تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


حلب: بان كي مون يدعو لاستئناف الاجلاء وباريس تأمل بـتفاهم




حض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة على استئناف عاجل لعمليات إجلاء المقاتلين والمدنيين من معقل المعارضة المسلحة في شرق حلب "في أمان تام". من جهتها تأمل باريس بـ"تفاهم"يشمل روسيا" حول مشروع قرارها في شأن حلب الذي تقدمه لمجلس الأمن الدولي.


دعا الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الجمعة إلى استئناف عمليات الإجلاء من معقل المعارضة المسلحة في شرق حلب "في أمان تام". وكانت العملية قد توقفت الجمعة.

وقال في تصريحات إن "الأمم المتحدة تحشد ما يمكنها من إمكانات وموظفين وتطلب من الأطراف كافة اتخاذ الإجراءات الضرورية لإتاحة استئناف عملية الإجلاء في أمان تام".

وتابع بان في آخر مؤتمر صحافي له في منصبه الذي يغادره في نهاية كانون الأول/ديسمبر أن "حلب باتت مرادفا للجحيم".

وأكد أن "الامم المتحدة على أهبة الاستعداد للقيام بكل ما يجب في أي وقت لإنقاذ أكثر أكبر عدد من الناس".
وأعرب "عن الأسف الشديد لتعليق الإجلاء بسبب معارك شنتها مجموعات مسلحة سورية".
باريس تأمل ب"نشر مراقبين دوليين وغيصال المساعدة الإنسانية" في حلب بأسرع وقت

من جهته قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر إن بلاده تأمل ب"تفاهم يشمل روسيا" حول مشروع قرارها حول حلب الذي ستقدمه لمجلس الأمن الدولي الجمعة.

ويعقد المجلس جلسة مغلقة الساعة 12,00 (17,00 ت غ) لبحث الوضع في حلب والاقتراحات الفرنسية.
وأكد دولاتر للصحافيين إن "الهدف (...) هو نشر مراقبين في حلب وحول حلب في أسرع وقت للتأكد من صمود وقف إطلاق النار ومن إنجاز عملية إجلاء السكان المدنيين وإيصال المساعدة الإنسانية".

وأفاد أن هؤلاء المراقبين الدوليين الذين تأمل فرنسا بنشرهم "للتنسيق والإشراف" يمكن أن يكونوا عناصر من الطاقم الأممي الموجود أصلا على الأرض، متابعا "إنه امر ملح، فلنستعن بالإمكانات التي لدينا على الأرض".وأضاف أن القرار الفرنسي يهدف أيضا إلى ضمان "حماية مستشفيات وطواقم طبية".

وذكر بأن عملية الإجلاء من شرق حلب "علقت قبل بضع ساعات" ولكن "يبقى آلاف (المدنيين) في شرق حلب".

وأكد دولاتر أن فرنسا تريد أن يتم تبني قرارها "في أسرع وقت"، وفي حال عدم وجود "تفاهم واضح" حوله فإن باريس قد تلجأ إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستتم دعوتها ضمن دورة خاصة بهدف "ممارسة أكبر قدر من الضغط (الدولي) على من لديهم تأثير على الوضع" في سوريا.

وقرارات الجمعية العامة ليست ملزمة ولكن لا يمكن لروسيا والصين أن تعطلاها باللجوء إلى الفيتو كما حصل مرارا في مجلس الأمن.

فرانس24 - أ ف ب
السبت 17 ديسمبر 2016