فرضت السلطات العراقية الجمعة حظر التجول في العاصمة بغداد حتى إشعار آخر بعد أن اقتحم متظاهرون لفترة قصيرة مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي الواقع في المنطقة الخضراء المحصنة.
وجاء في بيان رسمي أن "قيادة عمليات بغداد قررت حظر التجول في بغداد حتى إشعار آخر"، وذلك بعد ثاني عملية اقتحام للمنطقة الخضراء خلال ثلاثة أسابيع.
وكان أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر حاولوا لفترة قصيرة الجمعة اقتحام مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، بينما واجه آلاف من المحتجين الذين يطالبون بإصلاحات حكومية في بادىء الأمر مقاومة شديدة من قوات الأمن، لكنهم تمكنوا في نهاية المطاف من اقتحام المنطقة المحصنة والدخول إلى مكتب رئيس الوزراء قبل إخراجهم من هناك.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد "السيطرة بشكل كامل على أحداث الشغب" في المنطقة الخضراء.
وسمع دوي إطلاق نار وتمكنت قوات الجيش ومكافحة الشغب من طرد المحتجين من داخل المنطقة التي تضم عددا من السفارات الغربية وخصوصا الأمريكية والبريطانية.
وقالت مصادر أمنية أن الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن في المنطقة الخضراء أدت إلى سقوط 58 جريحا بينهم عناصر من الأمن.
وجاء في بيان رسمي أن "قيادة عمليات بغداد قررت حظر التجول في بغداد حتى إشعار آخر"، وذلك بعد ثاني عملية اقتحام للمنطقة الخضراء خلال ثلاثة أسابيع.
وكان أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر حاولوا لفترة قصيرة الجمعة اقتحام مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، بينما واجه آلاف من المحتجين الذين يطالبون بإصلاحات حكومية في بادىء الأمر مقاومة شديدة من قوات الأمن، لكنهم تمكنوا في نهاية المطاف من اقتحام المنطقة المحصنة والدخول إلى مكتب رئيس الوزراء قبل إخراجهم من هناك.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد "السيطرة بشكل كامل على أحداث الشغب" في المنطقة الخضراء.
وسمع دوي إطلاق نار وتمكنت قوات الجيش ومكافحة الشغب من طرد المحتجين من داخل المنطقة التي تضم عددا من السفارات الغربية وخصوصا الأمريكية والبريطانية.
وقالت مصادر أمنية أن الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن في المنطقة الخضراء أدت إلى سقوط 58 جريحا بينهم عناصر من الأمن.


الصفحات
سياسة









