تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


دي ميستورا "يجهل" موقف ترامب بشأن سوريا ويلتقيه قريبا‎




قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إنه لا يعرف مواقف الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول سوريا، كاشفا عن توجهه قريبًا إلى واشنطن.


دي ميستورا
دي ميستورا
ونقل التلفزيون الإيطالي الرسمي عن دي ميستورا قوله في كلمة أمام منتدى حوارات المتوسط المنعقد في مقر وزارة الخارجية بروما، اليوم السبت: "لا أعرف مواقف رئيس الولايات المتحدة المنتخب دونالد ترامب حول سوريا، ولكنني سأتوجه عما قريب إلى واشنطن".

وأضاف "ترامب قال إنه يريد التوصل إلى اتفاق مع (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين في الحرب ضد تنظيم داعش، ونحن نريد أن نحارب داعش ولكن السؤال الحقيقي والكبير الذي أود أن أطرحه على ترامب هو: هل نريد أن نقاتل التنظيم أم ننتصر عليه؟".

وأردف: "إذا كنا نريد أن ننتصر على داعش، فعلينا أن نتذكر ما حصل في العراق، وأن نبحث عن حل سياسي وشامل يشمل كل أولئك الذين حُرموا من حقوقهم، وإلا فإننا سوف نقاتل ولكننا لن نلحق الهزيمة بالتنظيم".

ولم يذكر المبعوث الأممي موعدا محدداً للقاء ترامب، غير أنه من المقرر تنصيب الأخير رئيسا للولايات المتحدة في 20 يناير/كانون ثان المقبل.

وشدد دي ميستورا على أن هناك "حاجة إلى حل سياسي شامل في سوريا من شأنه أن يضم أيضاً الشركاء الإقليميين".

واعتبر أن ما يجري في سوريا هو "نوع من حرب بالوكالة وذلك فإن السلام يجب أن يكون بالوكالة أيضاً".

وأشار إلى أن "القطاع الشرقي من حلب لن يقاوم لوقت طويل وهذه المعركة الرهيبة قد تنتهي بحلول عيد الميلاد أو رأس السنة الجديدة".

ورأى أن "نجاح الجيش النظامي في حلب يمكن أن يكون نصراً باهظ الثمن".

وشدد على أن "الوقت قد حان لبدء المفاوضات، والسبيل الوحيد للحل هو تقاسم السلطة، لأن البديل هو حرب عصابات وليس البناء والتشييد، وهذا لا يريده أحد ولا حتى روسيا".

ويُختتم اليوم السبت مؤتمر حوارات المتوسط في روما الذي انطلق أمس الأول الخميس، برعاية وزارة الخارجية الإيطالية لمناقشة قضايا السياسة والاقتصاد الراهنة، بحضور أكثر من 50 وزير خارجية من الدول المطلة على منطقة المتوسط وأوروبا، بالإضافة إلى وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا.

وكالة الاناضول
الاحد 4 ديسمبر 2016