ق مشروع الفيلم فترة طويلة في مطبخ بيكسار، حتى قبل أن تستحوذ ديزني على استديوهات الشركة". يعتبر بيت دوكتر هو صاحب الفكرة، وهو بالمناسبة مبدع أفلام تعتبر علامات في عالم الرسوم المتحركة مثل "شركة المرعبين المتحدة" و"إلى أعلى"، والتي حققت نجاحات كبيرة في العقد الأخير. وبهذا الانتاج الجديد تود بيكسار أن تقول لجمهورها ولكل هوليوود إنها لا تزال تحتفظ بقدرتها وطاقتها على الخيال والإبداع كما هي.
بعد عرض "الشجاعة" أو "Brave" الذي لم يحقق لا النتائج الجماهيرية أو الإيرادات المرجوة على غرار الفيلمين السابقين، بدأت التعليقات السلبية تنهال على الشركة التي أسسها الراحل ستيف جوبز بسبب فشل مشاريع السلاسل التي تقدمها، وأخذ الجميع يتحدثون عن فشل فكرة بيكسار في مجملها. إلا أن هذه الآراء تراجعت تماما بعد الإشادة التي حصل عليها "من الداخل للخارج" بعد عرضه في مهرجان كان ، كما لو أن بيكسار نجحت مرة أخرى في استعادة سحرها المفقود وروعة الإبداع الذي ميز أعمالها. لدرجة أن النقاد يتحدثون عن عمل فريد يضاهي الأعمال الكلاسيكية، بل ويعتبرون هذه التحفة الفنية أفضل ما أبدعته استديوهات بيكسار على الإطلاق، نظرا لأن الفيلم أكثر تعقيدا من أعمال مثل "سيارات" و"الخارقون"، فيما تشير التوقعات إلى أن الفيلم سيكتسح الإيرادات بمجرد عرضه سواء في الولايات المتحدة أو خارجها.
يتوغل "من الداخل للخارج" في عقول البشر المحيطين بالصبية المراهقة رايلي أندرسن، والتي تمر بمرحلة بالغة التعقيد، خاصة وبعد اضطرارها للانتقال من ولاية مينيسوتا إلى سان فرانسيسكو، حيث اضطرت أسرتها للقيام بذلك بسبب ظروف وظيفة الوالد الجديدة، مما يتسبب في تعرض عقلها لعاصفة من المشاعر المتضاربة، نجح دوكتر في نقلها إلى الشاشة ببراعة فائقة وتوظيف رائع لجرعة الخيال.
وبمطلق الحرية تتوغل رايلي في عقول كل المحيطين بها من خلال تقنية في عقلها أشبه باستوديو تحليلي داخل تليفزيون أطلق عليها في الفيلم "المكتب الرئيسي" أو "Headquarters" جميع الشخصيات التي تقوم بالتحليل به عبارة عن مجموعة من المشاعر مثل "السعادة" أو "الحزن" أو "الغضب" أو "الخوف".
وتتفاعل هذه الشخوص في مدينة تحاكي بالفعل مدينة سان فرانسيسكو بينما يجسد الأداء الصوتي للشخصيات نجوم كوميديا مثل آمي بوهلر في دور "السعادة" أو النجمة فيليز سميث في دور "الحزن."
بدأت عملية انتاج الفيلم عام 2011 بمسودة مشروع العمل الأولى، ومنذ البداية حرص دوكتر على التأكيد للجميع أن هذا المشروع ربما سيكون أعقد عمل شارك فيه على الإطلاق. "اكتسبت الشخصيات هذه الجرعة الفائقة من الطاقة الخلاقة، لأننا حرصنا على أن نكشف للمشاهد كيف يكون ممكنا رؤية تجسد المشاعر، لهذا صنعناها من جزيئات قابلة للحركة، وبدلا من الشخصيات التقليدية من جلد وعظم، صنعنا مجموعة جزيئات من الطاقة"، يؤكد دوكتر.
ويؤكد دوكتر أبضا أن التحديات منذ البداية كانت ضخمة للغاية، ليس فقط بسبب صعوبة التنسيق بين كل هذه المشاعر المختلفة داخل عقل الطفلة، ولكن بسبب رسم صورة شخصية الطفلة نفسها، وصولا إلى رسم صور عقليات ومشاعر والديها، دائمي الشجار لكي يتمكنا من مساعدة ابنتهما على تجاوز هذه المرحلة العمرية العصيبة بنجاح.
