هل اقتربت الأزمة الخليجية من الحل؟

29/10/2020 - حسن الراشدي - تي ار تي


جلين أفريك... لمحة عما كان يبدو عليه المنظر الأسكتلندي






برلين – ربما جلين أفريك ليست ما يعتقده أغلب الأشخاص عندما يتصورون واديا في اسكتلندا. وفي الواقع إذا ما حدث وساقتك الأقدار إلى المنطقة، فيمكن أن تعتقد خطأ أنك في أفريقيا.


تهيمن التلال على المشهد في جلين أفريك التي تعني "الوادي المرقط" مثل أشجار السافانا في سيرينجتي الأفريقية، بينما تشبه أشجار الصنوبر أشجار السنط. والبحيرة الطويلة المحاطة بجبال منحدرة تشبه نسخة مصغرة من الوادي المتصدع الكبير.
ورغم هذا الجمال لم يسمع الكثير من السياح مطلقا عن جلين أفريك.
ويقول مرشد الجوالة رول أندرسن: "المنطقة مازالت منسية". ويقع بجوارها تماما الكثير من المقاصد الشهيرة مثل لوخ نس. لوا يوجد أيضا قمم شهيرة أو تلال هنا. ولكن في غياب مثل تلك المقاصد جرى إنشاء مسار تنزه طويل.
جرى وضع لافتات في طريق أفريك كينتيل على طول السواحل الجنوبية لبحيرتي لوخ نس ولوخ دويتش منذ 2015. ويقطع الطريق 71 كيلومترا عبر التلال بين البحيرتين.
وعلى مسافة كيلومترات قليلة من لوخ نس توجد قرية كانيش قبل الوصول إلى ساحل "لوخ بين ايه إم هيدهوين" (Loch Beinn a' Mheadhoin).
ويبدو المشهد كنديا تقريبا في ظل الشواطئ المرصوفة بالحصى والجزر الصغيرة المليئة بالأشجار حتى ترى محطة طاقة كهرومائية.
تعطي أفلام مثل "بريف هارت" الانطباع أن المرتفعات الأسكتلندية قاحلة ومهجورة. ولكن الرومانيين يسمون البلاد كاليدونيا؛ المرتفعات الغابية.
وكانت أشجار البلوط والبتولا والصنوبر تغطي يوما التلال المرتفعة. وعلى مر قرون من الاستغلال، تم إزالة الغابات. ولكن الغابة القديمة تمكنت من النجاة في زوايا قليلة وربما تكون جلين أفريك أجملها.

د ب ا
الثلاثاء 15 سبتمبر 2020