وأشارت الدراسة، التي أعدها المعهد العلمي للصحة العامة، إلى أن الأشخاص الذين يقلعون عن التدخين في وقت مبكر نسبياً سيضيفون عدة أعوام إلى حياتهم.
واعتبرت الدراسة أن المدخنين الذين تبلغ أعمارهم ثلاثين عاماً وما فوق كـ"مدخنين مدى الحياة"، إذ من النادر رؤية شخص يبدأ بالتدخين بعد بلوغه هذا السن.
وترى الدراسة أن النساء هن أكثر تضرراً من الرجال، حيث "يخسر الرجل المدخن 7,87 سنة من حياته، بينما تصل خسارة المدخنة إلى 8,17 سنة"، وفق ما جاء في الدراسة.
ولكن المشرفين على الدراسة أكدوا أن الاقلاع عن التدخين يساهم في التقليل من المخاطر المحتملة ويساهم في إطالة أمد الحياة، "كلما تم الإقلاع عن التدخين في وقت مبكر، كلما كانت النتائج أفضل على صحة الفرد"، حسب كلامهم.
وتقدم الدراسة إثباتات إضافية على أن آثار التدخين تمتد لتؤثر سلباً على كافة مراحل الحياة، مشيرة إلى أن المدخن المسن سيكون أكثر عرضة لمشاكل الشيخوخة مثل الصعوبة في الأكل والمشي ولمرض السلس البولي من غير المدخن الذي يبلغ السن نفسه.
وأضافت أن الاثار السلبية للتدخين ستنسحب أيضاً على المدخنين السابقين في أواخر سنوات حياتهم مع أنها ستكون أقل حدة من تلك التي يتعرض لها الأشخاص الذين يستمرون في التدخين.
وأكد المعهد العلمي للصحة العامة أنه أراد من وراء هذه الدراسة تسليط مزيد من الضوء على مضار التدخين، خاصة وأن رسائل "الردع" المكتوبة على علب السجائر مثل "التدخين يقتل" و"التدخين يضر بالصحة" لا زالت صعيفة الأثر نسبياً على المستهلكين
واعتبرت الدراسة أن المدخنين الذين تبلغ أعمارهم ثلاثين عاماً وما فوق كـ"مدخنين مدى الحياة"، إذ من النادر رؤية شخص يبدأ بالتدخين بعد بلوغه هذا السن.
وترى الدراسة أن النساء هن أكثر تضرراً من الرجال، حيث "يخسر الرجل المدخن 7,87 سنة من حياته، بينما تصل خسارة المدخنة إلى 8,17 سنة"، وفق ما جاء في الدراسة.
ولكن المشرفين على الدراسة أكدوا أن الاقلاع عن التدخين يساهم في التقليل من المخاطر المحتملة ويساهم في إطالة أمد الحياة، "كلما تم الإقلاع عن التدخين في وقت مبكر، كلما كانت النتائج أفضل على صحة الفرد"، حسب كلامهم.
وتقدم الدراسة إثباتات إضافية على أن آثار التدخين تمتد لتؤثر سلباً على كافة مراحل الحياة، مشيرة إلى أن المدخن المسن سيكون أكثر عرضة لمشاكل الشيخوخة مثل الصعوبة في الأكل والمشي ولمرض السلس البولي من غير المدخن الذي يبلغ السن نفسه.
وأضافت أن الاثار السلبية للتدخين ستنسحب أيضاً على المدخنين السابقين في أواخر سنوات حياتهم مع أنها ستكون أقل حدة من تلك التي يتعرض لها الأشخاص الذين يستمرون في التدخين.
وأكد المعهد العلمي للصحة العامة أنه أراد من وراء هذه الدراسة تسليط مزيد من الضوء على مضار التدخين، خاصة وأن رسائل "الردع" المكتوبة على علب السجائر مثل "التدخين يقتل" و"التدخين يضر بالصحة" لا زالت صعيفة الأثر نسبياً على المستهلكين


الصفحات
سياسة