تمكن فريق عمل بيكسار في النهاية من إنجاز المشروع وخرجت النتيجة مذهلة، مما يزيد فرص الفيلم ليس فقط في تحقيق إيرادات خيالية، بل المنافسة على الأوسكار، وفي فئة أكبر من الرسوم المتحركة. أخيرا عادت بيكسار واستعادت بريقها.
بعد عرض "الشجاعة" أو "Brave" الذي لم يحقق لا النتائج الجماهيرية أو الإيرادات المرجوة على غرار الفيلمين السابقين، بدأت التعليقات السلبية تنهال على الشركة التي أسسها الراحل ستيف جوبز بسبب فشل مشاريع السلاسل التي تقدمها، وأخذ الجميع يتحدثون عن فشل فكرة بيكسار في مجملها. إلا أن هذه الآراء تراجعت تماما بعد الإشادة التي حصل عليها "من الداخل للخارج" بعد عرضه في مهرجان كان ، كما لو أن بيكسار نجحت مرة أخرى في استعادة سحرها المفقود وروعة الإبداع الذي ميز أعمالها. لدرجة أن النقاد يتحدثون عن عمل فريد يضاهي الأعمال الكلاسيكية، بل ويعتبرون هذه التحفة الفنية أفضل ما أبدعته استديوهات بيكسار على الإطلاق، نظرا لأن الفيلم أكثر تعقيدا من أعمال مثل "سيارات" و"الخارقون"، فيما تشير التوقعات إلى أن الفيلم سيكتسح الإيرادات بمجرد عرضه سواء في الولايات المتحدة أو خارجها.
يتوغل "من الداخل للخارج" في عقول البشر المحيطين بالصبية المراهقة رايلي أندرسن، والتي تمر بمرحلة بالغة التعقيد، خاصة وبعد اضطرارها للانتقال من ولاية مينيسوتا إلى سان فرانسيسكو، حيث اضطرت أسرتها للقيام بذلك بسبب ظروف وظيفة الوالد الجديدة، مما يتسبب في تعرض عقلها لعاصفة من المشاعر المتضاربة، نجح دوكتر في نقلها إلى الشاشة ببراعة فائقة وتوظيف رائع لجرعة الخيال.
وبمطلق الحرية تتوغل رايلي في عقول كل المحيطين بها من خلال تقنية في عقلها أشبه باستوديو تحليلي داخل تليفزيون أطلق عليها في الفيلم "المكتب الرئيسي" أو "Headquarters" جميع الشخصيات التي تقوم بالتحليل به عبارة عن مجموعة من المشاعر مثل "السعادة" أو "الحزن" أو "الغضب" أو "الخوف".
وتتفاعل هذه الشخوص في مدينة تحاكي بالفعل مدينة سان فرانسيسكو بينما يجسد الأداء الصوتي للشخصيات نجوم كوميديا مثل آمي بوهلر في دور "السعادة" أو النجمة فيليز سميث في دور "الحزن."
بدأت عملية انتاج الفيلم عام 2011 بمسودة مشروع العمل الأولى، ومنذ البداية حرص دوكتر على التأكيد للجميع أن هذا المشروع ربما سيكون أعقد عمل شارك فيه على الإطلاق. "اكتسبت الشخصيات هذه الجرعة الفائقة من الطاقة الخلاقة، لأننا حرصنا على أن نكشف للمشاهد كيف يكون ممكنا رؤية تجسد المشاعر، لهذا صنعناها من جزيئات قابلة للحركة، وبدلا من الشخصيات التقليدية من جلد وعظم، صنعنا مجموعة جزيئات من الطاقة"، يؤكد دوكتر.
ويؤكد دوكتر أبضا أن التحديات منذ البداية كانت ضخمة للغاية، ليس فقط بسبب صعوبة التنسيق بين كل هذه المشاعر المختلفة داخل عقل الطفلة، ولكن بسبب رسم صورة شخصية الطفلة نفسها، وصولا إلى رسم صور عقليات ومشاعر والديها، دائمي الشجار لكي يتمكنا من مساعدة ابنتهما على تجاوز هذه المرحلة العمرية العصيبة بنجاح.
تمكن فريق عمل بيكسار في النهاية من إنجاز المشروع وخرجت النتيجة مذهلة، مما يزيد فرص الفيلم ليس فقط في تحقيق إيرادات خيالية، بل المنافسة على الأوسكار، وفي فئة أكبر من الرسوم المتحركة. أخيرا عادت بيكسار واستعادت بريقها.


الصفحات
سياسة









