تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


حملات لمواجهة ظاهرة الاعتداءات الجنسية التي تهز الجامعات الأمريكية




نيويورك - أطلق طلبة جامعيون في الولايات المتحدة الأمريكية، حملة جمع توقيعات لحث إدارة جامعة في واشنطن على طرد أعضاء مجموعة تمارس الاعتداءات على طالبات يجبرن على ممارسة الجنس، وأطلق البيت الأبيض الأمريكي هو الآخر حملة وطنية لمكافحة الاغتصاب.


يدفع الجدال المتصاعد حول الاعتداءات الجنسية في الجامعات الأمريكية، والتقارير المتلاحقة في هذا المجال السلطات والجامعات، والمجتمع إلى البحث عن الإجراءات الكفيلة للتصدي لهذه الظاهرة، وصولا إلى إعادة النظر بأسس التربية.

في الربيع الماضي، تسربت رسائل إلكترونية لمجموعة طلابية في الجامعة الأمريكية في واشنطن تطلق على نفسها اسم "أبيسلون أيوتا" تظهر استغلال بعض أعضائها لسذاجة بعض الطالبات في السنة الأولى وصولا إلى تخديرهن للاعتداء عليهن. وتحدثت إحدى المراسلات عن استغلال وقوع الشابات في حالة سكر من أجل تقبيلهن.

وتقول أماندا غولد الطالبة في السنة الثانية "هذه المجموعة معروفة باسم "رابطة المغتصبين" وقد أشاحت الجامعة عينيها عنها لوقت طويل، لكن بعد تسرب المراسلات لم يعد أمام الإدارة خيار آخر".

وتنشط أماندا في مواجهة هذه الظاهرة، وهي أسست مجموعة "نو مور سايلنس" (لا صمت بعد اليوم)، وجمعت 1700 توقيع لدفع إدارة الجامعة إلى طرد الفاعلين، ونظمت تظاهرات لمطالبة الإدارة بالكف عن التقليل من خطورة المشكلة. ومع أن أماندا لم تحظ حتى الآن بإمكانية مقابلة رئيس الجامعة، لكنها تلقت دعما أكثر أهمية.


فقد أطلق البيت الأبيض حملة وطنية لمكافحة هذه الظاهرة، وذلك مع بروز الأخبار التي تشي بحدة المشكلة واتساع نطاقها، فمن أصل خمس طالبات تتعرض واحدة للاغتصاب في حياتها الجامعية.

وأوصى الرئيس باراك أوباما الجامعات بالتصدي لهذه الظاهرة، وقال "إن هذه المشكلة تقع على عاتقنا" داعيا كل طالبة إلى "أن تكون جزءا من الحل".

وتبث في أماكن تجمع الطلاب مقاطع دعائية تدعو إلى التحرك وعدم الاكتفاء بموقع المتفرج.
وبحسب فيث فيربر الطالبة في السنة الثانية، فإن "الناس لا يعرفون أصلا أن هذه الأعمال تندرج في إطار الاغتصاب".

وهي تروي أنها تصدت مرة لأحد الشبان شارحة له أن استغلال الشابة الواقعة تحت تأثير السكر الشديد لأغراض جنسية ما هو إلا اغتصاب يعاقب عليه القانون.
وتنشط فيث في ورشات توعية بدأت تتكاثر منذ الكشف عن الرسائل الالكترونية.

وقد فرضت إدارة الجامعة على الطلاب الذين يلاحقون الفتيات الالتزام بهذه الورشات، ويبقى الخيار حرا للآخرين، علما أن دراسة أعدت في العام 2013 أظهرت أن 18 % من الطلاب أقروا بأنهم مارسوا الجنس مع فتاة لم تكن ترغب بذلك.

وتركز الحملات على أن أي ممارسة جنسية لا تحظى بموافقة الطرف الآخر بملء إرادته هي عمل جرمي من فئة الاغتصاب، لكنها لا تركز كثيرا على العوامل التي تضع الشابة في دائرة الخطر مثل استهلاك الكحول أو قبول كأس شراب من شخص غير معروف وما إلى ذلك.

وبموجب قانون أقر في ولاية كاليفورنيا في الآونة الأخيرة فإن أي ممارسة جنسية غير قائمة على موافقة واضحة من الطرفين يمكن أن تصنف في دائرة الاغتصاب في حال التقدم بشكوى لإدارة الجامعة.


لكن دانيال رابابورت المسؤولة في قسم الوقاية من العنف الجنسي في الجامعة الأمريكية ترى أن المشكلة يجب أن تعالج في ما هو أبعد من القوانين. وتقول "المشكلة الحقيقة هي في الطريقة التي يربي فيها الأمريكيون أبناءهم".

وتضيف "نحن ننشئ الفتيان على أن يصبحوا رجالا معتدين، فوقيين، عنيفين، لا يرون في المرأة سوى أشياء يريدون الحصول عليها".

ا ف ب
الاثنين 1 ديسمبر 2014