تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


سباق ماراثوني داخل اجتماعات "طالبان" لاختيار زعيم جديد




إسلام أباد - ذكرت مصادر اليوم الثلاثاء أن مجلس قيادة حركة طالبان في أفغانستان يعقد سلسلة من الاجتماعات لاختيار زعيم جديد، بعد مقتل الزعيم السابق الملا أختر منصور في هجوم بطائرة أمريكية بدون طيار في نهاية الأسبوع الماضي بباكستان.


وقالت مصادر الاستخبارات الباكستانية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن الاجتماعات المنعقدة منذ أمس الأول الأحد ستفاضل بين ستة أسماء على الأقل مطروحة لتولي القيادة.

وأوضح أحد المسؤولين قائلا " إنهم يحاولون اختيار واحدا من هذه الأسماء المطروحة ".
وتعد الخلافة في المناصب القيادية قضية ذات حساسية بسبب الأجنحة المتنافسة داخل التدرج الواسع للمراتب بصفوف هذه الحركة المتمردة.

وتطلب من الزعيم الراحل منصور قضاء عدة أشهر لاستمالة مختلف قيادات الحركة المسلحة لكي يتولى زعامة طالبان في تموز/يوليو، بعد أن أعلن أن مؤسس الحركة الملا عمر توفى عام .2013

ويجتمع مجلس قيادة طالبان في مكان ما في المنطقة الجنوبية الغربية من باكستان، حيث يتردد أن كبار قادة طالبان يتخذونها مقرا لأكثر من عقد من الزمان.

وتكون للمجلس الذي يضم 20 من الشخصيات الدينية والقادة العسكريين الكلمة الأخيرة في القرارات الحيوية.

وغالبا ما يتم توجيه الاتهام لوكالة الاستخبارات الرئيسية الباكستانية بأنها تسمح لحركة طالبان الأفغانية بأن تعمل على أراضي باكستان، ومن المتوقع أن تؤثر الوكالة على اختيار الزعيم الجديد للحركة.

وبرز الملا يعقوب الابن الأكبر للملا عمر كأحد المرشحين البارزين لتولي هذا المنصب العالي، وذلك وفقا لما قاله المسؤول الباكستاني.

وتخرج يعقوب وهو في أواخر العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات من العمر من معهد للدراسات الإسلامية بمدينة كراتشي بجنوبي باكستان، ويعرف بأن له علاقات وثيقة بجهاز الاستخبارات الباكستاني.

ويرأس الملا يعقوب حاليا إحدى اللجان العسكرية التابعة لطالبان التي تمارس نشاطها في 15 من الولايات الأفغانية البالغ عددها 34 ولاية.

وأضاف المسؤول إن جهاز الاستخبارات الباكستاني لا ينظر إلى يعقوب باعتباره خيارا مفضلا وذلك بسبب " هشاشته الذهنية "، غير أنه ينظر إليه باعتباره عامل توحيد.

وأوضح قائلا " إن يعقوب يعد الشخصية التي يمكن أن تتجمع حولها معظم الفصائل بسبب الاحترام الذي كان يحظى به والده، وهذه الميزة هي أعلى مؤهلاته ".

واستدرك المسؤول قائلا " ولكنه مفرط في انفعالاته وهذا هو الجانب السلبي في شخصيته ".

وأضاف إن سراج الدين حقاني رئيس شبكة حقاني يعد مرشحا آخر محتملا.

ومن المزايا التي يتمتع بها حقاني هي رئاسته لأكثر فصيل نفوذا داخل طالبان، غير أنه يعاني أيضا من بعض العيوب.

وأوضح المسؤول أن حقاني لديه مناطق نفوذ تصل إلى كابول لشن هجمات، غير أنه ليس لديه نفوذ بين مراتب طالبان في مناطق خارج معقله في منطقة لويا باكتيا بالقرب من الحدود مع باكستان.

وقال " إن ذلك يعني أنه لا يحصل على دعم من وراء الحدود ".

كما أنه ينظر إلى حقاني على أن له علاقات وثيقة للغاية بجهاز الاستخبارات الباكستاني.

وفي هذا الصدد أوضح المسؤول الباكستاني أنه " ربما لا تفضل جميع الفصائل هذه العلاقة ".

وهناك سبب آخر يدعو مجلس طالبان لتجنب اختيار حقاني وهو أن هذا الاختيار من شأنه إغضاب الولايات المتحدة ".

وقال المسؤول " إن هذا الاختيار سيبدو كما لو أنك أظهرت للثور قطعة قماش حمراء اللون ".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها استهدفت الملا منصور لأنه كان يمثل عقبة أمام مشروع وليد لعملية سلام في أفغانستان، وحذرت زعماء طالبان بأن عليهم العودة إلى طاولة المباحثات التي توقفت العام الماضي وإلا واجهوا نفس مصير الملا منصور ".

ومن بين المتنافسين الآخرين على المنصب الملا عبد المنان الشقيق الأصغر للملا عمر، إلى جانب عبد القيوم ذاكر القائد العسكري السابق بطالبان، والملا أمير خان متقي وهو وزير سابق للتعليم.

وفي حالة عدم التوصل إلى إجماع بشأن أحد الأسماء المطروحة، فيمكن تعيين شخص آخر.

وقال المسؤول الباكستاني " يمكن أن يكون هذا الشخص بمثابة الحصان الأسود، ويمثل مفاجأة تامة ".

ضياء خان
الثلاثاء 24 مايو 2016