نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

المثقف القطيعة

18/01/2022 - د . أحمد برقاوي

مخملية الحريري في جهنم لبنان

12/01/2022 - علي الصراف

المشروع العروبى

10/01/2022 - سمير العيطة

اميركا لن تغادر الشرق الأوسط

08/01/2022 - زربرت فورد

عندما أكل الأمن السوري الدستور

03/01/2022 - سميرة المسالمة


رحيل عدنان سعد الدين المراقب العام السابق للاخوان المسلمين في سورية أيام حافظ الأسد




عمان - رحل عدنان سعد الدين في عمان صباح اليوم عن عمر يناهز الخامسة والسبعين عاما بعد مصارعة مع مرض السرطان الذي لاحقه منذ سنوات .


الداعية الراحل عدنان سعد الدين
الداعية الراحل عدنان سعد الدين
وكان عدنان سعد الدين بدأ حياته الدعوية الإخوانية مع الرعيل الأول للإخوان المسلمين في سورية أيام المؤسس مصطفى السباعي قياديا بارزا في حركة الاخوان المسلمين في عز مواجهاتها الدموية مع النظام السوري يقيم اثناء تلك المواجهات في امارة ابو ظبي في الامارات العربية المتحدة كما عمل كأستاذ متعاقد في قطر و صار مسؤلا للمناهج في الامارات العربية المتحدة وهو الذي مهد لوزارة سعيد سلمان التي حولت التعليم بالامارات الى خلايا دينية ودعوية انتشرت في كافة المدارس حدث ذلك قبل ان يغادر عدنان سعد الدين الامارات تحت ضغط النظام السوري الى المانيا ثم الاردن مع فترة قصيرة في اليمن وغيرها، وانتخب مراقبا عاما للإخوان المسلمين في سورية أيام المحنة مع نظام حافظ أسد في الثمانينيات، وقاد التحالف الوطني لتحرير سورية والذي ضم أحزابا علمانية ويسارية ..

وكان أحمد منصور مقدم برنامج ” شاهد على العصر” قد أجرى - كما افاد موقع مقرب للاخوان السوريين - عدة حلقات عن تاريخ سورية وتاريخ الإخوان المسلمين في سورية مع سعد الدين ” أبو عامر” والتي تم تسجيلها في قطر لدواع أمنية ودواع انزعاج الدول التي مقيم فيها الداعية الراحل

ويتوقع أن تبثها الجزيرة قريبا حيث كان الاتفاق أن يتم بثها بعد رحيله، وقد خلف المراقب السابق "الصقري "للإخوان المسلمين في سورية إرثا ثقافيا مكونا من عدة مجلدات عن تاريخ سورية وتاريخ الإخوان المسلمين، وكذلك كتب في الرقائق، وكان له الدور الأكبر في جمع شتات الإخوان المسلمين العام الماضي حيث عاد إلى مجلس الشورى بعد غياب أكثر من سبعة عشر عاما بسبب تجميد عضويته من قبل مكتب الإرشاد

وكان كما هو معروف على خصومة مع المراقب العام الحالي علي صدر الدين البيانوني وقد تدخل اخوان مصر والقيادة الدولية للاخوان المسلمين اكثر من مرة لاصلاح ذات البين بين الشخصيتين المتنافرتين وكان المراقب العام الراحل اكثر شعبية في صفوف الاخوان من المراقب العام الحالي


كتاب عدنان سعد الدين عن تاريخ الاخوان
كتاب عدنان سعد الدين عن تاريخ الاخوان
وينظر الجيل الجديد الى ما كتبه عدنان سعد الدين عن الاخوان وصراعهم مع النظام نظرة توثيقية لمعرفته بمعاصرة الراحل لتلك الاحداث اما كتاباته عن تاريخ اخوان سورية فتخضع لمناقشات وتصحيحات وحذف وفي ما يلي بعض ما قاله الدكتور عبدالله السوري عن كتاب عدنا سعد الدين عن تاريخ الاخوان
سأنقل بإيجاز ( أحذف ما لا يضر حذفه المعنى ) من ذكريات ومذكرات فضيلة الأستاذ عدنان سعد الدين المراقب العام الأسبق للإخوان المسلمين في سوريا يقول في المجلد الأول ص (55) :

في رحاب الجامعة السورية حدث ميلاد النواة الأولى للشبان المسلمين أو للإخوان المسلمين فيما بعد ، وكان فيها كلية الطب والحقوق يقول الدكتور فائز المط ( مواليد حماة 1913) : التحقت بكلية الطب عام 1932 وعرفت نفراً من الشباب في الجانعة كنا نلتقي في جامع الأحمدية في سوق الحميدية ، وضمت الجلسة الأولى : فائز المط (حماة)، عبد الوهاب التونجي (حلب)، عبد الوهاب الأزرق (حلب)، صلاح الدين الشاش و صلاح الدين دعدوش وعبد الرؤوف الإسطواني وسعيد الحلواني من دمشق ، ثم ضاقت بنا غرفة المسجد فانتقلنا إلى جامع السباهية في سوق مدحت باشا ، واستمر لقاؤنا عدة سنوات ، وأطلقوا عليها اسم الشبان المسلمون ( شباب محمد ) ، ومن برامجهم :

1- تربية الشباب تربية إسلامية صحيحة مع التأكيد على روح الجهاد لتحرير سوريا من المستعمر الفرنسي .

2- التأكيد على وحدة المسلمين .

3- الجهاد ضد فرنسا المستعمرة ..

ثم انضم إليهم في مطلع الأربعينيات الأخوة : أحمد بنقسلي ، شاكر الفحام !!!؟؟؟ ( وزير التربية البعثي فيما بعد ) ، وأبو الخير الخطيب .

كان الدكتور فائز المط رئيساً لجمعية الشبان المسلمين ، ثم خلفه الأستاذ محمد المبارك .

وذكر آخرون أن من أشهر مؤسسي جمعية الشبان المسلمين الأستاذ محمد المبارك ، وكاظم نصري ، وصلاح الدين الشاش ، وصلاح الدين رجب ، ومحمد خير الجلاد ، وأبو الخير الخطيب ، وكامل حتاحت ، وأبو الخير عرقسوسي ، وعبد الكريم الرفاعي الذي تركهم وصار يعمل منفرداً لنشر العلوم الشرعية .

بيد أن الذي نهض بالشبان المسلمين في دمشق نهوضاً أهلها لتكون قطب الرحى في تأسيس جماعة الإخوان المسلمين فيما بعد هو الأستاذ محمد المبارك يرحمه الله ، الذي تخرج من الحقوق (1935) ثم أوفد إلى باريز لمدة ثلاث سنوات ، حصل منها على ثلاث شهادات في الأدب العربي والأدب الفرنسي وعلم الاجتماع . ويمكن القول أنه المؤسس الحقيقي لجمعية الشبان المسلمين بدمشق .


الهدهد - وكالات - سوريون نت
الاحد 1 غشت 2010