ردود خجولة من حكومة دبي وسفارة الامارات على دعوى الأميرة هيا





أثارت أولى جلسات الدعوى القضائية التي رفعتها الأميرة الهاشمية، هيا بنت الحسين، جدلاً واسعاً في الأوساط الاعلامية، الامر الذي أحرج حكومة دبي، ودفعها للرد على تلك الاستفسارات بشأن القضية التي تبحثها محكمة بريطانية بين الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وزوجته السابقة الأميرة هيا.

ووفقا لوكالة رويترز فقد امتنع المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن التعليق مكتفيا بالقول إن هذا الأمر ”شأن خاص تجري تسويته في المحكمة“.

وردا على سؤال عن الإجراءات القضائية، قال مسؤول في سفارة الإمارات العربية المتحدة في لندن ”حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لا تنوي التعليق على مزاعم تتعلق بالحياة الشخصية لأفراد“.


اول ظهور للاميرة هيا في جلسة الثلاثاء
اول ظهور للاميرة هيا في جلسة الثلاثاء
  وبحسب بيان مشترك أصدرته المحكمة العليا في وقت سابق هذا الشهر فإن هذه القضية ”لا تتعلق بطلاق أو أمور مالية“.
يشار إلى أن موضوع الأميرة هيا، كان خضع لضخّ إعلامي موسوم بالإثارة والفبركة تناوبت عليه مواقع إخبارية معروفة بأنها جزء من شبكات إعلامية لا تتورع عن استغلال قضايا شخصية لخدمة أجندات سياسية.
وكانت أولى جلسات النزاع القضائي بين الأميرة الهاشمية هيا بنت الحسين وزوجها الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي التي عقدت الثلاثاء، شهدت تطوراً لافتاً خاصة أن القضية لم تتعلق بالطلاق فقط بل حضانة الجليلة وزايد، وذلك بحسب الطلبات التي قدمتها الأميرة للمحكمة.
وأظهرت وثائق قضائية أنها طلبت من المحكمة إصدار أمرين ”بعدم التعرض“ و“بالحماية من الزواج القسري»، إضافة لطلب آخر بحضانة أبنائها، وذلك بحسب رويترز.
وطلب عدم التعرض واضح في ظل التقارير حول خوف الأميرة على حياتها، وطلب حضانة الجليلة وزايد أيضاً مفهوم وواضح في هذه الحالة، وهو أصلاً لب النزاع القضائي بينهما، بحسب بيان مشترك عن محاميهما أوضحا فيه أن النزاع لا يشمل الطلاق ولا الأموال، لكنه يتعلق بحضانة الأبناء ورفاهيتهما.
لكن الغريب من طلبات الأميرة الهاشمية هو “من المطلوب حمايته من الزواج القسري؟”
تساءلت الصحف البريطانية عن من يمكن أن يكون المقصود من «طلب الحماية من الزواج القسري» الذي تقدمت به الأميرة هيا للمحكمة العليا في بريطانيا، لكن الأمر واضح ولا يحتاج الكثير من التخمين حيث أن الشيخة الجليلة ابنة هيا ومحمد بن راشد ستتم عامها الثاني عشر ديسمبر/كانون الأول المقبل.
ولا يوجد لديهما ابنة أخرى قد تتعرض للزواج القسري، كما أنه ليس من حق هيا قانونياً أن تطلب الحماية من الزواج القسري لإحدى بنات زوجها من زوجاته الخمس الأخريات.
وتتولى فيونا شاكيلتون قيادة الفريق القانوني للأميرة هيا، وشاكيلتون هي التي كانت تمثل الأمير تشارلز في قضية طلاقه من الأميرة الراحلة دايانا، وهو ما يضفي بعداً إعلامياً على القضية ويعيد تشارلز للأضواء بقوة، وهذا تحديداً ما حدث اليوم مع انطلاق جلسات القضية التي يتولاها رئيس المحكمة العليا في بريطانيا.
أما الشيخ محمد بن راشد فتمثله محامية أخرى لا تقل شهرة عن محامية زوجته وهي الليدي هيلين وارد التي مثلت المخرج جاي ريتشي في طلاقه من المغنية الشهيرة مادونا، مما يضفي بعداً إعلامياً آخر للقضية التي لا تنقصها من الأساس أسباب الشهرة والإثارة.
وقالت صحيفة “ذا تلغراف” البريطانية، إن الأميرة شوهدت للمرة الأولى منذ خروجها من دبي الشهر الماضي، في أول جلسة استماع لها في المحكمة في قضية حضانة أولادها.
وكانت الأميرة هيا (45 عاماً) غادرت دبي برفقة طفليها جليلة (11 عاماً) وابنها زايد (7 أعوام) واستقرت منذ عدة أشهر في العاصمة البريطانية لندن، بعد خلافات كان من بينها قسوة الشيخ في تعامله مع بناته (حاولت اثنتان منهن الفرار) وقرار أميري من زوجها بإغلاق مؤسسة خيرية تحمل اسمها ووقف موازنتها.

د ب ا - وكالات - وطن
الخميس 1 غشت 2019