تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج

نعم.. كانت ثورة

26/10/2026 - حسام جزماتي


حوار وطني في البحرين من أجل اصلاحات سياسية






دبي - انطلقت في المنامة مساء الثلاثاء اولى جلسات الحوار الوطني في البحرين بهدف اجراء اصلاحات سياسية بعد قمع الاحتجاجات في اذار/مارس الماضي، وذلك عبر اربعة محاور بحسب مصدر رسمي.



وذكرت وكالة الانباء الرسمية ان "جلسات المحاور الاربعة تعقد في الوقت ذاته، ويشارك في كل منها نحو 60 شخصا يمثلون الجمعيات السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، ونقابات العمال، والشخصيات العامة، كما يشارك اربعة وزراء، واحد في كل جلسة".

وتابعت ان "المتحاورين يناقشون خلال جلسة المحور السياسي عدة موضوعات في طليعتها موضوع الجمعيات السياسية، وفي المحور الاقتصادي سيركزون على واقع التنافسية وسبل تعزيزها، اما في المحور الحقوقي فسيتم طرح موضوع حقوق المرأة والطفل، كما يتناول المحور الاجتماعي الملف الشبابي".

واكدت ان جلسات الحوار تعقد ثلاث مرات اسبوعيا الاحد والثلاثاء والخميس، في الفترة المسائية بين الخامسة والتاسعة.

وقد بدأ الحوار السبت بهدف اعادة اطلاق عملية الاصلاح السياسي اثر قمع الاحتجاجات التي قادتها الغالبية الشيعية.

وكانت السلطات تعرضت لضغوط قوية من حلفائها الغربيين للبدء بحوار مع المعارضة اثر سحق الاحتجاجات التي دامت شهرا كاملا في منتصف اذار/مارس مستعينة بدعم عسكري من جيرانها الخليجيين.

وادى قمع الاحتجاجات الى انتقادات حادة من المجموعات الدولية لحقوق الانسان كما تم الغاء سباق السيارات الذي يجري في البحرين هذا العام وخفض تصنيف الائتمان للمملكة الخليجية.

وكانت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيعية قد قررت في اللحظة الاخيرة الجمعة المشاركة في الحوار.

لكن المعارضة الشيعية اعلنت امس تحفظها وتشاؤمها حيال الحوار الوطني مشددة على ان خياراتها "ستبقى مفتوحة"، بما في ذلك الانسحاب من الحوار، اذا فشلت هذه العملية في تحقيق مطالبها الاصلاحية وفي تجسيد "الارادة الشعبية" للبحرينيين.

وقال خليل مرزوق القيادي والنائب السابق عن جمعية الوفاق الوطني الاسلامية التي تمثل التيار الشيعي الرئيسي في المملكة "منذ البداية كنا متحفظين على صيغة الحوار بدءا من رئاسته واجراءاته وتفاصيله لانه لا يعبر عن الارادة الشعبية الحقيقية".


أ ف ب
الثلاثاء 5 يوليو 2011