أغنى رجل في الجزائر "سجين مؤقت" بتهم فساد

23/04/2019 - التلفزيون الجزائري - عربي بوست



حكومة الوفاق الليبية تسيطرعلى جسر الزهراء جنوب طرابلس



طرابلس - أكد المتحدث الاعلامي باسم عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق الليبية مصطفى المجعي السيطرة على جسر الزهراء / 30 كيلو مترا جنوب طرابلس/ .

وتشهد مناطق متفرقة من أطراف العاصمة الليبية طرابلس منذ أسبوعين مواجهات بين قوات المشير خليفة حفتر قائد ما يسمى "الجيش الوطني الليبي" وقوات حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا) .


 
وقال المجعي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) اليوم إن قوات حكومة الوفاق تحاول التقدم باتجاه الجنوب من أجل التحام الكتيبة 166 في السواني مع قوات المنطقة العسكرية الغربية التي يقودها اللواء أسامة الجويلي مع محور العزيزية / 40 كيلوا متر جنوب طرابلس/.
وأضاف :"بعد يومين سيكون الحديث عمّا بعد محور السواني بعد التحام المحورين كما نتوقع، وبحسب ما وردنا من أخبار من غرفة العمليات، فإن قوات حفتر تنسحب الآن من منطقة قصر بن غشير وتسحب آلياتها التي تتجمّع أمام مصحة العافية في المنطقة من أجل الانسحاب لمدينة ترهونة".
وتابع :"الآن تمت السيطرة على منطقة السواني والزهراء بالكامل، وتم القبض على بعض الأفراد التابعين لقوات حفتر والسيطرة على مدرّعات عسكرية من ضمنهم دبابة وناقلة جنود وعدد من السيارات المسلحة التي كانت تستخدم في الحرب، وقد تكون ساعات فقط هي ما يفصلنا عن الالتحام".
وأشار المجعي إلى عدم وجود إصابات في صفوف قوات الوفاق اليوم ، لافتا إلى وجود هدوء نسبي في محاور طريق المطار، ووادي الربيع، وعين زارة، وخلّة الفرجان.
وأشار إلى محاولة تثبيت المواقع وإعادة ترتيب القوات في محوري عين زارة ووادي الربيع الذين يفصلهما عن الالتحام ببعضهما نحو كيلو مترين ، مضيفا: " بعد الهجوم العنيف بقذائف الهاون الذي تلقاه المحورين قبل يومين وأدى لخسائر في الأرواح، وبسبب تحقيق انتصارات في محاور أخرى رأينا أنه لا داعي للاستعجال في التقدم في هذين المحورين، وأيضاً خشية وجود ألغام".
ولفت المجعي إلى وجود إمدادات عسكرية تصل تباعاً من مدن المنطقة الغربية إلى جبهات القتال جنوب طرابلس، بعد اكتمال تجهيز العديد من القوات وصيانة الآليات والسيارات المسلحة.
وقال المجعي إن "مسألة وقف إطلاق النار باتت غير مقبولة بعد التضحيات التي قُدِمت وبعد التجرؤ في الهجوم على طرابلس، وإن تماسك قوات حكومة الوفاق في المنطقة الغربية بات واضحاً، خاصة بعد تشكيل لجنة طوارئ ووجود تنسيق أفضل في المعارك، وفاعلية أكثر في الميدان".
كما كشف المجعي عن مفاوضات تجري الآن مع أعيان من مدينة ترهونة "التي انضم العديد من أفرادها لقوات حفتر"، وأيضاً مع قادة محاور في المدينة الواقعة 90 كيلومترا جنوب طرابلس.
وتابع قائلاً: "من حيث المبدأ، هناك موافقة من قبل قادة محاور في ترهونة على التسليم، ولكن هناك مشاورات تجري الآن حول الضوابط والشروط التي يبدو أن أهمها اشتراط عدم اقتحام مدينة ترهونة، فضلاً عن ضوابط أخرى حول سلاح المشاركين في الحرب على طرابلس".
وكشف المجعي عن قيام القوات الجوية التابعة لحكومة الوفاق اليوم بطلعات جوية استهدفت تجمع آليات بالقرب من "الجفرة" (جنوب وسط ومقر غرفة عمليات حفتر الخاصة بطرابلس والعاصمة العسكرية في عهد القذافي).
وأفاد المجعي بتدمير طيران الوفاق لخط إمداد كان باتجاه طرابلس منطلقاً من الجفرة ويحوي سيارات مسلحة وصهريج وقود.
وأكد المجعي على عدم قيام الطيران التابع لحفتر بأي قصف جوي لقوات الوفاق، واكتفائه بطلعات استطلاعية، مرجّحاً أن يكون السبب خشيتهم من إسقاط طائرة حربية أخرى أثناء طيرانها على ارتفاع منخفض عند القصف، ومفيداً بوجود أربع أو خمس طائرات حربية أخرى تتبع قوات حفتر في قاعدة الوطية العسكرية جنوب غرب طرابلس.
وحول الوضع الإنساني في مناطق الاشتباك، أشار المجعي إلى نجاح الهلال الأحمر ومؤسسات الإغاثة بالتعاون مع قوات الوفاق في إخلاء العديد من المدنيين في مناطق الاشتباك، خاصة في منطقة وادي الربيع، بعد توفر المناخ الملائم للإخلاء وإقناع من لم يرغب في الخروج سابقاً خشية على أنفسهم في الطريق، وأيضاً خشية على مساكنهم وممتلكاتهم من النهب.
وأشار المجعي إلى مشاكل عديدة تواجه بلديات طرابلس الكبرى في تسكين النازحين الذين تزداد أعدادهم كل يوم مع استمرار المعارك.

د ب ا
الثلاثاء 16 أبريل 2019


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث