وجاء استبعاد “سليماني” بعد تلقيه تعليمات من مكتب “خامنئي” بوقف التعامل في الملف السوري، مع الإبقاء عليه كقائد للعمليات في اليمن والعراق ولبنان. بحسب الموقع بسبب عدم وجود تغيرات في مواقفه بشأن الأحداث بالرغم من استمراره في قيادة العمليات العسكرية والاستخبارية من إيران، مشيراً إلى صراع خفي داخل قيادة الحرس الثوري وتحديداً بين الجنرال “علي الجعفري” و”سليماني”.
وأردف الموقع منذ زيارة سليماني لسوريا المرة الأخيرة في بداية الشهر الجاري لم يزدد وضع نظام بشار الأسد إلا سوءاً ولم يحدث أي تغيير، وحقق الثوار انتصارات على جيش النظام كما تكبدت عناصر “حزب الله” والميليشيات الشيعية خسائر كبيرة في الجنوب والشمال والوسط.
وكان”سليماني” قد وعد في زيارته بتطورات “ستفاجئ العالم” في سوريا، حيث ابتدأ زيارته في ريف اللاذقية بمنطقة جورين التي تقع على نقاط التماس مع قوات المعارضة، وأشار إلى أن هدف الزيارة هو دخول الضباط الإيرانيين للإشراف والمساعدة في معارك الساحل السوري “لأول مرة” منذ اندلاع الثورة، فلفت الموقع إلى هذه الوعود مع الخسائر والهزائم التي لحقت “حزب الله” لا يدل إلا على قيادة إيرانية مصابة بالشلل أثارت مخاوفاً لانتقال الحرب إلى الداخل اللبناني، وإيران عاجزة تماماً عن تغيير استراتيجية الحرب في سوريا.
وأشار “ديبكا” إلى إن القوات الشيعية التي تقوم إيران بتجنيدها وتقاتل الآن في العراق وسوريا، أثبتت ضعف قدراتها القتالية، إلى درجة أنها تمثل عبئاً يفوق فائدتها خلال القتال، كما اكتشفت القيادة الإيرانية إنها لن تتمكن من القتال على الجهات الأربع “سوريا، اليمن، العراق، لبنان”، وأشارت باتهاماتها إلى “سليماني” الذي كان متجاهلاً لحقيقة عدم امتلاكه لقوات تضمن نصر إيران في هذه المعارك.
------------


الصفحات
سياسة








