وافاد المرصد ان المعارك التي وقعت الاربعاء بين القوات النظامية والتنظيم الجهادي "انتهت بسيطرة التنظيم على نقاط عسكرية عدة بينها سجن الاحداث ومحطة لتوليد الكهرباء" في محيط الحسكة. وتخللت العمليات العسكرية الاربعاء ست عمليات انتحارية نفذها التنظيم وأتاحت له احراز التقدم.
وتواصلت المعارك اليوم في المنطقة نفسها التي استقدم اليها النظام تعزيزات اليوم.
وتتقاسم السيطرة على المدينة وحدات حماية الشعب الكردية والقوات النظامية السورية.
ومساء الخميس، فجر التنظيم المتطرف سيارة مفخخة قرب موقع للجيش النظامي في المنطقة الجنوبية بحسب المرصد السوري الذي لم يتمكن من الادلاء بحصيلة.
وانتقدت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات في افتتاحيتها الخميس ما اسمته "تخاذل" الاكراد عن مساندة القوات النظامية في قتالها ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وجاء في المقال "منذ ايام، بدأ تنظيم داعش هجوما عنيفا على مدينة الحسكة (...) في محاولة لاحتلال المدينة وضمها الى +اراضيه+".
واضاف ان "المفاجأة" في الهجوم تكمن في "تخاذل بعض +الاشقاء+ الاكراد بالدفاع عن الحسكة".
وادرجت الصحيفة هذا الموقف في اطار "أطماع بعض الاكراد السياسية والاقليمية وعمالتهم مع الاميركيين والاوروبيين لتأسيس اقليم او ما يسمى ادارة ذاتية تخولهم لاحقا تأسيس دولة على الاراضي السورية والعراقية"، مشيرة الى وجود "مشروع لتقسيم سورية" يتصدى له الشعب والجيش السوريان.
وقال الناشط آرين شيخموس المقيم في مدينة القامشلي الواقعة شمال شرق الحسكة والتي وصلها خلال الساعات الماضية عدد كبير من النازحين من الحسكة، "تتمركز وحدات الحماية في غالبية الأحياء الشمالية والغربية من المدينة ومحيطها".
واشار الى ان هذه الاحياء "احتضنت بعض العائلات النازحة من الأحياء الجنوبية والشرقية خوفاً من تقدم التنظيم فيها او تعرضها لقصف بالهاون".
من جهة اخرى، ذكر شيخموس ان "الكهرباء قطعت عن المدينة بشكل كامل بالأضافة الى الاتصالات" منذ سيطرة التنظيم على محطة الكهرباء امس.
وفي حال تمكن التنظيم الجهادي من السيطرة على مدينة الحسكة، ستصبح مركز المحافظة الثاني الذي يخضع لسيطرته بعد الرقة (شمال)، ومركز المحافظة الثالث الذي يخرج عن سيطرة النظام بعد الرقة ومدينة ادلب (شمال غرب).
وفي شمال البلاد، اسفرت غارات جوية جديدة للنظام الخميس عن مقتل مزيد من المدنيين. ففي مدينة سلقين بريف ادلب الشمالي قتل 17 شخصا فيما قتل 14 اخرون في قصف جوي بالبراميل المتفجرة لبلدتي دير جمال وحيان في محافظة حلب. وبين القتلى سبعة اطفال، اربعة منهم اشقاء.
ومنذ ايام، صعد الطيران الحربي والمروحي السوري غاراته على المناطق الشمالية.
وقتل في 31 ايار/مايو 84 شخصا في قصف جوي على مدينة حلب وريفها، ما اثار تنديدا دوليا.
ويتهم ناشطون ومعارضون النظام بتصعيد القصف الجوي لتسهيل تقدم تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة. اذ يترافق القصف مع محاولات لتنظيم الدولة الاسلامية التقدم في ريف حلب الشمالي على بعد عشرة كيلومترات من الحدود التركية.
