وأسفر الصراع بين الحكومة الكولومبية، والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) المتمردة ذات التوجه اليساري - وهو واحد من أطول الحروب الأهلية في العصر الحديث - عن مقتل 220 ألف كولومبي على الأقل.
وبعد الإعلان في العاصمة النرويجية أوسلو، قال سانتوس للمجموعة الإعلامية لمؤسسة نوبل ومقرها في ستوكهولم "هذا تقدير كبير وعظيم لبلدي، وأتلقاه بكل تواضع".
وأضاف سانتوس "أنا ممتن بشدة".
وأعرب سانتوس عن اعتقاده بأن الاتفاق لإنهاء الصراع مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) "قريب جدا".
وقال "نحتاج فقط لدفع الأمر إلى الأبعد قليلا، للمثابرة، وهذا سيكون حافزا كبيرا للوصول إلى هذه الغاية، والبدء في بناء السلام في كولومبيا".
كما أعرب عن اعتقاده بتوصل حكومته أيضا في القريب لاتفاق سلام مع "جيش التحرير الوطني" اليساري (إي إل إن)، قائلا إن جائزة نوبل للسلام هي "حافز من العالم كله لنتوصل إلى اتفاق في وقت قريب جدا".
وقالت اللجنة إنه "ينبغي النظر إلى هذه الجائزة باعتبارها إشادة بالشعب الكولومبي الذي، على الرغم من الصعوبات الكبيرة والتجاوزات، لم يفقد الأمل في السلام العادل".
وبعد قرابة أربع سنوات من المفاوضات بوساطة من كوبا والنرويج، وقع الرئيس سانتوس وزعيم جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، رودريجو لوندونو، اتفاق سلام يوم 26 أيلول/سبتمبر الماضي في مدينة قرطاجنة الكولومبية.
وتضمنت المعاهدة، الموقعة بقلم مصنوع من رصاصة أعيد تدويرها، مواد لمشاركة فارك في الحياة السياسية، فضلا عن الإصلاحات الريفية، وإعادة إدماج المقاتلين المسرحين في الحياة المدنية.
ولكن الناخبين الكولومبيين رفضوا الاتفاقية بفارق طفيف خلال استفتاء أجرى يوم الأحد الماضي، حيث رأى الكثيرون أن فارك حصلت على تنازلات كثيرة خلال الاتفاقية.
وقالت كاسي كاولمان فايف رئيسة لجنة نوبل إن "الشعب الكولومبي لم يقل /لا/ للسلام بل رفض هذه الاتفاقية على وجه التحديد".
وذكرت لجنة نوبل أن "الرئيس سانتوس أوضح أنه سيواصل العمل من أجل السلام حتى اليوم الأخير من فترة ولايته"، مضيفا أن "اللجنة تأمل أن تعطيه جائزة السلام القوة للنجاح في هذه المهمة الصعبة".
وأشارت اللجنة إلى أن الرئيس سانتوس أصيب "بالدهشة الغامرة والامتنان البالغ" لدى إبلاغه بحصوله على جائزة نوبل للسلام لهذا العام.
وقال أولاف نيولشتاد سكرتير لجنة نوبل لشبكة (إن.أر.كيه) الإخبارية الرسمية: "لقد قال إن الجائزة /مهمة للغاية/ من أجل مستقبل عملية السلام في كولومبيا".
وأضاف نيولشتاد بعد إتصال هاتفى مع سانتوس "في ساعة مبكرة للغاية من صباح اليوم في كولومبيا"، أن سانتوس بدا "مندهشا".
وفحصت لجنة نوبل ومقرها أوسلو عددا قياسيا من الترشيحات لجائزة السلام هذا العام بلغ 376 ترشيح
وبعد الإعلان في العاصمة النرويجية أوسلو، قال سانتوس للمجموعة الإعلامية لمؤسسة نوبل ومقرها في ستوكهولم "هذا تقدير كبير وعظيم لبلدي، وأتلقاه بكل تواضع".
وأضاف سانتوس "أنا ممتن بشدة".
وأعرب سانتوس عن اعتقاده بأن الاتفاق لإنهاء الصراع مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) "قريب جدا".
وقال "نحتاج فقط لدفع الأمر إلى الأبعد قليلا، للمثابرة، وهذا سيكون حافزا كبيرا للوصول إلى هذه الغاية، والبدء في بناء السلام في كولومبيا".
كما أعرب عن اعتقاده بتوصل حكومته أيضا في القريب لاتفاق سلام مع "جيش التحرير الوطني" اليساري (إي إل إن)، قائلا إن جائزة نوبل للسلام هي "حافز من العالم كله لنتوصل إلى اتفاق في وقت قريب جدا".
وقالت اللجنة إنه "ينبغي النظر إلى هذه الجائزة باعتبارها إشادة بالشعب الكولومبي الذي، على الرغم من الصعوبات الكبيرة والتجاوزات، لم يفقد الأمل في السلام العادل".
وبعد قرابة أربع سنوات من المفاوضات بوساطة من كوبا والنرويج، وقع الرئيس سانتوس وزعيم جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، رودريجو لوندونو، اتفاق سلام يوم 26 أيلول/سبتمبر الماضي في مدينة قرطاجنة الكولومبية.
وتضمنت المعاهدة، الموقعة بقلم مصنوع من رصاصة أعيد تدويرها، مواد لمشاركة فارك في الحياة السياسية، فضلا عن الإصلاحات الريفية، وإعادة إدماج المقاتلين المسرحين في الحياة المدنية.
ولكن الناخبين الكولومبيين رفضوا الاتفاقية بفارق طفيف خلال استفتاء أجرى يوم الأحد الماضي، حيث رأى الكثيرون أن فارك حصلت على تنازلات كثيرة خلال الاتفاقية.
وقالت كاسي كاولمان فايف رئيسة لجنة نوبل إن "الشعب الكولومبي لم يقل /لا/ للسلام بل رفض هذه الاتفاقية على وجه التحديد".
وذكرت لجنة نوبل أن "الرئيس سانتوس أوضح أنه سيواصل العمل من أجل السلام حتى اليوم الأخير من فترة ولايته"، مضيفا أن "اللجنة تأمل أن تعطيه جائزة السلام القوة للنجاح في هذه المهمة الصعبة".
وأشارت اللجنة إلى أن الرئيس سانتوس أصيب "بالدهشة الغامرة والامتنان البالغ" لدى إبلاغه بحصوله على جائزة نوبل للسلام لهذا العام.
وقال أولاف نيولشتاد سكرتير لجنة نوبل لشبكة (إن.أر.كيه) الإخبارية الرسمية: "لقد قال إن الجائزة /مهمة للغاية/ من أجل مستقبل عملية السلام في كولومبيا".
وأضاف نيولشتاد بعد إتصال هاتفى مع سانتوس "في ساعة مبكرة للغاية من صباح اليوم في كولومبيا"، أن سانتوس بدا "مندهشا".
وفحصت لجنة نوبل ومقرها أوسلو عددا قياسيا من الترشيحات لجائزة السلام هذا العام بلغ 376 ترشيح


الصفحات
سياسة









