وان كان تنظيم الدولة الاسلامية يحاول صد هجمات الاكراد وقوات النظام السوري ضده، الا انه شنّ بدوره في نهاية ايار/مايو هجوما ضد مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي.
ونجح هذا التحالف المؤلف من فصائل عربية وكردية اهمها وحدات حماية الشعب الكردية من السيطرة على عدد من القرى، الا ان تقدمه بات بطيئا خصوصا ان نقطة تركيزه الاهم هي معركة تحرير منبج في ريف محافظة حلب الشمالي الشرقي.
وتتواجد قوات سوريا الديموقراطية حاليا على بعد 60 كلم شمال شرق مدينة الطبقة.
وبعد ايام قليلة من هجوم قوات سوريا الديموقراطية، شنت قوات النظام السوري ومقاتلون من "صقور الصحراء" الموالون لها وبدعم جوي روسي هجوما آخر باتجاه محافظة الرقة ودخلتها في الرابع من نيسان/ابريل للمرة الاولى منذ عامين.
واطلقت قوات النظام هجومها من الناحية الجنوبية الغربية للطبقة، وباتت حاليا على بعد 25 كيلومترا من مطار الطبقة العسكري.
والطبقة من المدن الاكثر اهمية بالنسبة للجهاديين، اذ انها تقع عند سد الفرات وفيها احد اهم سجون تنظيم الدولة الاسلامية والى جنوبها الغربي حقول نفطية.
في صيف العام 2014 وبعد سيطرته على الطبقة، قام التنظيم باكبر عملية اعدام جماعية في سوريا داخل المدينة حيث قتل حوالى 160 جنديا كان اسر عددا منهم من المطار العسكري.
وللروس ايضا علاقة رمزية مع هذه المنطقة اذ انهم ساهموا ببناء سد الفرات بين العامين 1968 و1974 كما مدينة الطبقة ليعيش فيها موظفو وعمال السد.
ويرى محللون ان الهجوم على مدينة الرقة حاصل لا محالة، الا ان السؤال "هو متى ومن". ويرى رئيس مركز "جاين" لبحوث الارهاب وحركات التمرد ماثيو هينمان ان "كلا من الاكراد ودمشق يأملون بشن الهجوم ويفضل كل منهما الا يرى الاخر مسيطرا على الرقة".
ومنذ 31 ايار/مايو، تاريخ اعلان معركة منبج، حققت قوات سوريا الديموقراطية تقدما ملحوظا وسيطرت على اكثر من 40 قرية ومزرعة، وباتت حاليا على بعد كيلومترين من الجنوب وخمسة كيلومترات شمالا وستة من الجهة الشرقية.
وتسعى قوات سوريا الديموقراطية، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، الى تطويق منبج من ثلاث جهات وترك منفذ واحد من الجهة الغربية لينسحب عبره الجهاديون.
وتعد منبج الى جانب الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا معاقل للتنظيم في ريف حلب الشمالي الشرقي. ولمنبج تحديدا اهمية استراتيجية كونها تقع على خط الامداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة والحدود التركية.
ومن خلال السيطرة على منبج والتوسع لاحقا في ريف حلب الشمالي، قد يتمكن الاكراد من وصل مقاطعاتهم الثلاثة من عفرين غربا الى كوباني وصولا الى الحسكة شرقا.
واجبرت المعارك الآلاف على الفرار من مدينة منبج وقراها، وكان يتواجد في المدينة عند بدء الهجوم 20 الف مدني، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقبل الحرب في سوريا كانت تعد منبج، وفق الخبير في الجغرافيا السورية فابريس بالانش، 120 الف شخص ربعهم من الاكراد فيما الغالبية من العرب وبعض التركمان.
وتدور منذ ذلك الحين اشتباكات متقطعة بين الجهاديين ومقاتلي الفصائل المتحصنين في مدينة مارع، والتي رمت لهم طائرات التحالف الدولي قبل ايام الذخائر لدعمهم.
واجبر هجوم تنظيم الدولة الاسلامية الآلاف على الفرار الى المنطقة الحدودية مع تركيا شمال مدينة اعزاز، ليضاف هؤلاء الى عشرات آلاف النازحين الموجودين اصلا هناك.
معركة الرقة عبر الطبقة
في 24 ايار/مايو، اطلقت قوات سوريا الديموقراطية هجوما لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من شمال محافظة الرقة انطلاقا من محاور عدة احدها باتجاه مدينة الطبقة، الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب مدينة الرقة.ونجح هذا التحالف المؤلف من فصائل عربية وكردية اهمها وحدات حماية الشعب الكردية من السيطرة على عدد من القرى، الا ان تقدمه بات بطيئا خصوصا ان نقطة تركيزه الاهم هي معركة تحرير منبج في ريف محافظة حلب الشمالي الشرقي.