واتهم زعيم جبهة النصرة ابو محمد الجولاني في مقابلة مع قناة "الجزيرة" تم بثها مساء الاربعاء تنظيم الدولة الاسلامية ب"قطع طرق" كثيرة بين الشمال والجنوب، ما يحول دون تقدم الجبهة نحو دمشق.
وكان مصدر امني سوري الاربعاء لوكالة فرانس برس ان "نحو سبعة الاف مقاتل ايراني وعراقي وصلوا الى سوريا اخيرا وهدفهم الاول هو الدفاع عن العاصمة".
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن هذا التقرير، مشيرا الى ان "العدد أكبر بكثير".
واقرت طهران اكثر من مرة بارسالها خبراء ودعم عسكري ومالي الى دمشق وبغداد، لكنها تقول انها لم ترسل مقاتلين.
ويحارب حزب الله اللبناني المدعوم من ايران الى جانب قوات النظام في مناطق عدة من سوريا. كما يلقى النظام مساندة من ميليشيات مؤلفة من مقاتلين شيعة من جنسيات عدة.
وتاتي هذه التطورات العسكرية في وقت لا يظهر اي افق للحل السياسي للنزاع المستمر منذ اربع سنوات.
والتقى الموفد الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس في اسطنبول الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية برئاسة رئيس الائتلاف خالد خوجا، وبحث معه في احتمالات التسوية قبيل تقديمه تقريرا جديدا الى مجلس الامن عن الوضع السوري.
وفي بيان تلقته فرانس برس، دعا خوجة الى "الضغط على نظام الأسد للعودة إلى طاولة المفاوضات بعد تعطيله عددا من المبادرات الدولية حول إيجاد حل سياسي في سوريا".
وأكد ان "أي مقاربة تستهدف تنظيم داعش الإرهابي وتستثني نظام الأسد والتنظيمات الإرهابية الداعمة له هي مقاربة خاطئة وغير مجدية"، مشددا على "ضرورة إيجاد مناطق آمنة في سوريا".
وياتي تمدد تنظيم الدولة الاسلامية في وقت تتواصل الحملة الجوية التي ينفذها التحالف الدولي على مواقع التنظيمات الجهادية في سوريا والعراق منذ الصيف الماضي.
وفي ما بدا محاولة للدفاع عن هذه الحملة التي تقودها الولايات المتحدة، صرح نائب وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن في مقابلة مع اذاعة "فرانس انتر" بان "تنظيم داعش مني بخسائر هائلة مع سقوط اكثر من عشرة الاف من عناصره منذ بدء الحملة"، مضيفا "سينتهي الامر باحداث تاثير".
وفي تركيا ايضا تم توقيف فرنسية عمرها 22 عاما لدى عودتها من سوريا حيث عملت لمدة ثلاثة اشهر مع تنظيم الدولة الاسلامي المتطرف، بحسب ما اعلن مسؤول تركي.
وفي بغداد، قصف التحالف الدولي الاربعاء موقعا لإعداد السيارات المفخخة لتنظيم الدولة الاسلامية عند مدخل مدينة الحويجة شمال شرق العاصمة، بحسب ما ذكر مسؤولون.
واوضحوا انه الموقع "الاكبر" لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق، وان الغارة اوقعت العديد من القتلى بين الجهاديين والمدنيين.
من جهة اخرى، أحبطت قوات الامن العراقية الخميس هجومين انتحاريين منفصلين بعربات مفخخة على مقرات عسكرية شمال وشرق مدينة الرمادي التي تحاول السلطات العراقية استعادتها من تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر عليها في ايار/مايو.
ويلتقي الرئيس الاميركي باراك اوباما على حدة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وذلك على هامش قمة قادة دول مجموعة السبع الاحد والاثنين في المانيا، وفق ما اعلن البيت الابيض الخميس.
