. وقال هذا المسؤول الثلاثاء رافضا الكشف عن اسمه "نريد عملية برية مع حلفائنا الدوليين. بدون عملية على الارض، من المستحيل وقف المعارك في سوريا".
لكنه اكد في الوقت ذاته "لن تكون هناك عملية عسكرية تركية أحادية الجانب في سوريا".
واعتبر هذا المسؤول ان هذا التدخل العسكري يجب ان يستهدف "كل المجموعات الارهابية في سوريا" مشيرا الى تنظيم الدولة الاسلامية والى قوات النظام السوري والمليشيات الكردية المعروفة بوحدات حماية الشعب الكردية.
وتكتفي قوات التحالف الدولي حتى الان بقصف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية من الجو في كل من سوريا والعراق.
وتلتقي تركيا في موقفها هذا مع السعودية التي اعربت عن استعدادها لارسال جنود الى الاراضي السورية لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.
الا ان ايران الداعم الكبير للنظام السوري حذرت الثلاثاء من ان نشر قوات سعودية في سوريا سيعتبر "انتهاكا للقانون الدولي".
وقال ارون شتاين المحلل في مركز رفيق الحريري في مؤسسة "اتلانتيك كاونسل" لوكالة فرانس برس "ان هذه المداولات حول تدخل على الارض السورية ليست سوى تكرار لسياسة طالما دعت اليها تركيا" قبل ان يضيف انه مع ذلك "من غير المرجح ان تقوم تركيا بنشر قوات في سوريا".
ومع ان هذا التدخل يبقى غير اكيد فان الطلب التركي بهذا الصدد اثار مخاوف من صدام مباشر بين تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي وبين روسيا الداعمة الرئيسية للرئيس السوري بشار الاسد.
ومنذ قيام الطيران التركي باسقاط طائرة عسكرية روسية في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي توترت العلاقات بين روسيا وتركيا بشكل كبير وباتت الازمة السورية اكثر تعقيدا.
وقال رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو الثلاثاء "منذ ايلول/سبتمبر تقصف هذه الطائرات (الروسية) الهمجية والغاشمة والجبانة سوريا بدون اي تمييز بين المدنيين والاطفال والعسكريين"، وذلك غداة اتهامه موسكو بانها تتصرف كـ"منظمة ارهابية". وتوعد برد حاسم اذا استمر القصف.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن الاثنين ان قصفا "يرجح ان يكون روسيا" استهدف مناطق في شمال سوريا، في حين افادت الامم المتحدة ان هذا القصف اوقع نحو 50 قتيلا مدنيا بينهم اطفال.
وندد رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك الثلاثاء بهذا القصف الذي اعتبر انه لا يترك "سوى امل ضئيل" بالتوصل الى سلام في سوريا.
الا ان الرئيس السوري بشار الاسد اعتبر انه سيكون من "الصعب" التوصل الى وقف لاطلاق النار خلال ايام معدودة مع الفصائل التي يعتبرها جميعها "ارهابية".
وفي موسكو اعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الثلاثاء بعد لقاء نظيره الايراني حسين دهقان، استعداد روسيا وايران ل"تعزيز" تعاونهما العسكري.
وقال شويغو في بيان "انني مقتنع بان لقاءنا سيسهم في تعزيز العلاقات الودية بين القوات المسلحة الروسية والايرانية".
ومن داخل اراضيها المتاخمة للشمال السوري، واصلت انقرة الثلاثاء قصف مواقع تحت سيطرة الاكراد في ريف حلب الشمالي.
فقد قصفت المدفعية التركية فجر الثلاثاء مدينة تل رفعت التي وقعت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، وهو تحالف كردي عربي ابرز مكوناته وحدات حماية الشعب الكردية.
وبذلك، تكون الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام وبينها مجموعات اسلامية، خسرت احد معاقلها الثلاثة في ريف حلب الشمالي. ولا تزال الفصائل تسيطر على اعزاز شمالا الاقرب الى الحدود التركية ومارع شرقا.
واعلنت تركيا الاثنين انها لن تسمح بسقوط اعزاز في ايدي الاكراد.
