خطط القوميين الاسكتلنديين لاجراء استفتاء الاستقلال تتعرض لصفعة



لندن - تعرضت خطط الحزب القومي الاسكتلندي لاجراء استفتاء ثان حول استقلال اسكتلندا عن بريطانيا لضربة قوية اليوم الجمعة، بعد أن خسر الزعيم السابق للحزب ونائب رئيس الحزب الحالي مقعديهما في البرلمان.


فقد خسر أليكس سالموند، الزعيم السابق للحزب والوزير الاول السابق في اسكتلندا، الذي كان يقود قوة الدفع وراء أول استفتاء جرى في البلاد في عام 2014 مقعده، بينما خسر انجوس روبرتسون نائب رئيس الحزب مقعده أيضا في البرلمان.

ويتوقع أن يفوز الحزب القومي الاسكتلندي بما يتراوح بين 32 و 37 مقعدا في وستمنستر ، من أصل ما يتراوح بين 56 إلى 59 مقعدا اسكتلنديا محتملا.

وعلى الرغم من هذه النتيجة، أكدت زعيمة الحزب القومي الاسكتلندي الحالية نيكولا ستورجيون أن حزبها فاز في الانتخابات، مستشهدة بما وصفته بأنه نتيجة كارثية لحزب المحافظين بزعامة رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

لكن بينما بدا حزب المحافظين في طريقه لان يخسر أغلبيته البرلمانية، حقق الحزب تحولا مذهلا في اسكتلندا، حيث كانوا لا يحظون بشعبية واسعة منذ عقود.

فقد فاز حزب المحافظين الاسكتلندي، بقيادة روث دافيدسون بـ 11مقعدا في الانتخابات المبكرة التي جرت أمس الخميس، مقارنة بمقعد واحد فقط في الانتخابات الاخيرة قبل عامين.

وقالت دافيدسون إن النتائج تظهر أن اسكتلندا لا تريد الاستفتاء الثاني حول الاستقلال الذي طالبت به ستورجيون عقب تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي العام الماضي.
في ذلك الوقت، صوت الاسكتلنديون بأغلبية كاسحة لصالح البقاء في الاتحاد الاوروبي.

وأضافت دافيدسون "كانت هناك قضية كبيرة في تلك الحملة وتحاول نيكولا ستورجيون الضغط لاجراء استفتاء ثان بشأن الاستقلال في آذار/مارس المقبل".

وأضافت "مات الاستفتاء بشأن استقلال اسكتلندا. هذا ما حدث الليلة الماضية".

د ب ا
الجمعة 9 يونيو 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan