالثورة، لينتج عن تلاحمهما (الأدب
أصبح الكثير من المثقفين يستخدمون بدائل مثل: الزلزال، الإعصار، العاصفة، البركان، رغم أن هذه المفردات لم تصف سوى ما فعله النظام بسوريا من تدمير وقتل تأتي رواية فواز حداد، الصادرة عن دار رياض الريس في
توفي الفنان اللبناني أحمد قعبور، الخميس، عن عمر ناهز 71 عاما، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، وتميزت بالغناء للشعب والأرض والقضية الفلسطينية.وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن قعبور، توفي بعد صراع مع
لا تُبنى المكتبة في الفراغ. المكتبة حصيلة تجارب وخبرات وذاكرة؛ والجدران التي تحتضنها هي نفسها الجدران التي ستحملنا سنوات طويلة. فالمكتبة في نهاية المطاف ليست مجرد أثاث، إنها جغرافيا الروح المتعبة