تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون

في الطريق إلى سوريا ومنطقة جديدتين

03/01/2026 - عبد الوهاب بدرخان


رنا إدريس : الثقافة سلاح لمقاومة ما يُفسد الثورات




روما- رأت ناشرة عربية أن القارئ العربي يفضّل قراءة الرواية أكثر من التاريخ، وشددت على أن لدى دور النشر التنويرية العربية همّ عكس صورة إيجابية أفضل مما يجري في الشارع العربي، ونفت أن تكون الثقافة تسلية ووصفتها بأنها "سلاح لمقاومة ما يُفسد الثورات".


ونفت رنا إدريس، مديرة دار الآداب اللبنانية، أن تكون السيدات الناشرات من أنصار الابتعاد عن نشر الكتب السياسية، وقالت لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "نهتم أساساً بالآداب وبالرواية تحديداً، وننشر السياسة في إطار روائي، فالعمل سيُقرأ أكثر بهذه الحالة، لأن العرب يفضّلون قراءة الرواية أكثر من التاريخ، وبالعموم جميع كتّابنا لديهم التزام سياسي وهمّ التوعية للمواضيع السياسية".

وأضافت "أعتقد أن أي سوري أو عراقي أو لبناني ينشر كتاباً في هذه المرحلة من المحتم أن يكون له بعد سياسي، فلدى غالبية الكتّاب والمثقفين هم أول هو تنوير الربيع العربي بالأدب لنعكس صورة إيجابية أفضل مما يجري في الشارع العربي".

وأعربت مديرة دار النشر التي تأسست عام 1956 عن قناعتها بفشل مثالية الربيع العربي نتيجة ضعف الثقافة في المجتمع وقالت "أعتقد أن فشل الثورات حتى الآن بسبب عدم وجود ثقافة كافية، ومهمتنا أن نشجع على وجود وتطوير الثقافة كسلاح وليس كتسلية، إنها سلاح لمقاومة ما يُفسد الثورات، لدينا إيمان بأن الثقافة مقاومة بهذا المعنى، وبما أنه ليس لدينا نخبة مثقفة لهذا تفشل الثورات، فسورية مثالاً، حيث قام بالثورة مثقفون، لكنهم لم يستطيعوا قيادة هذه الحركة، وحل محلهم جهلاء ومتعصبون، ومن الناحية الثانية أصحاب الحكم، ما يعني أنه من الجهتين لم نصل إلى نتيجة، النخبة تنشأ من ثقافة عالية فيه مجتمع مدني لا نملكه، كالنقابات والمؤسسات المدنية، وهذه كلها تحتاج لثقافة، وهنا دورنا، وهذا سلاحنا ونسير به وهو ما نعرف عمله".

وحول توسع ظاهرة الناشرات العربيات قالت إدريس "عدد الناشرات العربيات في ازدياد، غالبيتهن من الجيل الثاني، حيث تتابع الناشرة مسيرة والدها، وهناك ناشرات مؤسسات لدور نشر ويزداد عددهن، وفي أوربا وأمريكا أصبحت غالبية مدراء دور النشر من السيدات، وأصبح هذا العالم أقرب للمرأة، نشراً وتسويقاً، وحتى يمكننا أن نقول بثقة بأن غالبية القراء هم من السيدات أكثر من الرجال

آكي
الاحد 25 مايو 2014