تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج

نعم.. كانت ثورة

26/10/2026 - حسام جزماتي


زين العابدين بن علي أمر بقصف المتظاهرين بقنابل المدفعية لتركيعهم




تونس - كشفت لجنة تحقيق مستقلة أن الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي أعطى (قبل سقوط نظامه) أوامر للجيش بقصف "حي الزهور" بمدينة القصرين (غرب تونس) بقنابل المدفعية لقمع متظاهرين (في الحي) طالبوا بتنحيه عن الحكم، لكن الجيش رفض تطبيق أوامره


شين الهاربين بن علي كما سماه التونسيون بعد فراره
شين الهاربين بن علي كما سماه التونسيون بعد فراره
وأعلن توفيق بودربالة رئيس "اللجنة الوطنية لاستقصاء الحقائق في التجاوزات والانتهاكات" (التي شهدتها تونس قبل سقوط نظام بن علي) ، خلال مؤتمر صحفي، إن بن علي حاول بتوجيه هذا الأمر "تركيع" محافظة القصرين و"إذلال" سكانها.

وذكرت تقارير إخبارية في وقت سابق أن الجنرال رشيد عمار قائد أركان جيش البر التونسي رفض تطبيق أوامر بـ"إطلاق النار" على المتظاهرين أصدرها إليه بن علي "القائد الأعلى للقوات المسلحة".

وأفاد بودربالة أن أعلى عدد من "شهداء الثورة" سقط في محافظة القصرين حيث قتلت الشرطة 33 متظاهرا بينهم 23 في مركز المحافظة وحدها (مدينة القصرين).

وأعلنت الحكومة في وقت سابق أن أكثر من 200 تونسي لقوا حتفهم خلال ثورة تونس. وذكرت منظمات حقوقية أن أغلب القتلى سقطوا برصاص الشرطة.

وهرب بن علي /74 عاما/ وزوجته ليلى الطرابلسي إلى السعودية يوم 14 كانون ثان/يناير الماضي. ولم تستجب السعودية إلى طلب رسمي تونسي بتسليم بن علي وزوجته

د ب أ
الاربعاء 13 أبريل 2011