تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الترامبية وحضورها السوري

05/11/2026 - مضر رياض الدبس

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج


دراسة: الجماعات الأمريكية اليمينية المتطرفة تسجل رقما قياسيا في عام 2012




نيويورك - سجلت الجماعات اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة في عام 2012 رقما قياسيا مع إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما وتجدد النقاش حول السيطرة على السلاح،بحسب دراسة جديدة لـ"مركز قانون الفقر الجنوبي".


دراسة: الجماعات الأمريكية اليمينية المتطرفة تسجل رقما قياسيا في عام 2012

وبلغ عدد الجماعات "الوطنية" المناهضة للحكومة ، مدفوعة في غالب الأمر بنظريات المؤامرة التي تغذيها المخاوف من الحكومة الاستبدادية ، 1360 جماعة العام الماضي.

وفي عام 2008، كان هناك أقل من 150 جماعة من هذه الجماعات. وتضاعف الرقم ثلاث مرات عندما تولى الرئيس أوباما منصبه في 2009 وسط أزمة اقتصادية طاحنة.

وبحلول عام2011 ، كان هناك ما يقرب من 1280 جماعة.

ولم يعط "مركز قانون الفقر الجنوبي" ، وهو مركز غير حكومي أي بيانات عن عدد الأعضاء في الجماعات المتطرفة أو عدد الأفراد النشطين في هذه الحركات.

وأرجع المركز العامل الرئيسي وراء ارتفاع عدد هذه الجماعات إلى الخوف بين قطاع من المواطنين من أن أوباما،وهو أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي،قد يكبح الحريات الدستورية،مثل الحق في حمل السلاح،بهدف تحويل الولايات المتحدة إلى نظام شمولي.

وأثيرت نظريات المؤامرة هذه بعد مجزرة مدرسة نيوتاون بولاية كونتيكيت في شهر كانون أول/ديسمبر،ما أدى إلى تحول الرئيس أوباما إلى الحديث بصورة أكبر بشأن إجراءات تنظيم حمل السلاح واقتراح فرض حظر على بعض البنادق العسكرية وخزانات الذخيرة ذات السعة العالية.

وكثير من هذه الجماعات المحافظة ترى التغييرات الاجتماعية ، من بينها حقوق مثليي الجنس ، وتزايد السكان من أصول لاتينية وآسيوية ومقترحات إصلاح نظام الهجرة التي يمكن أن تؤدي إلى منح حق المواطنة للملايين من المقيمين بصورة غير قانونية ، أخطارا تهدد القيم الأمريكية التقليدية.

د ب أ
الخميس 7 مارس 2013