وقد صوره سائق دراجة نارية إسباني كان يزور المغرب واضطر لدفع بعض الدراهم لكي يستطيع مواصلة طريقه إلى مدينة طان طان جنوب البلد ثم مدينة العيون والصحراء الغربية.
ويظهر في الفيديو سائق الدراجة النارية المذكور وهو يتوقف عند حاجز للشرطة ونرى شرطيين يطلبان منه جواز سفره، وعند الاطلاع على جنسيته يدخلان في حديث حول نوادي كرة القدم الإسبانية. ويقول الرجل إنه يشجع أتليتيكو مدريد. لكن سرعان ما يسأله أحد الشرطيين إن كان معه لهما "regalo"، أي "هدية" [أو ما يعرف بالعامية "حلاوة"]. فأجاب السائح بأنه لا يملك شيئا موضحا أنه لا يملك "لا ساعة ولا خاتما". ومن ثم يطلب الشرطي بصريح العبارة أن يعطيه بعض اليوروهات، فأجاب السائح أنه لا يملك إلا دراجته وبعض الملابس. وأمام إلحاح الشرطي أخرج السائح ورقة 100 درهم مغربي (10 يورو). فطار الشرطي من الفرح. لكن السائح اعتبر أن المبلغ عال جدا وطلب بقية النقود فأعاد الشرطي 50 درهما (5 يورو). ووضع المبلغ الباقي في جيبه.
هذا النوع من الممارسات ليس نادرا في المغرب، ففي بداية كانون الثاني/يناير نشر فيديو يظهر عليه سائق وهو يعطي 100 درهم لشرطي لكي يستعيد وثائقه. وفي آب/أغسطس الماضي نشر فيديو يظهر عليه أيضا فردان من الدرك الملكي يطلبان النقود من سائقي سيارات لكي يسمحا لهم بالمرور بعد أن أوقفوهم بحجة مختلقه عن مخالفتهم قانون السير. وكل هذه الأمور من ابتزاز ورشاوى وفساد تمارس في بلدان أفريقية أخرى مثل مالي وكوت ديفوار وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويظهر في الفيديو سائق الدراجة النارية المذكور وهو يتوقف عند حاجز للشرطة ونرى شرطيين يطلبان منه جواز سفره، وعند الاطلاع على جنسيته يدخلان في حديث حول نوادي كرة القدم الإسبانية. ويقول الرجل إنه يشجع أتليتيكو مدريد. لكن سرعان ما يسأله أحد الشرطيين إن كان معه لهما "regalo"، أي "هدية" [أو ما يعرف بالعامية "حلاوة"]. فأجاب السائح بأنه لا يملك شيئا موضحا أنه لا يملك "لا ساعة ولا خاتما". ومن ثم يطلب الشرطي بصريح العبارة أن يعطيه بعض اليوروهات، فأجاب السائح أنه لا يملك إلا دراجته وبعض الملابس. وأمام إلحاح الشرطي أخرج السائح ورقة 100 درهم مغربي (10 يورو). فطار الشرطي من الفرح. لكن السائح اعتبر أن المبلغ عال جدا وطلب بقية النقود فأعاد الشرطي 50 درهما (5 يورو). ووضع المبلغ الباقي في جيبه.
هذا النوع من الممارسات ليس نادرا في المغرب، ففي بداية كانون الثاني/يناير نشر فيديو يظهر عليه سائق وهو يعطي 100 درهم لشرطي لكي يستعيد وثائقه. وفي آب/أغسطس الماضي نشر فيديو يظهر عليه أيضا فردان من الدرك الملكي يطلبان النقود من سائقي سيارات لكي يسمحا لهم بالمرور بعد أن أوقفوهم بحجة مختلقه عن مخالفتهم قانون السير. وكل هذه الأمور من ابتزاز ورشاوى وفساد تمارس في بلدان أفريقية أخرى مثل مالي وكوت ديفوار وجمهورية الكونغو الديمقراطية.


الصفحات
سياسة









