وقال صحيفة بليتش اليومية إنه بدلا من علامات " المجر" التي كانت مكتوبة على الحافلات في بلدة بريسيفو الجنوبية أصبح يكتب عليها الآن كلمة "سيد"، وهي بلدة قرب حدود صربيا مع دولة كرواتيا العضو في الاتحاد الاوروبي.
ويتعين على المهاجرين الذين يسعى معظمهم إلى الوصول إلى الدول الأوروبية الغربية الغنية، عبور سلوفينيا بعد ذلك في طريقهم إلى النمسا وألمانيا ، واللتين تقومان باستخدام وسائل تحكم ورقابة على الحدود خاصة بها .
وبعد فترة وجيزة من اغلاق حدودها مع صربيا في وجه المهاجرين ، أعلن وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو أن بودابست ستمد السياج نحو الشرق، على طول الحدود مع رومانيا، لمنع المهاجرين من الالتفاف حوله.
وقد تثبت الكتل والحواجز أنها غير فعالة في وقف تيار تدفق اللاجئين اليومي الذي لم يسبق له مثيل من قبل . فمن الممكن أن يتحولوا ناحية الغرب في صربيا لتجريب حظهم كم خلال دولتي كرواتيا وسلوفينيا العضوين بالاتحاد الأوروبي واللتين تقعان على الحدود مع النمسا.
كانت المجر قررت أن تضرب سورا حول نفسها لحمايتها من تدفق اللاجئين الذين يريدون فقط العبور إلى أوروبا الغربية وذلك بإغلاق حدودها مع صربيا محذرة من انها ستشيد سياجا على حدودها مع رومانيا.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت المجر حالة الطوارئ في مقاطعتين على طول الحدود مع صربيا، بعد أن استخدمت عربة نقل مزودة بالأسلاك الشائكة لإغلاق نقطة دخول رئيسية هناك .
ويمهد إعلان حالة الطوارئ الطريق أمام البرلمان للسماح للجيش بدعم الشرطة على طول الحدود، مع دخول تدابير جديدة لقمع اللاجئين حيز التنفيذ. ومن المقرر أن يناقش البرلمان التدابير الإضافية في 21 أيلول/ سبتمبر الجارى .
وقال وزير الرعاية الاجتماعية الصربي ألكسندر فولين إن المجر " نكثت بوعدها " بإغلاقها المعبر الحدودي الرئيسي من صربيا إليها، حيث تقطعت السبل بآلاف المهاجرين بين البلدين.
وأضاف الوزير فى تصريحات للصحفيين إن " الحكومة المجرية أغلقت معبر هورجوس، وأصبح الوضع الآن أكثر تعقيدا "، وطالب المجر بأن تسمح لطالبي اللجوء الشرعيين بالعبور.
وتابع فولين " المسؤولون في المجر قالوا أمس فقط إنهم سيغلقون الحدود أمام الهجرة غير الشرعية، ولكن ليس أمام أولئك الذين يرغبون في التقدم بطلبات اللجوء، وكما ترون فإن هذا المنحى مختلف تماما ".
وكان عشرات الآلاف من المهاجرين ، معظمهم من الفارين من الصراعات في سورية والعراق ، قد تمكنوا من دخول البلاد على مدار الأسبوعين الماضيين من خلال العبور فوق خط السكك الحديدية قرب روشكه ، مستغلين آخر فجوة في سياج أقامته المجر على طول حدودها الممتدة لمسافة 175 كيلومترا مع صربيا.
ووافقت الحكومة اليمينية برئاسة فيكور أوربان على إجراءات تتضمن القبض على المهاجرين الذين يخترقون السياج واحتجازهم.
ويتعين على المهاجرين الذين يسعى معظمهم إلى الوصول إلى الدول الأوروبية الغربية الغنية، عبور سلوفينيا بعد ذلك في طريقهم إلى النمسا وألمانيا ، واللتين تقومان باستخدام وسائل تحكم ورقابة على الحدود خاصة بها .
وبعد فترة وجيزة من اغلاق حدودها مع صربيا في وجه المهاجرين ، أعلن وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو أن بودابست ستمد السياج نحو الشرق، على طول الحدود مع رومانيا، لمنع المهاجرين من الالتفاف حوله.
وقد تثبت الكتل والحواجز أنها غير فعالة في وقف تيار تدفق اللاجئين اليومي الذي لم يسبق له مثيل من قبل . فمن الممكن أن يتحولوا ناحية الغرب في صربيا لتجريب حظهم كم خلال دولتي كرواتيا وسلوفينيا العضوين بالاتحاد الأوروبي واللتين تقعان على الحدود مع النمسا.
كانت المجر قررت أن تضرب سورا حول نفسها لحمايتها من تدفق اللاجئين الذين يريدون فقط العبور إلى أوروبا الغربية وذلك بإغلاق حدودها مع صربيا محذرة من انها ستشيد سياجا على حدودها مع رومانيا.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت المجر حالة الطوارئ في مقاطعتين على طول الحدود مع صربيا، بعد أن استخدمت عربة نقل مزودة بالأسلاك الشائكة لإغلاق نقطة دخول رئيسية هناك .
ويمهد إعلان حالة الطوارئ الطريق أمام البرلمان للسماح للجيش بدعم الشرطة على طول الحدود، مع دخول تدابير جديدة لقمع اللاجئين حيز التنفيذ. ومن المقرر أن يناقش البرلمان التدابير الإضافية في 21 أيلول/ سبتمبر الجارى .
وقال وزير الرعاية الاجتماعية الصربي ألكسندر فولين إن المجر " نكثت بوعدها " بإغلاقها المعبر الحدودي الرئيسي من صربيا إليها، حيث تقطعت السبل بآلاف المهاجرين بين البلدين.
وأضاف الوزير فى تصريحات للصحفيين إن " الحكومة المجرية أغلقت معبر هورجوس، وأصبح الوضع الآن أكثر تعقيدا "، وطالب المجر بأن تسمح لطالبي اللجوء الشرعيين بالعبور.
وتابع فولين " المسؤولون في المجر قالوا أمس فقط إنهم سيغلقون الحدود أمام الهجرة غير الشرعية، ولكن ليس أمام أولئك الذين يرغبون في التقدم بطلبات اللجوء، وكما ترون فإن هذا المنحى مختلف تماما ".
وكان عشرات الآلاف من المهاجرين ، معظمهم من الفارين من الصراعات في سورية والعراق ، قد تمكنوا من دخول البلاد على مدار الأسبوعين الماضيين من خلال العبور فوق خط السكك الحديدية قرب روشكه ، مستغلين آخر فجوة في سياج أقامته المجر على طول حدودها الممتدة لمسافة 175 كيلومترا مع صربيا.
ووافقت الحكومة اليمينية برئاسة فيكور أوربان على إجراءات تتضمن القبض على المهاجرين الذين يخترقون السياج واحتجازهم.


الصفحات
سياسة









