تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


جماعة جهادية تتبنى تفجير بيروت الذي اوقع 22 قتيلا و150 جريحا




بيروت - اكد وزير الصحة اللبناني لوكالة فرانس برس ان 22 شخصا على الاقل قتلوا و146 جرحوا في التفجيرين امام السفارة الايرانية في بيروت الثلاثاء. وقال وزير الصحة علي حسن خليل ان حصيلة التفجيرين اللذين وقعا في ضاحية بيروت الجنوبية ليست نهائية ويمكن ان ترتفع.


سيارات محترقة قرب السفارة الإيرانية في بيروت.
سيارات محترقة قرب السفارة الإيرانية في بيروت.
واستهدف الانفجاران السفارة الإيرانية الواقعة في منطقة الجناح بضاحية بيروت الجنوبية، التي تعد أحد أبرز معاقل حزب الله.
وتعرض القنوات التلفزيونية لقطات لجرحى ينقلون من موقع الانفجار في المنطقة التي تعد معقلا لحزب الله اللبناني الشيعي.
وظهرت في اللقطات سيارات مشتعلة وجثث متفحمة والسنة لهب في مبنى.
ويحاول رجال الشرطة اطفاء الحرائق بينما يبدو الدمار واضحا في المنطقة.

وقالت مراسلة اعلاميه إن الانفجارين تسببا في دمار هائل في محيط السفارة، مشيرة إلى أن سيارات الاسعاف هرعت إلى موقع الهجوم.
يشار إلى أن الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية شهدت في الأشهر الأخيرة تفجيريين دمويين ذهب ضحيتهما عشرات الأشخاص. و في وقت لاحق بعد وقوع الانفجارين تبنت جماعة كتائب عبد الله عزام الجهادية التفجيرين اللذين وقعا بالقرب من السفارة الايرانية في بيروت واسفرا عن سقوط 22 قتيلا على الاقل وحوالى 150 جريحا، مؤكدة انها تهدف بذلك الى الضغط على حزب الله لسحب مقاتليه من سوريا والافراج عن معتقلين في لبنان. وقال سراج الدين زريقات احد الاعضاء البارزين للجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة، على حسابه على تويتر ان "كتائب عبد الله عزام سرايا الحسين بن علي تقف خلف غزوة السفارة الايرانية في بيروت"، موضحا انها "عملية استشهادية مزدوجة لبطلين من ابطال اهل السنة في لبنان". واكد مسؤول امني كبير "وقوع انفجارين الاول في دراجة نارية والثاني بعد لحظات في سيارة على بعد 30 مترا تقريبا من الانفجار الاول". واكد زريقات ان "العمليات ستستمر حتى يتحقق مطلبان الاول سحب عناصر حزب الله من سوريا والثاني فكاك اسرانا من سجون الظلم في لبنان".

صحيفة الهدهد
الثلاثاء 19 نوفمبر 2013