وجاءت دعوة دي ميستورا عقب أحاطته مجلس الأمن بنتائج الجولة الرابعة من المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ ستة أعوام.
وكانت الجولة الرابعة من محادثات جنيف قد انتهت الأسبوع الماضي، وقال دي ميستورا إن المشاركين حددوا جدول أعمال واضحا لمزيد من المفاوضات التي ستتم على أربعة محاور هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب. واتفق المشاركون على بحث المحاور الأربعة بشكل متزامن.
وعلى الصعيد العسكري كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية عن ارسال قوات من مشاة البحرية (مارينز) إلى سورية للمساعدة في معركة استعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وذكرت الصحيفة اليوم الأربعاء في تقرير لها استنادا إلى دوائر عسكرية، أن الهدف من وراء هذه الخطوة كان إنشاء نقطة خارجية لدعم هجوم القوات المحلية بالمدفعية.
وتعد الرقة عاصمة داعش في سورية، وكانت "قوات سورية الديمقراطية" بدأت في تشرين ثان/نوفمبر الماضي هجوما على المدينة، وتحاول هذه القوات في الوقت الراهن عزل المدينة تماما عن العالم الخارجي، ويدعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، "قوات سورية الديمقراطية" بغارات جوية.
وتسيطر "وحدات حماية الشعب" الكردية على "قوات سورية الديمقراطية"، وحسب بيانات الجيش الأمريكي، فإن الوحدات المهاجمة للمدينة تتألف في نحو 75% منها من مقاتلين عرب.
وكانت داعش خسرت الكثير من المناطق في سورية خلال الأشهر الماضية.
وكانت الجولة الرابعة من محادثات جنيف قد انتهت الأسبوع الماضي، وقال دي ميستورا إن المشاركين حددوا جدول أعمال واضحا لمزيد من المفاوضات التي ستتم على أربعة محاور هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب. واتفق المشاركون على بحث المحاور الأربعة بشكل متزامن.
وعلى الصعيد العسكري كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية عن ارسال قوات من مشاة البحرية (مارينز) إلى سورية للمساعدة في معركة استعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وذكرت الصحيفة اليوم الأربعاء في تقرير لها استنادا إلى دوائر عسكرية، أن الهدف من وراء هذه الخطوة كان إنشاء نقطة خارجية لدعم هجوم القوات المحلية بالمدفعية.
وتعد الرقة عاصمة داعش في سورية، وكانت "قوات سورية الديمقراطية" بدأت في تشرين ثان/نوفمبر الماضي هجوما على المدينة، وتحاول هذه القوات في الوقت الراهن عزل المدينة تماما عن العالم الخارجي، ويدعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، "قوات سورية الديمقراطية" بغارات جوية.
وتسيطر "وحدات حماية الشعب" الكردية على "قوات سورية الديمقراطية"، وحسب بيانات الجيش الأمريكي، فإن الوحدات المهاجمة للمدينة تتألف في نحو 75% منها من مقاتلين عرب.
وكانت داعش خسرت الكثير من المناطق في سورية خلال الأشهر الماضية.


الصفحات
سياسة









