الامين العام لحزب الله حسن نصرالله
وقال نصرالله في خطاب نقل عبر شاشة كبيرة امام تجمع شعبي ضخم في بعلبك في شرق لبنان، "ندعو المعارضة السورية في الداخل والخارج الى الاستجابة لدعوات الحوار من قبل الرئيس الاسد والتعاون لاجراء الاصلاحات التي اعلن عنها والتي تنهض بسوريا وتعالج مشاكلها".
واضاف لمناسبة ذكرى اربعينية الامام الحسين في الخطاب الذي نقل مباشرة عبر محطات التلفزة "كما ندعو الى اعادة الهدوء والاستقرار والقاء السلاح ومعالجة الامور بالحوار"، من دون تحديد الاطراف المعنية بالقاء السلاح. وتوجه الى كل دول العالم التي تحذر من "حرب طائفية" في سوريا، قائلا "ان سلوككم السياسي والاعلامي والتحريضي والميداني هو الذي يدفع الامور نحو حرب طائفية".
واضاف "اذا كنتم صادقين في تحذيركم وحرصكم على تجنيب سوريا ومنطقتنا حربا طائفية، عليكم ان (...) تعيدوا النظر لتجتمع كل جهود الدول العربية ومعها دول اسلامية مؤثرة في المنطقة وفي مقدمتها ايران وتركيا للمساعدة على انهاء الازمة السورية وليس على تسعير النار ودفع الامور الى الانفجار".
وكان نصرالله انتقد في السادس من كانون الاول/ديسمبر المعارضة السورية، معتبرا انها تقدم "اوراق اعتماد للاميركي والاسرائيلي". واكد الامين العام لحزب الله منذ بدء الاضطرابات في سوريا في منتصف آذار/مارس دعمه "للنظام السوري المقاوم" في وجه محاولات استهدافه.
واضاف لمناسبة ذكرى اربعينية الامام الحسين في الخطاب الذي نقل مباشرة عبر محطات التلفزة "كما ندعو الى اعادة الهدوء والاستقرار والقاء السلاح ومعالجة الامور بالحوار"، من دون تحديد الاطراف المعنية بالقاء السلاح. وتوجه الى كل دول العالم التي تحذر من "حرب طائفية" في سوريا، قائلا "ان سلوككم السياسي والاعلامي والتحريضي والميداني هو الذي يدفع الامور نحو حرب طائفية".
واضاف "اذا كنتم صادقين في تحذيركم وحرصكم على تجنيب سوريا ومنطقتنا حربا طائفية، عليكم ان (...) تعيدوا النظر لتجتمع كل جهود الدول العربية ومعها دول اسلامية مؤثرة في المنطقة وفي مقدمتها ايران وتركيا للمساعدة على انهاء الازمة السورية وليس على تسعير النار ودفع الامور الى الانفجار".
وكان نصرالله انتقد في السادس من كانون الاول/ديسمبر المعارضة السورية، معتبرا انها تقدم "اوراق اعتماد للاميركي والاسرائيلي". واكد الامين العام لحزب الله منذ بدء الاضطرابات في سوريا في منتصف آذار/مارس دعمه "للنظام السوري المقاوم" في وجه محاولات استهدافه.


الصفحات
سياسة








