تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


جدل بين المنظمات الإسلامية في فرنسا بشأن بداية شهر رمضان




باريس - كما جرت العادة منذ سنوات، انطلق الجدل بين المنظمات الإسلامية في فرنسا بشأن بداية شهر رمضان والتي من المقرر أن تكون الأربعاء أو الخميس المقبلين.


والخلاف قائم أساسا بين المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، المقرب من الجزائر، واتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية، والمقرب من المغرب.

متى سيبدأ شهر رمضان للسنة الهجرية 1436 في فرنسا؟ في الـ17 أم الــ18 من شهر يونيو/حزيران الجاري؟ هو السؤال الذي يعيد طرح نفسه ككل عام قبل حلول شهر الصيام والذي يعني نحو 6 ملايين مسلم يعيشون في فرنسا.

مسجد باريس الكبير، الذي يرأسه دليل بوباكير، رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، أعلن في بيان نشره على موقعه على الانترنت أن ليلة الشك لرؤية هلال شهر رمضان وبذلك تحديد ما إذا كان على المسلمين إتمام شهر شعبان لآخره (30 يوما) أو الصيام، ستكون يوم الثلاثاء المقبل، أي الـ16 من شهر يونيو/حزيران.

وقال مسجد باريس في بيانه إن لجنة خاصة ستجتمع ليل الثلاثاء لتحديد يوم بداية شهر رمضان. وتضم هذه اللجنة أعضاء من المكتب الوطني في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وأئمة وممثلي الجالية المسلمة بفرنسا بمختلف أطيافها، ومواطنين مسلمين وكذا مسؤولين في مساجد فرنسا.

وهي الطريقة التقليدية التي تعتمدها غالبية الدول الإسلامية منذ ظهور الإسلام وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي تعتمد على رؤية هلال شهر رمضان بالعين المجردة.

من جهته، أفاد اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية، الذي يحسب على جماعة الإخوان المسلمين بفرنسا، والذي ينظم تجمعا سنويا كبيرا للمسلمين يعد الأكبر في أوروبا، أن أول أيام شهر رمضان سيصادف الخميس 18 يونيو/حزيران، وهذا طبقا لما خلص إليه علماء وفلكيون بالمجلس الأوروبي للفتوى والبحث، واستنادا إلى حقائق وحسابات فلكية.

وأمام تباين مواقف المنظمات الإسلامية وانقسامها المتنامي، يجد مسلمو فرنسا أنفسهم كل سنة مذبذبين بين هذا الخيار أو ذاك، فيصوم بعضهم تبعا لثبوت رؤية الهلال الذي يتبناه المجلس ويصوم بعضهم الآخر طبقا لمعلومات فلكية دقيقة كما يقول الاتحاد.

فرانس 24 - ا ف ب
الاربعاء 10 يونيو 2015