وقال خامنئي في خطبة العيد بطهران، اليوم السبت "لن نتخلى عن دعم أصدقائنا في المنطقة، سواء تمت المصادقة على الاتفاق أم لا".
وأفاد خامنئي أن سياسة بلاده تجاه الولايات المتحدة لن تتغير أيضا، قائلا إن سياسات إيران تجاه المنطقة تتعارض تماما مع السياسات الأمريكية.
و أكد المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية آية الله علي خامنئي، في كلمة له بماسبة عيد الفطر، "أن إنتاج السلاح النووي وامتلاكه واستخدامه حرام"، في تأكيد منه لإظهار الأغراض السلمية لبرنامج إيران النووي. واعتبر أن الاتفاق النووي لن يغير سياسة طهران تجاه أمريكا التي وصفها ب"المتغطرسة"، كما شدد على أن بلاده لن تتخلى عن "أصدقائها" في المنطقة.
تنفي إيران باستمرار السعي لحيازة السلاح النووي وتصر على أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية في مجال الطاقة والطب فقط رغم الاتهامات العديدة للغرب.
وكرر المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية آية الله علي خامنئي السبت هذا الموقف، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، مشيرا إلى فتوى أصدرها ضد أي مسعى لحيازة القنبلة الذرية.
وقال إنه بحسب "القرآن والشريعة، نعتبر أن إنتاج السلاح النووي وامتلاكه واستخدامه حرام، وهذا لا علاقة له بالمفاوضات".
أعلن خامنئي أن الاتفاق النووي مع القوى العظمى لن يغير سياسة إيران في مواجهة "الحكومة الأمريكية المتغطرسة" ولا سياسة إيران لدعم "أصدقائها" في المنطقة.
وقال "إن جمهورية إيران الإسلامية لن تتخلى عن دعم أصدقائها في المنطقة، والشعبين المضطهدين في فلسطين واليمن والشعبين والحكومتين في سوريا والعراق والشعب المضطهد في البحرين والمقاتلين الأبرار في المقاومة في لبنان وفلسطين. (...)".
وأضاف خامنئي أن "سياستنا لن تتغير في مواجهة الحكومة الأمريكية المتغطرسة"، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الفطر في ساحة الإمام الخميني في وسط طهران وبثها التلفزيون الحكومي مباشرة، وتخللتها هتافات تقليدية "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل".
وشدد خامنئي أيضا على "أن سياسات الولايات المتحدة في المنطقة متعارضة بنسبة 180% مع مواقف جمهورية إيران الإسلامية". وأضاف "كررنا مرات عديدة، أننا لا نجري أي حوار مع الولايات المتحدة حول المسائل الدولية والإقليمية أو الثنائية. لقد تفاوضنا في بعض الأحيان، كما في الموضوع النووي، مع الولايات المتحدة على أساس مصالحنا". ويرأس المجلس الأعلى للأمن القومي الرئيس روحاني، فيما تحال تقارير المجلس مباشرة لخامنئي.
تدعم إيران حكومتي العراق وسوريا عبر إرسال مستشارين عسكريين إلى الميدان في المواجهات مع جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" على الأخص، بعد أن سيطر هؤلاء على مساحات شاسعة في البلدين المتجاورين. كما أنها تدعم المتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن الذين تقاتلهم السعودية، والمعارضة البحرينية للعائلة الحاكمة السنية التي تدعمها الرياض، وحزب الله اللبناني وفصائل إسلامية فلسطينية (حماس والجهاد الإسلامي).
ويسمح الاتفاق في غضون بضعة أشهر، برفع العقوبات الأمريكية والأوروبية والدولية التي أنهكت الاقتصاد الإيراني. بالمقابل تعهدت إيران بتحجيم برنامجها النووي لعشر سنوات على الأقل لتهدئة المخاوف الغربية من أن الجمهورية الإسلامية تسعى لتطوير سلاح ذري.
وتوصلت إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين + ألمانيا)، الثلاثاء الماضي، إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي، بعد أكثر من عشر سنوات من المفاوضات المتقطعة، يسمح لمفتشي الأمم المتحدة بمراقبة وتفتيش بعض المواقع العسكرية الإيرانية مقابل رفع العقوبات المفروضة على إيران السماح لها بمواصلة عمليات التخصيب بكميات محدودة، واستخدام أجهزة الطرد المركزي لأغراض البحث العلمي. كما ينص الاتفاق على أن تعاد العقوبات على طهران عند حدوث أي انتهاكات
وأفاد خامنئي أن سياسة بلاده تجاه الولايات المتحدة لن تتغير أيضا، قائلا إن سياسات إيران تجاه المنطقة تتعارض تماما مع السياسات الأمريكية.