وتعد السيطرة على تل رفعت نكسة جديدة للفصائل التي منيت بهزائم متتالية خلال الفترة الاخيرة على ايدي قوات النظام التي شنت بداية الشهر الحالي مدعومة بغطاء جوي روسي هجوما واسع النطاق في محيط مدينة حلب. وتمكنت من التقدم وفرضت حصارا شبه كامل على الفصائل في الاحياء الشرقية لمدينة حلب، وقطعت اهم خطوط الامدادات عنها.
واوضح المرصد ان مفاوضات تجري لتمكين الاكراد من دخول مارع من دون قتال مع الفصائل المقاتلة.
وفي زيارة مفاجئة الى دمشق، بحث موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا مع مسؤولين سوريين في سبل الاسراع في ايصال مساعدات انسانية الى المناطق المحاصرة في كافة انحاء البلاد.
وقال بعد لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم عصر الثلاثاء ان المنظمات الدولية سترسل مساعدات انسانية الاربعاء الى مناطق محاصرة في سوريا.
وقال مصدر في الهلال الاحمر السوري لوكالة فرانس برس ان المناطق التي سترسل اليها المساعدات غدا هي الفوعة وكفريا، المحاصرتين من الفصائل الاسلامية، في محافظة ادلب (شمال غرب)، ومضايا والزبداني المحاصرتين من الجيش السوري في ريف دمشق.
وقالت متحدثة باسم مكتب الامم المتحدة للمساعدات الانسانية الثلاثاء لوكالة فرانس برس، بعد زيارة دي ميستورا لسوريا "فهمنا ان الحكومة السورية وافقت على الدخول الى سبع مناطق محاصرة" هي "دير الزور والفوعة وكفريا في (محافظة) ادلب ومضايا والزبداني وكفر بطنا ومعضمية الشام".
وتصر المعارضة السورية على وقف القصف وادخال المساعدات الانسانية قبل العودة الى محادثات جنيف بين وفدي الحكومة والمعارضة المقرر ان تستانف في 25 شباط/فبراير الحالي.
وكانت المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم الدول الخمس الكبرى في مجلس الامن وتركيا ودولا عربية اتفقت خلال اجتماعها في ميونيخ (جنوب المانيا) الجمعة الماضي على خطة لوقف المعارك في سوريا خلال اسبوع وتعزيز ايصال المساعدات الانسانية.
لكنه اكد في الوقت ذاته "لن تكون هناك عملية عسكرية تركية أحادية الجانب في سوريا".
واعتبر هذا المسؤول ان هذا التدخل العسكري يجب ان يستهدف "كل المجموعات الارهابية في سوريا" مشيرا الى تنظيم الدولة الاسلامية والى قوات النظام السوري والمليشيات الكردية المعروفة بوحدات حماية الشعب الكردية.
وتكتفي قوات التحالف الدولي حتى الان بقصف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية من الجو في كل من سوريا والعراق.
وتلتقي تركيا في موقفها هذا مع السعودية التي اعربت عن استعدادها لارسال جنود الى الاراضي السورية لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.
الا ان ايران الداعم الكبير للنظام السوري حذرت الثلاثاء من ان نشر قوات سعودية في سوريا سيعتبر "انتهاكا للقانون الدولي".
وقال ارون شتاين المحلل في مركز رفيق الحريري في مؤسسة "اتلانتيك كاونسل" لوكالة فرانس برس "ان هذه المداولات حول تدخل على الارض السورية ليست سوى تكرار لسياسة طالما دعت اليها تركيا" قبل ان يضيف انه مع ذلك "من غير المرجح ان تقوم تركيا بنشر قوات في سوريا".
-"قصف همجي"-
ومع ان هذا التدخل يبقى غير اكيد فان الطلب التركي بهذا الصدد اثار مخاوف من صدام مباشر بين تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي وبين روسيا الداعمة الرئيسية للرئيس السوري بشار الاسد.
ومنذ قيام الطيران التركي باسقاط طائرة عسكرية روسية في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي توترت العلاقات بين روسيا وتركيا بشكل كبير وباتت الازمة السورية اكثر تعقيدا.
وقال رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو الثلاثاء "منذ ايلول/سبتمبر تقصف هذه الطائرات (الروسية) الهمجية والغاشمة والجبانة سوريا بدون اي تمييز بين المدنيين والاطفال والعسكريين"، وذلك غداة اتهامه موسكو بانها تتصرف كـ"منظمة ارهابية". وتوعد برد حاسم اذا استمر القصف.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن الاثنين ان قصفا "يرجح ان يكون روسيا" استهدف مناطق في شمال سوريا، في حين افادت الامم المتحدة ان هذا القصف اوقع نحو 50 قتيلا مدنيا بينهم اطفال.
