تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


روسيا تعلن تمديد الهدنة في حلب واللاذقية لمدة ثلاثة أيام




موسكو - أعلنت روسيا في بيان عن وزارة الدفاع عن تمديد الهدنة الموقتة في حلب واللاذقية لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم ولغاية فجر الثلاثاء المقبل وذلك "بهدف الحؤول دون تدهور الوضع" كما ذكر بيان وزارة الدفاع الروسية. وكانت واشنطن وموسكو أعلنتا هدنة لمدة يومين وهما الخميس والجمعة وتعهدت دمشق باحترامها.


أعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة أن الهدنة الموقتة السارية بمدينة حلب في شمال سوريا تم تمديدها بمبادرة من موسكو لثلاثة أيام إضافية بحيث باتت تنتهي في الدقيقة الأولى من فجر الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

وقالت الوزارة في بيان أنه "بهدف الحؤول دون تدهور الوضع، وبمبادرة من الجانب الروسي، تم تمديد نظام التهدئة في محافظة اللاذقية وفي مدينة حلب اعتبارا من الساعة 00,01 من يوم 7 أيار/مايو لمدة 72 ساعة".

وبعيد الإعلان الروسي أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي أن "وقف الأعمال القتالية خفض حدة العنف في حلب، والولايات المتحدة ملتزمة الحفاظ على هذه الهدنة لأطول فترة ممكنة".

وأضاف المتحدث الأمريكي "نرحب بهذا التمديد ولكن هدفنا هو الوصول إلى مرحلة لا نعود نحصي فيها بالساعات ويتم فيها احترام وقف الأعمال القتالية احتراما تاما في سائر أنحاء سوريا".

والهدنة التي أعلنتها واشنطن وموسكو وتعهدت دمشق الالتزام بها أقرت أساسا لمدة 48 ساعة أي يومي الخميس والجمعة.

بدأ سريان هدنة محلية هشة في مدينة حلب منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء. وبدأ سريان الهدنة في شمال محافظة اللاذقية في 29 أبريل/نيسان بعد انهيار اتفاق هدنة أوسع في غرب سوريا توسطت فيه واشنطن وموسكو.

وشكلت هذه الهدنة متنفسا لسكان المدينة بعد أسبوعين من الاختباء في مداخل الأبنية أو الكهوف أو أقبية المنازل هربا من المعارك الطاحنة التي استمرت طوال أسبوعين بين القوات الحكومية والفصائل المعارضة وأسفرت عن مقتل 285 شخصا.

وحلب ثاني كبرى مدن سوريا مقسمة منذ تموز/يوليو 2012 بين أحياء شرقية تسيطر عليها الفصائل المعارضة وأحياء غربية تسيطر عليها قوات النظام.
 

فرانس- 24 - ا ف ب
الاحد 8 مايو 2016