تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون

في الطريق إلى سوريا ومنطقة جديدتين

03/01/2026 - عبد الوهاب بدرخان


خبيرة فرنسية : اي شاب يمكنه ان ينضم للقتال الى جانب المتطرفي الاسلاميين




باريس - بولين تالاغران - "اي شاب يمكن ان ينضم للقتال الى جانب المتطرفين الاسلاميين، وهذا الميل بات يطال عددا متزايدا من الشابات"، بحسب عالمة الانثروبولوجيا الفرنسية دنيا بوزار مديرة مركز الوقاية من التطرف الطائفي المرتبط بالاسلام في فرنسا.
التي اجابت عن مجموعة من الاسئلة التي تشغل بال الدارسين للتطرف في العالم


- سؤال: ما هي اوصاف هؤلاء الشبان الذين يميلون للتوجه الى الجهاد؟

انهم من كل الاوساط الاجتماعية وتراوح اعمارهم بين 14 و21 عاما. ومن بين طلبات المساعدة ال120 التي تلقيناها هناك 80% من الشبان المتحدرين من عائلات ملحدة و70% بينهم ليس لهم اي علاقة بالهجرة. قبل عشر سنوات، تمكن المتطرفون من تغيير افكار شبان لهم ميول في ذلك الاتجاه. واليوم لقد حسنوا من تقنياتهم عبر خلط حداثة الانترنت وصور العاب الفيديو وتقنيات العقيدة الخاصة بالاسلام، تمكنوا من تغيير اراء شاب يعيش بشكل جيد ويذهب الى المدرسة ولا يعاني من مشاكل عائلية. وعبر استخدام الشق الانساني، اصبحوا يطالون بشكل متزايد منذ كانون الثاني/يناير فتيات وتلاميذ يرغبون في خدمة قضايا اخرين.

- سؤال: ما هي عملية نشر العقيدة وكيف يمكن رصدها؟

يحصل التغيير حين يلتقي شاب حساس جدا ويطرح اسئلة حول الظلم بمن يلقي خطبا تجعله يصور نفسه على انه منقذ البشرية. ويبدأ ذلك بشكل تلقائي عبر الانترنت وخصوصا شبكات التواصل الاجتماعي. وفي معظم الاحيان يحصل اللقاء الاول مع جهادي بعد مغادرته الى سوريا. يجب ان يكون الاهل واعين لمؤشرات القطيعة الملموسة. فالشاب عادة ما يرفض رؤية اصدقائه القدماء ويوقف انشطته خارج المدرسة او يوقف تعليمه. وحين يحصل التباعد الاجتماعي بذريعة دينية ويصبح عائقا امام حق الطفل في الترفيه، فان على الاهالي ان يبلغوا عن ذلك.

- سؤال: اي نصيحة تقدمون للاهالي؟

من الضروري اولا منع الشاب من الرحيل وخروجه من الاراضي. ننصح خصوصا بعدم السعي لاعطاء حق للشاب في ارائه لان ذلك سيؤدي الى تعزيز سلطة الدعاة. يجب على الدوام استحضار الذكريات الجميلة واعادة احياء شخصية الفرد التي يحاول المتطرفون محوها. وفي المقابل، حين يرحل الشاب يصبح الامر معقدا جدا. فانهم يصبحون مثل الرجل الالي ويبدو انهم يفقدون اي مشاعر تربطهم بعائلاتهم. وبعضهم يكتشفون بانفسهم الامور ويتراجع تطرفهم ويعودون الى بلادهم. واذا كان الصبية يتمكنون من الفرار فان الفتيات يحتجزن على الفور. وحتى الان هناك نحو عشرين شابة فرنسية في مثل هذه الحالة.


بولين تالاغران
السبت 13 سبتمبر 2014