رشا مدبولي تقاضي صحيفة سعودية أساءت لوالدها



أقامت رشا مدبولي ابنة الحاج محمد مدبولي دعوى سب وقذف ضد الكاتب داوود الشريان الكاتب بصحيفة الحياة اللندنية وغسان شربل رئيس التحرير امام محكمة جنح قصر النيل بعد قيام الجريدة بنشر موضوع صحفي في 9 كانون الأول/ديسمبر عام 2008 بعنوان رحيل أشهر المهربين العرب


رشا مدبولي تقاضي صحيفة سعودية أساءت لوالدها
فى اشارة الى والدها الحاج محمد مدبولي معتبرة ما جاء بالموضوع سباً وقذفاً في حق والدها
وكان الكاتب داود الشريان قد قال عن الحاج مدبولي في مقاله ( رحل الحاج محمد مدبولي، صاحب أشهر مكتبة «مفروشة» بالكتب الممنوعة في وسط العاصمة المصرية على مدى 50 عاماً. وخلال الأيام الماضية نعاه معظم المثقفين في العالم العربي، وخلعوا عليه ألقاباً لا يحلم بها «أتخن» ناشر في العالم.
برع الحاج مدبولي باقتناص الممنوع من الكتب، وصيد الباحثين عنه. في مطلع حياته مارس مدبولي بيع الصحف، وتعرف على عقلية المثقفين في تلك المرحلة. فاستثمر ولعهم بحكاية الكتب التي تطاردها الرقابة، واكتشف ان بعض المثقفين يقتني الكتاب الممنوع لإثبات وجوده كمثقف مختلف، ومعارض لموقف السلطة. ومع مرور الوقت أصبح الحاج يعرف الزبون من شكله فإذا دخل الشاب الى «الدكان» غمز الحاج مدبولي، لأحد صبيانه، وأشار له بمرافقة "المثقف" إلى الدور الأرضي. وعادة ما يكون صبي المعلم مدبولي "مدردح" و "متودك". فيبدأ بإلقاء العناوين المثيرة والمحرمة أمام "الضحية الثقافية"، مع سيل من عبارات ترضي غرور الشاب الذي يجمع الكتب من دون سؤال عن ثمنها. وبسطوة تأمين الممنوعات استطاع الحاج ان يطبع ويروج كتب المؤلفين العرب والعجم على مدى نصف قرن من دون حقوق ملكية بحجة انه يوفر لـ "المثقفين" كتباً يعاقب القانون بيعها وترويجها)
وفي سياق متصل نفى ورثة الحاج مدبولي قيامهم بتقسيم التركة بينهم وبيع مكتبة مدبولي الشهيرة الواقعة في وسط القاهرة
------------------
الصورة: الحاج مدبولي أمام مكتبته

الهدهد- وكالات
الاثنين 9 مارس 2009