وأشار تشوركين إلى أنه لم يتضح بعد الدور الذي ستلعبه الأطراف الدولية، بما فيها إيران والسعودية، في المفاوضات، داعياً “الجميع إلى المساهمة الإيجابية في إعداد اللقاء”.
وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك قد كشف، أول أمس، أن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا لن يشارك في مفاوضات “أستانة”، ولكن مسؤولاً أممياً آخر -لم يتم تحديد اسمه بعد- سيكون متواجداً هناك، مؤكداً أن الأمم المتحدة لا تنظر إلى مفاوضات أستانة باعتبارها منافساً لمفاوضات جنيف المقرر عقدها في الثامن من شهر شباط القادم.
وفي السياق ذاته، انتقد مصدر دبلوماسي غربي في مجلس الأمن الدولي التحضيرات لمفاوضات “أستانة”، التي اعتبر أنها تتم بصورة “غريبة وغامضة”، مؤكداً أنه “لن تكون هناك نهاية للصراع إذا تم تهميش المعارضة المعتدلة الرئيسية، أو إذا عمد الروس إلى خلق معارضة زائفة”، وذلك وفقاً لما نقلته قناة “الجزيرة” القطرية، أمس.
يذكر أن روسيا وتركيا كانتا قد توصلتا، في 29 كانون الأول الماضي، إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في سورية، وبعد شهر من دخوله حيز التنفيذ، وفي حال نجاحه تنطلق مفاوضات سياسية بين نظام الأسد والمعارضة، في مدينة “أستانة”.
وقد وافق كل من النظام والمعارضة على ما ورد في الاتفاق، إلا أن خروقات قوات الأسد والميليشيات الطائفية للهدنة، دفعت المعارضة إلى الإعلان عن تعليق كافة المحادثات واللقاءات المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار والمفاوضات.
وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك قد كشف، أول أمس، أن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا لن يشارك في مفاوضات “أستانة”، ولكن مسؤولاً أممياً آخر -لم يتم تحديد اسمه بعد- سيكون متواجداً هناك، مؤكداً أن الأمم المتحدة لا تنظر إلى مفاوضات أستانة باعتبارها منافساً لمفاوضات جنيف المقرر عقدها في الثامن من شهر شباط القادم.
وفي السياق ذاته، انتقد مصدر دبلوماسي غربي في مجلس الأمن الدولي التحضيرات لمفاوضات “أستانة”، التي اعتبر أنها تتم بصورة “غريبة وغامضة”، مؤكداً أنه “لن تكون هناك نهاية للصراع إذا تم تهميش المعارضة المعتدلة الرئيسية، أو إذا عمد الروس إلى خلق معارضة زائفة”، وذلك وفقاً لما نقلته قناة “الجزيرة” القطرية، أمس.
يذكر أن روسيا وتركيا كانتا قد توصلتا، في 29 كانون الأول الماضي، إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في سورية، وبعد شهر من دخوله حيز التنفيذ، وفي حال نجاحه تنطلق مفاوضات سياسية بين نظام الأسد والمعارضة، في مدينة “أستانة”.
وقد وافق كل من النظام والمعارضة على ما ورد في الاتفاق، إلا أن خروقات قوات الأسد والميليشيات الطائفية للهدنة، دفعت المعارضة إلى الإعلان عن تعليق كافة المحادثات واللقاءات المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار والمفاوضات.


الصفحات
سياسة