و أكد المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية آية الله علي خامنئي، في كلمة له بماسبة عيد الفطر، "أن إنتاج السلاح النووي وامتلاكه واستخدامه حرام"، في تأكيد منه لإظهار الأغراض السلمية لبرنامج إيران النووي. واعتبر أن الاتفاق النووي لن يغير سياسة طهران تجاه أمريكا التي وصفها ب"المتغطرسة"، كما شدد على أن بلاده لن تتخلى عن "أصدقائها" في المنطقة.
تنفي إيران باستمرار السعي لحيازة السلاح النووي وتصر على أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية في مجال الطاقة والطب فقط رغم الاتهامات العديدة للغرب.
وكرر المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية آية الله علي خامنئي السبت هذا الموقف، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، مشيرا إلى فتوى أصدرها ضد أي مسعى لحيازة القنبلة الذرية.
وقال إنه بحسب "القرآن والشريعة، نعتبر أن إنتاج السلاح النووي وامتلاكه واستخدامه حرام، وهذا لا علاقة له بالمفاوضات".
أعلن خامنئي أن الاتفاق النووي مع القوى العظمى لن يغير سياسة إيران في مواجهة "الحكومة الأمريكية المتغطرسة" ولا سياسة إيران لدعم "أصدقائها" في المنطقة.
وقال "إن جمهورية إيران الإسلامية لن تتخلى عن دعم أصدقائها في المنطقة، والشعبين المضطهدين في فلسطين واليمن والشعبين والحكومتين في سوريا والعراق والشعب المضطهد في البحرين والمقاتلين الأبرار في المقاومة في لبنان وفلسطين. (...)".
وأضاف خامنئي أن "سياستنا لن تتغير في مواجهة الحكومة الأمريكية المتغطرسة"، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الفطر في ساحة الإمام الخميني في وسط طهران وبثها التلفزيون الحكومي مباشرة، وتخللتها هتافات تقليدية "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل".
وشدد خامنئي أيضا على "أن سياسات الولايات المتحدة في المنطقة متعارضة بنسبة 180% مع مواقف جمهورية إيران الإسلامية". وأضاف "كررنا مرات عديدة، أننا لا نجري أي حوار مع الولايات المتحدة حول المسائل الدولية والإقليمية أو الثنائية. لقد تفاوضنا في بعض الأحيان، كما في الموضوع النووي، مع الولايات المتحدة على أساس مصالحنا". ويرأس المجلس الأعلى للأمن القومي الرئيس روحاني، فيما تحال تقارير المجلس مباشرة لخامنئي.
تدعم إيران حكومتي العراق وسوريا عبر إرسال مستشارين عسكريين إلى الميدان في المواجهات مع جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" على الأخص، بعد أن سيطر هؤلاء على مساحات شاسعة في البلدين المتجاورين. كما أنها تدعم المتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن الذين تقاتلهم السعودية، والمعارضة البحرينية للعائلة الحاكمة السنية التي تدعمها الرياض، وحزب الله اللبناني وفصائل إسلامية فلسطينية (حماس والجهاد الإسلامي).
ويسمح الاتفاق في غضون بضعة أشهر، برفع العقوبات الأمريكية والأوروبية والدولية التي أنهكت الاقتصاد الإيراني. بالمقابل تعهدت إيران بتحجيم برنامجها النووي لعشر سنوات على الأقل لتهدئة المخاوف الغربية من أن الجمهورية الإسلامية تسعى لتطوير سلاح ذري.
وتوصلت إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين + ألمانيا)، الثلاثاء الماضي، إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي، بعد أكثر من عشر سنوات من المفاوضات المتقطعة، يسمح لمفتشي الأمم المتحدة بمراقبة وتفتيش بعض المواقع العسكرية الإيرانية مقابل رفع العقوبات المفروضة على إيران السماح لها بمواصلة عمليات التخصيب بكميات محدودة، واستخدام أجهزة الطرد المركزي لأغراض البحث العلمي. كما ينص الاتفاق على أن تعاد العقوبات على طهران عند حدوث أي انتهاكات


الصفحات
سياسة