واوضح بين رودس مستشار الرئيس الاميركي ان هذا اللقاء سيكون مناسبة لاوباما ليبحث "مباشرة" مع العبادي "الوضع الميداني وجهودنا لدعم القوات العراقية" في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامي المتطرف.
وتواصلت المعارك اليوم في المنطقة نفسها التي استقدم اليها النظام تعزيزات اليوم.
وتتقاسم السيطرة على المدينة وحدات حماية الشعب الكردية والقوات النظامية السورية.
ومساء الخميس، فجر التنظيم المتطرف سيارة مفخخة قرب موقع للجيش النظامي في المنطقة الجنوبية بحسب المرصد السوري الذي لم يتمكن من الادلاء بحصيلة.
وانتقدت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات في افتتاحيتها الخميس ما اسمته "تخاذل" الاكراد عن مساندة القوات النظامية في قتالها ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وجاء في المقال "منذ ايام، بدأ تنظيم داعش هجوما عنيفا على مدينة الحسكة (...) في محاولة لاحتلال المدينة وضمها الى +اراضيه+".
واضاف ان "المفاجأة" في الهجوم تكمن في "تخاذل بعض +الاشقاء+ الاكراد بالدفاع عن الحسكة".
وادرجت الصحيفة هذا الموقف في اطار "أطماع بعض الاكراد السياسية والاقليمية وعمالتهم مع الاميركيين والاوروبيين لتأسيس اقليم او ما يسمى ادارة ذاتية تخولهم لاحقا تأسيس دولة على الاراضي السورية والعراقية"، مشيرة الى وجود "مشروع لتقسيم سورية" يتصدى له الشعب والجيش السوريان.
وقال الناشط آرين شيخموس المقيم في مدينة القامشلي الواقعة شمال شرق الحسكة والتي وصلها خلال الساعات الماضية عدد كبير من النازحين من الحسكة، "تتمركز وحدات الحماية في غالبية الأحياء الشمالية والغربية من المدينة ومحيطها".
واشار الى ان هذه الاحياء "احتضنت بعض العائلات النازحة من الأحياء الجنوبية والشرقية خوفاً من تقدم التنظيم فيها او تعرضها لقصف بالهاون".
من جهة اخرى، ذكر شيخموس ان "الكهرباء قطعت عن المدينة بشكل كامل بالأضافة الى الاتصالات" منذ سيطرة التنظيم على محطة الكهرباء امس.
وفي حال تمكن التنظيم الجهادي من السيطرة على مدينة الحسكة، ستصبح مركز المحافظة الثاني الذي يخضع لسيطرته بعد الرقة (شمال)، ومركز المحافظة الثالث الذي يخرج عن سيطرة النظام بعد الرقة ومدينة ادلب (شمال غرب).
وفي شمال البلاد، اسفرت غارات جوية جديدة للنظام الخميس عن مقتل مزيد من المدنيين. ففي مدينة سلقين بريف ادلب الشمالي قتل 17 شخصا فيما قتل 14 اخرون في قصف جوي بالبراميل المتفجرة لبلدتي دير جمال وحيان في محافظة حلب. وبين القتلى سبعة اطفال، اربعة منهم اشقاء.
ومنذ ايام، صعد الطيران الحربي والمروحي السوري غاراته على المناطق الشمالية.
وقتل في 31 ايار/مايو 84 شخصا في قصف جوي على مدينة حلب وريفها، ما اثار تنديدا دوليا.
ويتهم ناشطون ومعارضون النظام بتصعيد القصف الجوي لتسهيل تقدم تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة. اذ يترافق القصف مع محاولات لتنظيم الدولة الاسلامية التقدم في ريف حلب الشمالي على بعد عشرة كيلومترات من الحدود التركية.
واتهم زعيم جبهة النصرة ابو محمد الجولاني في مقابلة مع قناة "الجزيرة" تم بثها مساء الاربعاء تنظيم الدولة الاسلامية ب"قطع طرق" كثيرة بين الشمال والجنوب، ما يحول دون تقدم الجبهة نحو دمشق.
