وأوضح الضابط، الذي اشترط عدم ذكر إسمه لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباءـ إن روسيا "تسعى منذ عدة اشهر للحد من فوضى الميليشيات التي أسسها النظام أو ساهم في تشكيلها، وفق خطة تقضي بجردها وحصر عددها ومناطق نفوذها تمهيداً دمج بعضها بالجيش النظامي تحت قيادة سورية ـ روسية أو لحل بعضها الآخر ممن لا تتوفر فيها مقومات الدمج، لكن بعض المقربين من الرئيس السوري يمنعون نجاح مثل هذه الخطوة على الرغم من الضغط الروسي وادّعاء رأس النظام أنه يؤيد هذه الخطوة".
وأضاف "قدّرت روسيا عدد ميليشيات النظام السوري، وغالبيتها من العلويين بنحو 25 ألف مقاتل، يتوزعون على ميليشيات مختلفة بتسميات ومرجعيات متعددة. وفهم الروس من تركيبتها أن من يشرف عليها ويمولها جميعها هو رجل الأعمال ابن خال الرئيس السوري رامي مخلوف، وهو يرفض أي تعاون مع الروس لاستيعاب هذه الميليشيات ضمن الجيش السوري، ويؤيده ضمنياً الضابط في الحرس الجمهوري، ماهر الأسد"، حسب تأكيده.
وعن أسباب عدم التعاون مع روسيا بهذا الشأن، قال "وفق ما يتوقع الروس، فإن مخلوف والأسد يعتبرون هذه الميليشيات آخر معاقلهم وأوقى الأوراق بيدهم ولا يريدون التخلي عنها خوفاً من أي قرار روسي مستقبلي قد لا يُناسب النظام"، حسب تقديره.
وأسس النظام السوري عدداً غير محدد من الميليشيات المسلحة غير المنضبطة لقمع الاحتجاجات في مرحلة مُبكّرة ولمحاربة المعارضة المسلحة في مرحلة لاحقة. ولا تخضع هذه الميليشيات لسلطات الجيش أو أوامره. وتقول بعض التقارير إن "سلطاتها أقوى" من سلطات الجيش والأجهزة الأمنية، وتتهمها المعارضة السورية بأنها "لم توفّر فرصة للنهب أو الاختطاف أو القتل والتدمير وارتكاب المجازر بحق المدنيين إلا وانتهزتها"، ومنها على سبيل المثال (ميليشيات الدفاع الوطني) و(لواء درع الساحل) و(كتائب البعث) و(اللجان الشعبية) و(صقور الصحراء) و(نسور زوبعة الحزب السوري القومي الاجتماعي) و(جمعية البستان) و(حركة تحرير اسكندرون) و(حزب الله السوري) و(سرايا الغالبون) وغيرها
وأضاف "قدّرت روسيا عدد ميليشيات النظام السوري، وغالبيتها من العلويين بنحو 25 ألف مقاتل، يتوزعون على ميليشيات مختلفة بتسميات ومرجعيات متعددة. وفهم الروس من تركيبتها أن من يشرف عليها ويمولها جميعها هو رجل الأعمال ابن خال الرئيس السوري رامي مخلوف، وهو يرفض أي تعاون مع الروس لاستيعاب هذه الميليشيات ضمن الجيش السوري، ويؤيده ضمنياً الضابط في الحرس الجمهوري، ماهر الأسد"، حسب تأكيده.
وعن أسباب عدم التعاون مع روسيا بهذا الشأن، قال "وفق ما يتوقع الروس، فإن مخلوف والأسد يعتبرون هذه الميليشيات آخر معاقلهم وأوقى الأوراق بيدهم ولا يريدون التخلي عنها خوفاً من أي قرار روسي مستقبلي قد لا يُناسب النظام"، حسب تقديره.
وأسس النظام السوري عدداً غير محدد من الميليشيات المسلحة غير المنضبطة لقمع الاحتجاجات في مرحلة مُبكّرة ولمحاربة المعارضة المسلحة في مرحلة لاحقة. ولا تخضع هذه الميليشيات لسلطات الجيش أو أوامره. وتقول بعض التقارير إن "سلطاتها أقوى" من سلطات الجيش والأجهزة الأمنية، وتتهمها المعارضة السورية بأنها "لم توفّر فرصة للنهب أو الاختطاف أو القتل والتدمير وارتكاب المجازر بحق المدنيين إلا وانتهزتها"، ومنها على سبيل المثال (ميليشيات الدفاع الوطني) و(لواء درع الساحل) و(كتائب البعث) و(اللجان الشعبية) و(صقور الصحراء) و(نسور زوبعة الحزب السوري القومي الاجتماعي) و(جمعية البستان) و(حركة تحرير اسكندرون) و(حزب الله السوري) و(سرايا الغالبون) وغيرها


الصفحات
سياسة









