وطالبت سينوسيه، مديرة قسم عدوى الفيروسات القهقرية بمؤسسة باستور الفرنسية، بألا تكون أبحاث العلاج على حساب أبحاث الوقاية من المرض والفيروس المسبب له.
وقالت سينوسيه التي شاركت في أبحاث الكشف عن فيروس HIV : "لا يمكننا حتى الآن معرفة ما إذا كنا سنتوصل لعلاج لهذا المرض ومتى سيحدث ذلك".
كما أوضحت الأستاذة الفرنسية التي تشارك حاليا في المؤتمر العالمي للإيدز بمدينة ديربان جنوب أفريقيا أن الأموال المرصودة لأبحاث الإيدز تضاعفت خلال أعوام قليلة حتى وصلت حاليا إلى نحو 200 مليون يورو سنويا.
وحسب سينوسيه فإن الجزء الأكبر من أبحاث الإيدز ينصب على تثبيط فيروس اتش أي في في جسم المصاب بعدوى الفيروس بحيث لا يحتاج المصاب لعلاج منتظم رغم وجود الفيروس داخل الجسم مما يعني وقف انتشار الفيروس.
وأوضحت الأستاذ الفرنسية أن المستقبل القريب لا يعد بالعثور على علاج ضد الفيروس وقالت: "العثور على علاج حقيقي ضد الفيروس سيكون صعبا جدا".
ويشارك نحو 18 ألف بين باحث و ناشط وممثلو حكومات نحو 180 دولة في مؤتمر ديربان الذي يستمر حتى الجمعة المقبلة.
وقالت سينوسيه التي شاركت في أبحاث الكشف عن فيروس HIV : "لا يمكننا حتى الآن معرفة ما إذا كنا سنتوصل لعلاج لهذا المرض ومتى سيحدث ذلك".
كما أوضحت الأستاذة الفرنسية التي تشارك حاليا في المؤتمر العالمي للإيدز بمدينة ديربان جنوب أفريقيا أن الأموال المرصودة لأبحاث الإيدز تضاعفت خلال أعوام قليلة حتى وصلت حاليا إلى نحو 200 مليون يورو سنويا.
وحسب سينوسيه فإن الجزء الأكبر من أبحاث الإيدز ينصب على تثبيط فيروس اتش أي في في جسم المصاب بعدوى الفيروس بحيث لا يحتاج المصاب لعلاج منتظم رغم وجود الفيروس داخل الجسم مما يعني وقف انتشار الفيروس.
وأوضحت الأستاذ الفرنسية أن المستقبل القريب لا يعد بالعثور على علاج ضد الفيروس وقالت: "العثور على علاج حقيقي ضد الفيروس سيكون صعبا جدا".
ويشارك نحو 18 ألف بين باحث و ناشط وممثلو حكومات نحو 180 دولة في مؤتمر ديربان الذي يستمر حتى الجمعة المقبلة.


الصفحات
سياسة