وكان مصدر امني سوري الاربعاء لوكالة فرانس برس ان "نحو سبعة الاف مقاتل ايراني وعراقي وصلوا الى سوريا اخيرا وهدفهم الاول هو الدفاع عن العاصمة".
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن هذا التقرير، مشيرا الى ان "العدد أكبر بكثير".
واقرت طهران اكثر من مرة بارسالها خبراء ودعم عسكري ومالي الى دمشق وبغداد، لكنها تقول انها لم ترسل مقاتلين.
ويحارب حزب الله اللبناني المدعوم من ايران الى جانب قوات النظام في مناطق عدة من سوريا. كما يلقى النظام مساندة من ميليشيات مؤلفة من مقاتلين شيعة من جنسيات عدة.
وتاتي هذه التطورات العسكرية في وقت لا يظهر اي افق للحل السياسي للنزاع المستمر منذ اربع سنوات.
والتقى الموفد الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس في اسطنبول الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية برئاسة رئيس الائتلاف خالد خوجا، وبحث معه في احتمالات التسوية قبيل تقديمه تقريرا جديدا الى مجلس الامن عن الوضع السوري.
وفي بيان تلقته فرانس برس، دعا خوجة الى "الضغط على نظام الأسد للعودة إلى طاولة المفاوضات بعد تعطيله عددا من المبادرات الدولية حول إيجاد حل سياسي في سوريا".
وأكد ان "أي مقاربة تستهدف تنظيم داعش الإرهابي وتستثني نظام الأسد والتنظيمات الإرهابية الداعمة له هي مقاربة خاطئة وغير مجدية"، مشددا على "ضرورة إيجاد مناطق آمنة في سوريا".
وياتي تمدد تنظيم الدولة الاسلامية في وقت تتواصل الحملة الجوية التي ينفذها التحالف الدولي على مواقع التنظيمات الجهادية في سوريا والعراق منذ الصيف الماضي.
وفي ما بدا محاولة للدفاع عن هذه الحملة التي تقودها الولايات المتحدة، صرح نائب وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن في مقابلة مع اذاعة "فرانس انتر" بان "تنظيم داعش مني بخسائر هائلة مع سقوط اكثر من عشرة الاف من عناصره منذ بدء الحملة"، مضيفا "سينتهي الامر باحداث تاثير".
وفي تركيا ايضا تم توقيف فرنسية عمرها 22 عاما لدى عودتها من سوريا حيث عملت لمدة ثلاثة اشهر مع تنظيم الدولة الاسلامي المتطرف، بحسب ما اعلن مسؤول تركي.
وفي بغداد، قصف التحالف الدولي الاربعاء موقعا لإعداد السيارات المفخخة لتنظيم الدولة الاسلامية عند مدخل مدينة الحويجة شمال شرق العاصمة، بحسب ما ذكر مسؤولون.
واوضحوا انه الموقع "الاكبر" لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق، وان الغارة اوقعت العديد من القتلى بين الجهاديين والمدنيين.
من جهة اخرى، أحبطت قوات الامن العراقية الخميس هجومين انتحاريين منفصلين بعربات مفخخة على مقرات عسكرية شمال وشرق مدينة الرمادي التي تحاول السلطات العراقية استعادتها من تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر عليها في ايار/مايو.
ويلتقي الرئيس الاميركي باراك اوباما على حدة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وذلك على هامش قمة قادة دول مجموعة السبع الاحد والاثنين في المانيا، وفق ما اعلن البيت الابيض الخميس.
واوضح بين رودس مستشار الرئيس الاميركي ان هذا اللقاء سيكون مناسبة لاوباما ليبحث "مباشرة" مع العبادي "الوضع الميداني وجهودنا لدعم القوات العراقية" في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامي المتطرف.


الصفحات
سياسة