وندد رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك الثلاثاء بهذا القصف الذي اعتبر انه لا يترك "سوى امل ضئيل" بالتوصل الى سلام في سوريا.
الا ان الرئيس السوري بشار الاسد اعتبر انه سيكون من "الصعب" التوصل الى وقف لاطلاق النار خلال ايام معدودة مع الفصائل التي يعتبرها جميعها "ارهابية".
وفي موسكو اعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الثلاثاء بعد لقاء نظيره الايراني حسين دهقان، استعداد روسيا وايران ل"تعزيز" تعاونهما العسكري.
وقال شويغو في بيان "انني مقتنع بان لقاءنا سيسهم في تعزيز العلاقات الودية بين القوات المسلحة الروسية والايرانية".
- استمرار القصف في شمال حلب -
ومن داخل اراضيها المتاخمة للشمال السوري، واصلت انقرة الثلاثاء قصف مواقع تحت سيطرة الاكراد في ريف حلب الشمالي.
فقد قصفت المدفعية التركية فجر الثلاثاء مدينة تل رفعت التي وقعت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، وهو تحالف كردي عربي ابرز مكوناته وحدات حماية الشعب الكردية.
وبذلك، تكون الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام وبينها مجموعات اسلامية، خسرت احد معاقلها الثلاثة في ريف حلب الشمالي. ولا تزال الفصائل تسيطر على اعزاز شمالا الاقرب الى الحدود التركية ومارع شرقا.
واعلنت تركيا الاثنين انها لن تسمح بسقوط اعزاز في ايدي الاكراد.
وتعد السيطرة على تل رفعت نكسة جديدة للفصائل التي منيت بهزائم متتالية خلال الفترة الاخيرة على ايدي قوات النظام التي شنت بداية الشهر الحالي مدعومة بغطاء جوي روسي هجوما واسع النطاق في محيط مدينة حلب. وتمكنت من التقدم وفرضت حصارا شبه كامل على الفصائل في الاحياء الشرقية لمدينة حلب، وقطعت اهم خطوط الامدادات عنها.
واوضح المرصد ان مفاوضات تجري لتمكين الاكراد من دخول مارع من دون قتال مع الفصائل المقاتلة.
- دي ميستورا في دمشق -
وفي زيارة مفاجئة الى دمشق، بحث موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا مع مسؤولين سوريين في سبل الاسراع في ايصال مساعدات انسانية الى المناطق المحاصرة في كافة انحاء البلاد.
وقال بعد لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم عصر الثلاثاء ان المنظمات الدولية سترسل مساعدات انسانية الاربعاء الى مناطق محاصرة في سوريا.
وقال مصدر في الهلال الاحمر السوري لوكالة فرانس برس ان المناطق التي سترسل اليها المساعدات غدا هي الفوعة وكفريا، المحاصرتين من الفصائل الاسلامية، في محافظة ادلب (شمال غرب)، ومضايا والزبداني المحاصرتين من الجيش السوري في ريف دمشق.
وقالت متحدثة باسم مكتب الامم المتحدة للمساعدات الانسانية الثلاثاء لوكالة فرانس برس، بعد زيارة دي ميستورا لسوريا "فهمنا ان الحكومة السورية وافقت على الدخول الى سبع مناطق محاصرة" هي "دير الزور والفوعة وكفريا في (محافظة) ادلب ومضايا والزبداني وكفر بطنا ومعضمية الشام".
وتصر المعارضة السورية على وقف القصف وادخال المساعدات الانسانية قبل العودة الى محادثات جنيف بين وفدي الحكومة والمعارضة المقرر ان تستانف في 25 شباط/فبراير الحالي.
وكانت المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم الدول الخمس الكبرى في مجلس الامن وتركيا ودولا عربية اتفقت خلال اجتماعها في ميونيخ (جنوب المانيا) الجمعة الماضي على خطة لوقف المعارك في سوريا خلال اسبوع وتعزيز ايصال المساعدات الانسانية.


الصفحات
سياسة