وتتواجد قوات سوريا الديموقراطية حاليا على بعد 60 كلم شمال شرق مدينة الطبقة.
وبعد ايام قليلة من هجوم قوات سوريا الديموقراطية، شنت قوات النظام السوري ومقاتلون من "صقور الصحراء" الموالون لها وبدعم جوي روسي هجوما آخر باتجاه محافظة الرقة ودخلتها في الرابع من نيسان/ابريل للمرة الاولى منذ عامين.
واطلقت قوات النظام هجومها من الناحية الجنوبية الغربية للطبقة، وباتت حاليا على بعد 25 كيلومترا من مطار الطبقة العسكري.
والطبقة من المدن الاكثر اهمية بالنسبة للجهاديين، اذ انها تقع عند سد الفرات وفيها احد اهم سجون تنظيم الدولة الاسلامية والى جنوبها الغربي حقول نفطية.
في صيف العام 2014 وبعد سيطرته على الطبقة، قام التنظيم باكبر عملية اعدام جماعية في سوريا داخل المدينة حيث قتل حوالى 160 جنديا كان اسر عددا منهم من المطار العسكري.
وللروس ايضا علاقة رمزية مع هذه المنطقة اذ انهم ساهموا ببناء سد الفرات بين العامين 1968 و1974 كما مدينة الطبقة ليعيش فيها موظفو وعمال السد.
ويرى محللون ان الهجوم على مدينة الرقة حاصل لا محالة، الا ان السؤال "هو متى ومن". ويرى رئيس مركز "جاين" لبحوث الارهاب وحركات التمرد ماثيو هينمان ان "كلا من الاكراد ودمشق يأملون بشن الهجوم ويفضل كل منهما الا يرى الاخر مسيطرا على الرقة".
معركة منبج
بالتزامن مع هجوم شمال الرقة، اطلقت قوات سوريا الديموقراطية معركة على جبهة ثانية تعد اكثر اهمية بالنسبة لها، وهي معركة تحرير مدينة منبج من الجهاديين.ومنذ 31 ايار/مايو، تاريخ اعلان معركة منبج، حققت قوات سوريا الديموقراطية تقدما ملحوظا وسيطرت على اكثر من 40 قرية ومزرعة، وباتت حاليا على بعد كيلومترين من الجنوب وخمسة كيلومترات شمالا وستة من الجهة الشرقية.
وتسعى قوات سوريا الديموقراطية، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، الى تطويق منبج من ثلاث جهات وترك منفذ واحد من الجهة الغربية لينسحب عبره الجهاديون.
وتعد منبج الى جانب الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا معاقل للتنظيم في ريف حلب الشمالي الشرقي. ولمنبج تحديدا اهمية استراتيجية كونها تقع على خط الامداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة والحدود التركية.
ومن خلال السيطرة على منبج والتوسع لاحقا في ريف حلب الشمالي، قد يتمكن الاكراد من وصل مقاطعاتهم الثلاثة من عفرين غربا الى كوباني وصولا الى الحسكة شرقا.
واجبرت المعارك الآلاف على الفرار من مدينة منبج وقراها، وكان يتواجد في المدينة عند بدء الهجوم 20 الف مدني، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقبل الحرب في سوريا كانت تعد منبج، وفق الخبير في الجغرافيا السورية فابريس بالانش، 120 الف شخص ربعهم من الاكراد فيما الغالبية من العرب وبعض التركمان.
مارع واعزاز
وبرغم الهجمات ضده، شن تنظيم الدولة الاسلامية في 27 ايار/مايو هجوما ضد الفصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي، وتمكن من السيطرة على عدد من القرى بينها كلجبرين وكفر كلبين، وقطع بذلك طريق الامداد الوحيد للفصائل المقاتلة المعارضة للنظام وللتنظيم بين مارع واعزاز، ابرز معاقلها في محافظة حلب.وتدور منذ ذلك الحين اشتباكات متقطعة بين الجهاديين ومقاتلي الفصائل المتحصنين في مدينة مارع، والتي رمت لهم طائرات التحالف الدولي قبل ايام الذخائر لدعمهم.
واجبر هجوم تنظيم الدولة الاسلامية الآلاف على الفرار الى المنطقة الحدودية مع تركيا شمال مدينة اعزاز، ليضاف هؤلاء الى عشرات آلاف النازحين الموجودين اصلا هناك.


الصفحات
سياسة









